"ابتدأت أشعر ان المسيح عملاق وفى استطاعته ان يمص كل مشاعر الانسان وعواطفه!
فلا اب ولا ام ولا اخ ولا اخت ولا اصدقاء ولا طبيعة ولا جمال ولا موسيقى ولا شىء إطلاقا.
كنت أتأمل فى السماء وعينى مفتوحة وكأنها مغمضة. فبينما كانت عينى فى السماء كان عقلى تائها، وكنت اسمع أصواتا وأسمع موسيقى أجمل من أى موسيقى سمعتها فى حياتى،شىء مهول،
فمع ان عينى تكون مفتوحة فكنت لا ارى شيئا. وكان وجه يسوع مالئا قلبى وعينى وانا فرحان متهلل والفرح يتفجر بداخل قلبى.
كل ذلك ، يا آباء ويا اخوة، كان يحدث فى خمس او ست اوسبع ساعات ، والدموع لا تكف ، هذا كان من اول يوم فى رهبنتى" !