منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 09 - 09 - 2015, 12:22 PM
الصورة الرمزية Ramez5
 
Ramez5 Male
❈ Administrators ❈

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Ramez5 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر : 52
الـــــدولـــــــــــة : Cairo - Egypt
المشاركـــــــات : 44,749

في الحادي عشر من سبتمبر هذا العام يبدأ العام القبطي الجديد للشهداء الأطهار، وهو اليوم الأول من شهر (توت) نسبه إلى العلامة الفلكي الأول الذي وضع التقويم المصري القديم الذي أنفرد به المصريين فتره طويلة من الزمن قبل أي تقويم آخر عرفه العالم بعد ذلك شرقا وغربا. وتقديرا من المصريين القدماء لهذا العلامة رفعوه إلى مصاف الآلهة، وصار (توت) هو اله القلم والحكمة والمعرفة. فهو الذي اخترع الأحرف الهيروغليفية التي بدأت بها الحضارة المصرية لذلك خلدوا أسمه علي أول شهور السنة المصرية والقبطية. وهو إنسان مصري نابغة ولد في قرية منتوت التي ما تزال موجودة وتتبع مركز أبو قرقاص محافظه المنيا بصعيد مصر بنفس اسمها القديم. ومنتوت كلمه قبطية معناها مكان توت وموطن توت. كانت نشأه التقويم المصري القبطي في سنه 4241 قبل الميلاد أي في القرن الثالث والأربعين قبل الميلاد عندما رصد المصريون القدماء نجم الشعرة اليمانية وحسبوا الفترة بين ظهوره مرتين وقسموها إلى ثلاث فصول كبيره (الفيضان والبذار والحصاد) ثم إلى أثني عشر شهر كل شهر منها ثلاثون يوما وأضافوا المدة الباقية وهي خمسه أيام وربع وجعلوها شهر أسموه بالشهر الصغير وسارت السنة القبطية 365 يوما في السنة البسيطة و366 يوما في السنة الكبيسة. وقد أحترم الفلاح المصري هذا التقويم نظرا لمطابقته للمواسم الزراعية ولا يزال يتبعه إلى اليوم.

و في أواخر القرن الثالث تولي دقلديانوس أمور الإمبراطورية الرومانية وكان شخصًا غير سوي في بنيانه النفسي. لقد كان في صباه راعيًا للأغنام بمدينة بتوليمايس (جرجا) وكان يدعي قبلا (اغرابيدا) وقد خصته الطبيعة بمواهب فطريه ممتازه جعلته مرموق الجانب. ومما اشتهر به في صباه انه كان يجيد العزف علي الناي إلى حد بعيد فكان حين يرعي الأغنام ترقص الأغنام طربا لنغماته. وأستمر (أغرابيدا) راعيًا إلى أن قامت الحرب بين الإمبراطور نوميريان وبين الفرس. وكان الفرس في ذلك الوقت أقوياء مما جعل الإمبراطور نوميريان يجمع جيشا قويا من الأقطار الخاضعة للنسر الروماني. وكان (اغرابيدا) ممن انتظموا في سلك هذا الجيش. وهنا تفتقت مواهبه واظهر من ضروب البسالة والذكاء ما جعله موضع الإعجاب. واستهوته الحياة العسكرية وفتحت أمامه آفاقًا جديدة وابتدأ يرتقي سلم المجد.

وتشاء الظروف أن ابنه الإمبراطور نوميريان الكبرى أعجبت بنغماته وانبهرت بمنظره، فاختارته زوجًا لها. وهكذا أصبح (أغرابيدا) الذي كان راعيا للأغنام صهرا لإمبراطور روما سيده العالم في هذا الوقت. وهكذا ظل هذا النجم يلمع إلى أن تألق بعد وفاه الإمبراطور (نوميريان) فنودي به حاكما في نيقوميديا سنه 284 وتقلد أرفع مناصب الإمبراطورية وأنفرد بحكم الشرق بعد أن أتخذ مدينه أنطاكية عاصمة له. وابتدأ ديوكلتيانوس (دقلديانوس) وهي أسماؤه التي عرف بها بعد ذلك يحكم الشرق بيد من حديد ووجه جهوده كلها لاستئصال المسيحية من بلاده ووضع تخطيطا محكما يقوم علي قتل رجال الدين ـ هدم الكنائس ـ إحراق الكتب المقدسة ـ طرد المسيحيين من الوظائف الحكومية وأباحه دمائهم. وقد نال القبط في مصر من هذا الاضطهاد أعنفه لأن دقلديانوس كان يري أن أساس العمق الديني المسيحي كان في مصر . لذلك جاء بنفسه وأقسم بآلهته أنه لن يكف عن ذبح المسيحيين بيده حتى يصل الدم المراق من المسيحيين إلى ركبه حصانه. وشرع الإمبراطور يقتل بسيفه المسيحيين وهو ممتط صهوة حصانه بيده، وحدث أن كبا الجواد فوقع علي الأرض فلحقت الدماء المسفوكة علي الأرض ركبتي الحصان وكان الإمبراطور قد تعب من ذبح المسيحيين وترك السيف في يده جرحا فأعتبر نفسه أنه قد وفي بنذره للآلهة فكف عن ذبح المسيحيين! وقد أحصي عدد القتلى فقيل أنه بلغ 840 ألف شهيد.

ونظرا لفداحة ما تحمله المسيحيون في عهد هذا الإمبراطور فقد أرخوا لسنه 284 ميلادية. وهي السنة التي أعتلي فيها الإمبراطور ديوقلديانوس عرش الإمبراطورية. لذلك فأن التاريخ القبطي ينقص عن التاريخ الميلادي بمقدار 284 سنة وصار التاريخ القبطي ابتداءً من هذا التاريخ يسمي تاريخ الشهداء الأطهار. وقد عرفت الكنيسة القبطية بأنها كنيسة الشهداء. وقال المؤرخين أن عدد الشهداء الذين استشهدوا من مصر فاق عدد الشهداء المسيحيين في كل العالم. وقد جري المثل الشهير أن دم الشهداء كان هو بذار الكنيسة. لقد عذبهم بكل أنواع العذاب. تارة بالحرق, وتارة بالجلد, وأخري بتقطيع الأعضاء. ومن أراحه منهم فبالسيف. إلا أن الله لم يترك هذا الطاغية بل أنتقم منه انتقامًا مروعًا حيث أصيب بمس من الجنون في أواخر أيام حياته ثم نفي إلى جزيرة تكثر فيها الغابات كان يقطنها جماعه من الأقباط الذين فروا من وجهه والتجأوا إليها خوفًا من طغيانه. إلا أنهم عندما رأوا ما وصل إليه من حاله سيئة. نسوا كل شيء وأحسنوا إليه عملا بقول السيد المسيح (أحبوا أعداءكم. باركوا لاعنيكم. أحسنوا إلى مبغضيكم) فتفانوا في خدمته وأظهروا له من ألوان العطف والمودة ما جعله يسترد عقله. فكتب إلى مجلس شيوخ روما يطلب منهم إطلاق سراحه وإعادته إلى عرشه ولكنهم رفضوا طلبه فرجعت له لوثه الجنون وزاد عليها فقدانه لبصره. وظل يعاني أمر الآلام حتى قضي نحبه في تلك الجزيرة عام 305 م. هذا هو تاريخ دقلديانوس الرجل الذي أرتفع من الحضيض إلى القمة. ولكنها كانت قمة من الثلج لم تلبث أن ذابت أمام حرارة شمس البر. وهذه لمحه عن عيد النيروز في ذكري النيروز عيد الشهداء
رد مع اقتباس
قديم 09 - 09 - 2015, 12:23 PM   رقم المشاركة : ( 2 )
Ramez5 Male
❈ Administrators ❈

الصورة الرمزية Ramez5

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر : 52
الـــــدولـــــــــــة : Cairo - Egypt
المشاركـــــــات : 44,749

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Ramez5 غير متواجد حالياً

افتراضي رد: موسوعة | عيد النيروز رأس السنة القبطية

يحظي النيروز باهتمام شديد باعتباره عيد مصري قديم يوافق اليوم الأول في السنة الزراعية الجديدة، حيث نظمت بعض الجمعيات الأهلية عدة فاعليات للاحتفال بالنيروز كتراث ثقافي مصري كاد أن يندثر، وباعتبار أن السنة المصرية التي تبد بشهر توت هي الأساس الذي تقوم عليه الزراعة المصرية إلي الآن.

نظمت جمعية التنوير سابقًا ندوة بعنوان: النيروز عيد قومي لكل المصريين، وشرح بيومي قنديل معني كلمة نيروز قائلا: إنه في الأصل مشتقة من الكلمة القبطية ني يارؤو أي الأنهار iarwou لأن ذلك الوقت من العام كان ميعاد اكتمال موسم فيضان النيل سبب الحياة في مصر ثم حرفت الكلمة إلي النيروز. وأضاف أن شهور السنة القبطية: توت، بابه، هاتور، كيهك، طوبا، أمشير، برمهات، برموده، بشنس، يؤونة، أبيب، مسري، نسئ وهي لازالت مستخدمة في مصر ليس فقط علي المستوي الكنسي بل علي المستوي الشعبي أيضًا خاصة في الزراعة وأوضح دليل أن الأميين لديهم وعي أكبر من المتعلمين في هذا الشأن لأنهم ما زالوا يحافظون علي بعض الكلمات القبطية والمصرية القديمة يستخدمونه في حياتهم اليومية.

فالتوقيت المصري استمر علي لسان الفلاحين الذين يستخدمون الشهور القبطية في الزراعة، ويردد الفلاحون الأمثال الشعبية المرتبطة بهذه الشهور وما يميزه ومنه علي سبيل المثال: توت ي تروي ي تفوت، بابه يغلب النهابة ، هاتور أبو الدهب المنطور، كيهك صباح مساءك تقوم من النوم تحضر فتورك عشاءك، وأمشير أبو الزعابير، وبشنس يكنس الغيط كنس، كم ارتبطت بعض الأطعمة بهذه الشهور مثل موز هاتور، عسل بؤونة، وزبيب مسري، وماية طوبة وسمك كيهك. وأكد قنديل أن التراث القبطي يعد تراث مصري يجب الدفاع عنه لأنه يحمي الخصوصية المصرية في مواجهة الثقافة العربية المسيطرة علي مؤسسات الثقافة والتعليم والإعلام.

وفي نفس السياق نظم الصالون المصري بيت المواطنة المصرية جمعية أهلية تحت التأسيس احتفال بحفل رأس السنة المصرية الجديدة عيد كل المصريين بالقرية الفرعونية، حيث نظم بعض المثقفين هذه الاحتفالية لخلق أرضية مشتركة بين المسيحيين والمسلمين . وتبدأ هذه السنة من بداية استخدام الشهور القبطية في مصر الفرعونية قبل الحقبة القبطية. وقد طالب الدكتور عماد أبو غازي الأستاذ بكلية الآداب جامعة القاهرة والمشرف علي اللجان الثقافية بالمجلس الأعلى للثقافة في كلمة بعنوان عيد المواطنة المصرية، طالب بإحياء الاحتفال بالنيروز كعيد وطني مصري قديم. وأضاف أن المقابر المصرية القديمة سجلت مظاهر الاحتفال برأس السنة المصرية حيث كان الناس يتبادلون الهدايا، ويتجمع الرجال والنساء في جماعات كبيرة ويركبون السفن والقوارب التي تتجول بهم في نهر النيل وهم يغنون ويعزفون الموسيقي ويرقصون في احتفال من أكثر الاحتفالات المصرية بهجة، وفي الاحتفال تدق بعض النساء الطبول، ويعزف بعض الرجال بالمزامير، ويقوم البعض بالتصفيق بالأيدي.

ورغم توالي عهود الاحتلال الأجنبي علي مصر فقد حافظ المصريون علي الاحتفال بهذه المناسبة عبر العصور، ويذكر المقريزي الذي عاش في عصر المماليك مظاهر الاحتفال برأس السنة المصرية في العصور الوسطي، والذي كان واحد من الاحتفالات الكبرى التي يحتفل به المصريون جميع مسلمون ومسيحيون، كم كانت الدولة منذ العصر الفاطمي تحتفل علي المستوي الرسمي بهذه المناسبة بتوزيع العطايا والخلع إلي جانب الاحتفالات الشعبية، والتي كانت تأخذ شكل كرنفال carnival شعبي رائع يخرج فيه الناس إلي المتنزهات العامة ويرشون بعضهم بالماء، ويختارون من بينهم شخص ينصبونه أمير للنيروز يسير بموكبه في الشوارع والحارات ويفرض علي الناس الرسوم ويحصله منهم ومن يرفض يرشه بالماء، وكل هذا طبع من باب الدعابة واللهو.
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
تصميم| عيد النيروز (رأس السنة القبطية)
عيد النيروز ( راس السنة القبطية )
رأس السنة القبطية (عيد النيروز)
عيد النيروز...(هو رأس السنة القبطية)
* النيروز عيد رأس السنة القبطية


الساعة الآن 07:44 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026