وتقول أيضاً ..
كانت ابنتى تعانى من سعال شديدة فأخذتها إلى الطبيب الذى قرر لها عدة أدوية من بينها لبوس للقيئ (ايميرال) وعندما اشتريت الأدوية استبدل الطبيب الصيدلى هذا اللبوس بآخر (بريمبران 10 مج) دون أن يقول لى ولأن خط الطبيب لم يكن واضحاً فلم ألاحظ هذا التغيير، وكانت ابنتى عمرها سنتان ونصف وأخذت من هذا اللبوس واحدة كل 12 ساعة وبعد ثلاث مرات وجدت ابنتى وقد تعوج لسانها وفمها وأصابتها تشنجات شديدة بيدها مع قىء مستمر، وعندما اتصلت بالطبيب أخبرنى أن هذا اللبوس لا يناسبها وأنه خطر عليها كما أنه غير مسئول عما يحدث لها. فأخذت البنت إلى مستشفى الجامعة بمحطة الرمل وهناك أخبرونى أن هذا تسمم دوائى وفى قسم السموم أعطوها محاليل كثيرة ولكنها لم تستجيب ثم أعطوها دواء آخر يعادل ما أخذته من اللبوس ولكنها لم تستجيب أيضا بل أن التشنجات زادت لدرجة أنها فقدت النطق تماماً وأصبحت كمن فى غيبوبة، وقالت لى طبيبة التحاليل: "إحنا عملنا ما علينا ولكن قولى يا رب" فصرخت إلى شفيعى القديس الأنبا مكاريوس لكى ينقذ ابنتى، وبعد ذلك جاء أحد الأطباء ووضع لها حقنة ضد التشنجات فى المحلول حينئذ بدأت تفتح عينيها وتتكلم ثم نامت حوالى ساعتين ولما استيقظت كانت تلعب كعادتها وكأنه لم يكن بها شىء. فشكرت الله وقديسه الأنبا مكاريوس وعلمت أن ابنتى لا تحتمل (البريمبران) ويجب أن لا تأخذه مرة أخرى، سلام الرب لك أيها العظيم فى القديسين الأنبا مكاريوس.