منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 20 - 03 - 2014, 04:38 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,457,842

لا تبقى بعد ذبيحة عن الخطايا


كتاب سلسلة محاضرات تبسيط الإيمان - الأنبا بيشوي مطران دمياط
يقول البعض نحن نتناول لكي لا نخطئ، ثم يعودون للخطية مرة أخرى؛ هذا غير سليم، لأنه لابد من الاستعداد للتناول..
لماذا نرى الكاهن يصرخ بأعلى صوته ويقول القدسات للقديسين؟ لأنه لابد أن يعِّد الإنسان نفسه للتناول بالتوبة والاعتراف، وأيضًا بالامتناع عن الخطية.
يعطينا سر الإفخارستيا قوة الحياة والثبات في المسيح لكن كيف تعود إلينا هذه الحياة ونحن مازلنا نخطئ و في شركة مع الموت؟! لذلك لابد من تقديم توبة واعتراف.. والكاهن يقول في صلاة التحليل {أيها السيد الرب يسوع المسيح الذي قطّع كل رباطات خطايانا من قِبل آلامه المخلصة المحيية.. طهره، باركه، حالله} أي حِلّه من كل رباطات الخطية. فلا يظل عبدًا ومقيّدًا بالخطية. لابد أن يدخل إلى مرحلة الحرية من الشر وبذلك يؤهَّل لأن ينال الحياة الأبدية.. لذلك يقول الكاهن في الاعتراف الأخير عن جسد الرب {يُعطَى عنا خلاصًا وغفرانًا للخطايا وحياة أبدية لكل من يتناول منه}.
ليتنا لا نستخف بسر القربان المقدس ونتذكر كلام معلمنا بولس الرسول "إن أخطأنا باختيارنا بعد ما أخذنا معرفة الحق، لا تبقى بعد ذبيحة عن الخطايا. بل قبول دينونة مخيف وغيرة نار عتيدة أن تأكل المضادين" (عب10: 26، 27).
ويقول أيضًا "ولكنك من أجل قساوتك وقلبك غير التائب تذخر لنفسك غضبًا في يوم الغضب واستعلان دينونة الله العادلة" (رو2: 5).
وقال "الذي يأكل ويشرب بدون استحقاق يأكل ويشرب دينونة لنفسه غير مميز جسد الرب" (1كو11: 29) وبقوله "لكن ليمتحن الإنسان نفسه"، يقصد أن لا ينوى في داخله أن يذهب ليسلّم المسيح مثل يهوذا ويأتي ويجلس على مائدة الفصح. فقد قال السيد المسيح ليهوذا "ما أنت تعمله فاعمله بأكثر سرعة" (يو13: 27) بمعنى إن كنت تريد أن تتوب، فتُب، وإن كنت تريد أن تسلمني، أخرج سريعًا لأني أريد أن أبدأ القداس ولما قال له هذا اعتبر يهوذا أن هذه فرصة ذهبية له لكي يخرج ويأخذ أجرة الظلم والخيانة ويسلم المسيح لليهود.
فلا ينبغي أن يضع الإنسان في نفسه أن يخون السيد المسيح ثم يتقدم إلى الأسرار المقدسة.. لكن ينبغي أن يضع في قلبه ألا يعود إلى الخطية مرة أخرى ويمتحن نفسه، وليس هناك مانع من تأجيل المناولة أسبوعًا أو اثنين أو ثلاثة أو ربما أكثر إلى أن يمرّن إرادته كيف تنقاد بالروح لأنه "إن عشتم حسب الجسد فستموتون، ولكن إن كنتم بالروح تميتون أعمال الجسد فستحيون" (رو8 : 13).
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
ما جئت لأنقض بل لأكمل الأنبا بيشوي مطران دمياط
الكتاب المقدس كتاب واحد الأنبا بيشوي مطران دمياط
سلسلة محاضرات تبسيط الايمان - الأنبا بيشوى
عيد الغطاس - الأنبا بيشوي مطران دمياط
سلسلة محاضرات تبسيط الإيمان للأنبا بيشوى


الساعة الآن 10:52 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026