![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
- وبماذا أوصاكم المصلوب؟
- كلّ مَنْ سألك فأعطه، ومَنْ أراد أنْ يقترض منك فلا تردّه.. ضحك الوالي وهو ينظر إلى ضُبّاط مجلسِه، ويقول: إنّ المصلوب يوزِّع الطعام مجّانًا على الجميع إنّه يريد أنْ يصبح صاحب العطايا عوضًا عن الإمبراطور!! - إنّ وصيّة إلهنا تدفعنا لأنْ نُحبّ الجميع دونما تمييز، وإنْ كانوا أعداءنا. - وهل تُحبّين الإمبراطور إذًا؟ - بالطبع، أحبّه وأصلّي من أجل خلاصه ليل نهار.. قال بسخريةٍ: لهذا تأتي المِحَن والبلايا على الإمبراطوريّة.. - إنّ المِحَن والبلايا تأتي بسبب رفض الإله الوحيد وكذلك بسبب شرور روما ومواطنيها في كلّ مكان. - أتجرؤين على إهانة المواطنين الرومان أسياد العالم. أجابت بصوت لم يخلو من قوّةٍ وبأسٍ: يوجد سيّد أوحد للعالم هو الربّ يسوع. قام من على كرسيه وتوجّه نحوها ولَطَمَها بقسوةٍ وهو يقول: أنا السيّد ههنا وليس آخر.. مسحت بظهر يدها اليمنَى الدم المُنسلّ من فمها وهي تقول: - لقد قال السيّد الربّ: يَا أَحِبَّائِي: لاَ تَخَافُوا مِنَ الَّذِينَ يَقْتُلُونَ الْجَسَدَ وَبَعْدَ ذَلِكَ لَيْسَ لَهُمْ مَا يَفْعَلُونَ أَكْثَرَ.. خَافُوا مِنَ الَّذِي بَعْدَمَا يَقْتُلُ لَهُ سُلْطَانٌ أَنْ يُلْقِيَ فِي جَهَنَّمَ. نَعَمْ أَقُولُ لَكُمْ: مِنْ هَذَا خَافُوا!. أنت تسود على ترابٍ سينتهي بنهاية أيامك على الأرض، بينما سيّدي يسود على الكون والخليقة إلى أبد الدهور.. احتدّ الوالي قائلاً: حسنًا سأريكن جُهنّم الحقيقيّة.. أشار لجنودِه وهو ينفث غضبًا ويقول: القوا بهن في السجن وليُمنَع عنهن الطعام حتّى يُدرِكوا مَنْ هو السيّد الحقيقي. __________________ |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| يا قليلي الإيمان الراهب سارافيم البرموسي |
| القلق من الغد الراهب سارافيم البرموسي |
| المسيحية المعاصرة الراهب سارافيم البرموسي |
| سماؤنا الراهب سارافيم البرموسي |
| وجهٌ من نور الراهب سارافيم البرموسي |