منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19 - 03 - 2014, 04:05 PM   رقم المشاركة : ( 11 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,401,252

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: كتاب سلسلة محاضرات تبسيط الإيمان - الأنبا بيشوي مطران دمياط

ما هو الكتاب المقدس؟


كتاب سلسلة محاضرات تبسيط الإيمان - الأنبا بيشوي مطران دمياط
إن الكتاب المقدس هو كلام الله مثال لذلك "كلام أرميا بن حلقيا من الكهنة الذين في عناثوث في أرض بنيامين الذي كانت كلمة الرب إليه في أيام يوشيابن آمون ملك يهوذا في السنة الثالثة عشرة من ملكه.. فكانت كلمة الرب إلىَّ قائلًا قبلما صورتك في البطن عرفتك وقبلما خرجت من الرحم قدستك جعلتك نبيًا للشعوب" (أر1: 1-5).
فقد قال له الله "جعلتك نبيًا للشعوب" هذه أذهلت النبي فقال "آه يا سيد الرب إني لا أعرف أن أتكلم لأني ولد فقال الرب لي لا تقل إني ولد لأنك إلى كل من أرسلك إليه تذهب وتتكلم بكل ما آمرك به. لا تخف من وجوههم لأني أنا معك لأنقذك يقول الرب. ومد الرب يده ولمس فمي وقال الرب لي ها قد جعلت كلامي في فمك" (أر1: 6-9) جعلت كلامي في فمك بمعنى أن ما سيقوله أرميا هو كلام الرب.. "انظر قد وكَّلتك هذا اليوم على الشعوب وعلى الممالك لتقلع وتهدم وتهلك وتنقض وتبنى وتغرس" (أر1: 10) لا يهدم ويهلك ويبنى ويغرس أرميا النبي بيده، بل يفعل هذا بالكلمة التي يقولها. فإذا قال ستنهدم المدينة، تنهدم بالفعل. وإذا قال سيذهب هذا الشعب للسبي، يذهب الشعب للسبي فالكلمة تخرج من فمه وكأنه يأمر المدينة بالانهدام أو يأمر الشعب بالذهاب إلى السبي.. "ثم صارت كلمة الرب إلىَّ قائلًا ماذا أنت راءٍ يا أرميا فقلت أنا راءٍ قضيب لوز فقال الرب لي أحسنت الرؤية لأني أنا ساهر على كلمتي لأجريها" (أر1: 11-12).
إن الكتاب المقدس هو كلام الله. فعندما يتعامل الإنسان مع الكتاب المقدس، يجب أن يتعامل معه بكل الاحترام. فلا يليق أن يحاول الإنسان أن ينتقد الكتاب المقدس كما هو موجود في العالم الغربي الآن علماء يسمون }علماء نقد الكتاب المقدس{ فمن يستطيع أن يقف أمام كلام الله؟!! كلام الله ينير لنا الطريق كقول المرنم "مصباح لرجلي كلامك ونور لسبيلي" (مز118: 105).
وقد قال الله لموسى النبي ولشعب إسرائيل "ولتكن هذه الكلمات التي أنا أوصيك بها اليوم على قلبك، وقصها على أولادك، وتكلم بها حين تجلس في بيتك، وحين تمشى في الطريق، وحين تنام وحين تقوم، وأربطها علامة على يدك، ولتكن عصائب بين عينيك، واكتبها على قوائم أبواب بيتك وعلى أبوابك" (تث6: 6-9). وعندما يقول ضعها على قلبك أي احفظها عن ظهر قلب، لذلك فإن هذه وصية إلهية بحفظ الأسفار المقدسة. وقداسة البابا شنودة الثالث دائمًا يقول {احفظوا المزامير تحفظكم المزامير}.
  رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
ما جئت لأنقض بل لأكمل الأنبا بيشوي مطران دمياط
الكتاب المقدس كتاب واحد الأنبا بيشوي مطران دمياط
سلسلة محاضرات تبسيط الايمان - الأنبا بيشوى
عيد الغطاس - الأنبا بيشوي مطران دمياط
سلسلة محاضرات تبسيط الإيمان للأنبا بيشوى


الساعة الآن 06:24 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026