منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 29 - 08 - 2013, 02:00 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

معني الثالوث القدوس


معني الثالوث القدوس
،ًأن لﻶب أقنوما متمﯿزاً واﻹبن أقنوما متمﯿزا .والروح القدس أقنوما متمﯿزا كذلك ،ولكن اﻵب واﻹبن والروح القدس ﻻهوت واحد ومجد متساوي، وجﻼل أبدي، اﻵب غﯿر محدود ،واﻹبن غﯿر محدود، والروح القدس غﯿر محدود ."لكن لﯿسوا ثﻼث آلهة غﯿر محدودﯾن

القدﯾس أثناسﯿوس الرسولي

تعتبر عقﯿدة التثلﯿث المسﯿحي من العقائد الحﯿاتﯿة الهامة في حﯿاة المسﯿحي، فﻼ ﯾستطﯿع اﻹنسان المسﯿحي أن ﯾحﯿا دون اﻹﯾمان بالثالوث القدوس، وعمله فﯿحﯿاة .اﻹنسان

وقبل أن نبدأ الخوض في الحدﯾث عن هذه العقﯿدة الهامة نذكر هذه القصة الشهﯿرة (عن القدﯾس أغسطﯿنوس )354 – 430م أسقف هﯿبو: "أنه وبﯿنما كان سائراً على شاطئ البحر ، وكان ﯾفكر في إعداد كتابه عن الثالوث القدوس، رأى طفﻼ صغﯿراً ﯾحمل ماء من البحر وﯾصبه في حفرة صغﯿرة على ، الشاطئ كان قد حفرها بنفسه

وحﯿنما سأله القدﯾس: ماذا تفعل ﯾا بني؟

.أجابه إنني أقوم بإفراغ البحر في هذه الحفرة فسأله القدﯾس وكﯿف تسع حفرتك الصغﯿرة هذا البحر الواسع؟

أجابه الطفل –وكان مﻼكاً من الله – وأنت كﯿف تستوعب عقﯿدة الثالوث القدوس بعقلك البشري المحدود؟وهذا حق فإننا لو استطعنا احتواء الله بالكامل في عقولنا المحدودة لكان الله محدوداً ، وحاشا لله أن ﯾكون .ًمحدودا

، ولكننا ﻻ ﯾجب أن ننزعج من هذه الحقﯿقة حقﯿقة صغر عقولنا وضعف فهمنا أمام حقﯿقة الثالوث القدوس ﻷن الله أعلن لنا هذه الحقﯿقة بوضوح في الكتاب المقدس، وحﯿنما نقبل هذه الحقﯿقــة باﻹﯾمان، نجد أن عقولنا ستجد راحة كاملة في اﻻقتناع بهذا اﻹعﻼن ونجد إنه من المستحﯿل اﻹﯾمان بشيء آخر سوى اﻹله الواحد المثلث .اﻷقانﯿم

أوﻻً: المسﯿحﯿة هي دﯾانة التوحﯿد

أكد العهد الجدﯾد في كثﯿر من المواضع على :وحدانﯿة الله مثل

1. قول السﯿد المسﯿح: " إن أول كل الوصاﯾا هي اسمع ﯾا إسرائﯿل الرب إلهنا رب واحد" )مر .(29: 12

.(30 : 3 2. " ﻷن الله واحد" )رومﯿة

"3. " أنت تؤمن أن الله واحد حسنا تفعل .(19 : 2 ﯾعقوب)

:4 ) "4. وفي رسالة أفسس:" إله وآب واحد .(6

وفي قانون اﻹﯾمان نقول: " بالحقﯿقة نؤمن ."بإله واحد

ونستطﯿع أن نورد مئات اﻷدلة من الكتاب والتارﯾخ والمجامع التي تؤكد على هذه .الحقﯿقة أن المسﯿحﯿة هي دﯾانة التوحﯿد

ثانﯿاً: ضرورة اﻹﯾمان بالثالوث المقدس

من الضروري والهام جداً أن نؤمن بعقﯿدة :الثالوث القدوس لهذه اﻷسباب

.1 ،ﻷن الله محبة ، هو المحبة في أعلى صورها وهذه المحبة تعود إلى كﯿنونته فهو ﯾمارس الحب منذ اﻷزل وإلى اﻷبد، وﻻ ﯾمكن أن تكون هذه الصفة قد أضﯿفت إلﯿه في وقت من اﻷوقات، و إﻻ فإنه ﯾكون قد تغﯿر – وحاشا لله أن ﯾتغﯿر -.

وﻻبد لكي ﯾمارس أحد الحب أن ﯾكون هناك محبوب ، ولذا فالسؤال هو ﯾا ترى من الذي كان ﯾحبه الله قبل خلق اﻹنسان والعالم والخلﯿقة؟ هل ﯾوجد أزلي آخر غﯿر الله، حاشا؟ ولذا ﻻبد أن ﯾكون هذا الحب موجها إلى أقنوم آخر في جوهره الواحد ، ولذا نستطﯿع أن نقول أن الله مكتفي بذاته من خﻼل أقانﯿمه فأقنوم اﻵب ﯾحب اقنوم اﻹبن واﻹبن ... محبوب من اﻵب وهكذا

.2 نستطﯿع أن نكتشف بدقه أن الله خلق آدم على صورته ومثاله، ونحن نرى آدم إنساناً ﯾحﯿا حﯿاة الشركة مع اﻵخر، وقد استمد آدم هذه القدرة من الله ، فكﯿف ﯾهب الشيء من ﻻ ﯾملكه؟ وعلﯿه ﻻبد أن ﯾكون لله نفس القدرة وإﻻ ، ًفإن آدم ﯾكون قد أكتسب شﯿئاً غﯿر موجودا في كماﻻت الله – ًوحاشا لله أن ﯾكون ناقصا -

وﻻ ﯾمكن أن ﯾكون الله مشاركاً إﻻ من خﻼل اﻷقانﯿم فهي مكتفﯿة بذاتها كل منها ﯾقدم ذاته بالكلﯿة لﻸقنومﯿن اﻵخرﯾن في جوهر الله الواحد ، وﻻ تحتاج ﻵخر من خارج الجوهر اﻹلهي، و من ﯾرفض اﻹقانﯿم ﻻبد أن ﯾقر بأن الله كان بحاجة للبشر أو العالم لكي ﯾشاركهم ، محبته أو شركته – وحاشا لله أن ﯾكون بحاجة ﻵخر -

.3 ﻷن عقﯿدة التجسد والكفارة تعتمدان بصورة أساسﯿة على الثالوث ، فنحن نؤمن بأن الكلمة (أقنوم اﻻبن) صار جسداً )ﯾوحنا 1 : 14( ، ﻷننا ونحن بعد : 5 خطاة مات المسﯿح ﻷجلنا )رومﯿة

وتفقد هاتان العقﯿدتان قوتهما لو لم ﯾكن الفادي هو الله ذاته ﻷسباب نذكرها حﯿنما .نتحدث عن ضرورة الفداء

.4 ﻷن الكتاب المقدس، الموحى به من الله ﯾؤكد على هذه العقﯿدة بقوة من خﻼل عهدﯾه ..القدﯾم والجدﯾد وسنذكر ذلك بالتفصﯿل

ولهذه اﻷسباب ﯾنبغي لنا أن نؤمن بأن الله .واحد في جوهره مثلث في أقانﯿمه

ثالثاً: ما معنى كلمة اقنوم؟

كلمة أقنوم كلمة سرﯾانﯿة معناها " الذات المتمﯿزة " غﯿر المنفصلة" وهي بالﯿونانﯿة هﯿبوستاسﯿس “ وهي تحمل المعنى الحقﯿقي للتماﯾز بﯿن اقانﯿم الﻼهوت، وهي اﻻصطﻼح الذي ﯾطلق على كل من اﻵب .واﻹبن و الروح القدس

وﯾخطئ من ﯾظن أن اﻷقانﯿم الثﻼثة مجرد صفات أو ألقاب عادﯾة ﻷننا نرى اﻻقنوم الواحد ﯾكلم اﻵخر وﯾتحدث عن نفسه، وﯾرسل الواحد ... منها اﻵخر، وهكذا

وبدﯾهي أن الصفات أو اﻷلقاب العادﯾة ﻻ ﯾمكن أن ﯾخاطب بعضها أو أن ﯾتكلم أحدهـا .عن اﻵخر وهذه اﻷقانﯿم ثﻼثة في وحدة جوهرﯾة خاصة بكﯿان الله ، فهو واحد في جوهره مثلث في .أقانﯿمه

وكل أقنوم ﯾدعى الله ، فاﻵب ﯾدعى الله كما ) ﯾقول الكتاب )ﯾع 1 : 27( ، واﻻبن ﯾدعى الله : 5 تي 3 : 16( ، والروح القدس ﯾدعى الله )أع .(4 ، 3

والمقصود بهذه اﻷسماء تقرﯾب المعنى للعقل البشري المحدود، وﻻ ﯾخفى على أحد أنه لﯿس مقصوداً باﻹبن واﻵب العﻼقة الناتجة عن التزاوج أو التناسل، إنما هي أسماء تقرﯾبﯿة أعطاها الله لﯿفهم البشر الحدﯾث عن الله ،الكائن بذاته .الناطق بكلمته ، الحي بروحه

رابعاً: العهد القدﯾم ﯾتحدث عن التثلﯿث :والتوحﯿد

) "1. " اسمع ﯾا إسرائﯿل. الرب إلهنا رب واحد (4 :6 تث

وتحتوي هذه اﻵﯾة على كلمتﯿن هما " ﯾهوه وتعني الكائن بذاته وتدل على وحدانﯿة الله " كما تحتوي على كلمة "الوهﯿم " وهي ، ،في صورة الجمع المركز الذي ﯾدل على مفرد وتستخدم كثﯿراً في العهد القدﯾم وفي استخدامها إشارة لﻸقانﯿم المتماﯾزة في .الجوهر الواحد

2. في الخلﯿقة نرى الله ﯾخلق السماء واﻷرض تك1:1( ، وروح الله )تك 1:2( ﯾرف على وجه) .المﯿاه

(3. إشعﯿاء ﯾتنبأ عن السﯿد المسﯿح )اﻻبن .(6 : 9 فﯿقول إنه اﻹله "إﯾل" القدﯾر )إشعﯿاء

4. في المزمور 110: 1 نرى حدﯾث بﯿن "اﻷقانﯿم: " قال الرب لربي اجلس عن ﯾمﯿني .(34 :2 وقد استشهد بها بطرس الرسول )إع

.5 في سفر إشعﯿاء ﯾتحدث الكلمة عن ذاته فﯿقول:"منذ وجوده أنا هناك واﻵن السﯿد الرب أرسلني وروحه" )إش 48 : 16( ، وهنا نجد الكلمة متحدثاً وأزلﯿا مع اﻵب والروح .القدس

خامساً : العهد الجدﯾد ﯾؤكد على عقﯿدة التثلﯿث

1. في حدﯾث السﯿد المسﯿح: " فاذهبوا وتلمذوا جمﯿع اﻷمم وعمدوهم باسم )أونوما : 28 مفرد( اﻵب واﻻبن والروح القدس" )مت ، ،29(. وهنا نجد التوحﯿد في كلمة باسم .والتثلﯿث في ذكر اﻷقانﯿم الثﻼثة

2. في العماد: " فلما اعتمد ﯾسوع صعد للوقت من الماء. وإذا السموات قد انفتحت له .فرأى روح الله نازﻻ مثل حمامة وآتﯿا علﯿه وصوت من السموات قائﻼ هذا هو ابني ، 16 : 3 الحبﯿب الذي به سررت" )مت 17(.وهنا نرى اﻻبن في الماء والروح القدس مثل حمامة وصوت اﻵب من السماء مسرور .بابنه الحبﯿب

3. في رسالة بطرس اﻷولى:" بمقتضى علم الله اﻵب السابق في تقدﯾس الروح للطاعة ورشّ دم ﯾسوع المسﯿح. لتكثر لكم النعمة والسﻼم" )1 بط 1: 2(. وهنا نجد الله اﻵب في علمه السابق ، الله الروح في تقدﯾسه للمؤمنﯿن، والله اﻹبن .في فدائه لهم

4. في رسالة ﯾوحنا اﻷولى 5 : 7 " فان الذﯾن ﯾشهدون في السماء هم ثﻼثة اﻵب والكلمة ."والروح القدس وهؤﻻء الثﻼثة هم واحد

واﻵن

وقد تأكدت من صدق عقﯿدتك من خﻼل آﯾات ، الكتاب المقدس العظﯿم، ورأﯾت ضرورة أن ﯾكون الله واحد في جوهره، مثلث في ًأقانﯿمه، حتى ﯾكون مكتفﯿاً بذاته متمما ﻷعماله. فهل نحﯿا في شركة حقﯿقﯿة معه نتمتع بأبوة اﻵب لنا ، مشتركﯿن في جسد المسﯿح المقدس لنثبت فﯿه وهو فﯿنا؟، هل نكون مسكنا نقﯿاً مقدساً لروح الله القدوس لكي ﯾعمل فﯿنا وبنا لكي ننمو في النعمة .والحكمة والمعرفة الروحﯿة ﯾوماً بعد ﯾوم؟

نعمة ربنا ﯾسوع المسﯿح ومحبة اﻵب وشركة "الروح القدس مع جمﯿعكم.آمﯿن (14 : 13 2 كو)
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
شرح عن الثالوث القدوس
قداسة البابا تواضروس أمام كنيسة جرس الثالوث فى دير الثالوث القدوس
ما معنى الثالوث؟ نحن نؤمن بإله واحد مثلث الأقانيم (ذو ثلاث صفات كيانية) وليس ثلاثة آلهة !! معنى أقنو
الثالوث القدوس
لماذا نواجه صعوبات في موضوع الثالوث القدوس ؟ سلسلة شرح الثالوث الجزء الأول


الساعة الآن 01:04 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025