منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 17 - 08 - 2013, 04:11 PM
 
بنت معلم الاجيال Female
..::| مشرفة |::..

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  بنت معلم الاجيال غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 45
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر : 36
الـــــدولـــــــــــة : القاهرة
المشاركـــــــات : 58,440

قرار بلا تراجع
انتقل إبراهيم يوسف يعقوب الهندي المولد مع عائلته إلى الكويت وهو في سن السادسة وهو في فترة المراهقة التحق بالعمل مع أخيه الأكبر حتى وصل العشرين من عمره وتمكن من جمع مبلغ كبير من المال. وكانت له شركة انتاج ضخمة للتلفزيون في الكويت. وكمسلم تقي بدأ يدرس القرآن واتبع كل ما تأمر به الشريعة. تصدق على الفقراء وقام بالحج إلى مكة عدة مرات. ولكن كان هناك أمر واحد فشل إبراهيم في تحقيقه. وحاول أن ينتحر أربع مرات.
لماذا لا يشعر بالسلام ؟
وبدأ يبحث في القرآن عن إجابة لأسئلته ولكنه لم يجد.

سافر لإنجلترا لدراسة الهندسة الإليكترونية. وفي الأسبوع الأخير من رمضان أصيب إبراهيم بالأرق. لم يستطع النوم إطلاقاً. وجد الكتاب المقدس في غرفته بالفندق. وعندما فتحه قرأ في قائمة في مقدمته أنه إذا كان يريد نوماً هادئاً فليقرأ المزمور الرابع. وصلي إبراهيم قائلاً :
"يا الله إذا كنت أنت إله هذا الكتاب فامنحني نوماً". واستلقي على السرير ونام نوماً عميقاً بلا أحلام. وفي اليوم التالي نسي الكتاب المقدس وصلاته لله. التقي بالصدفة مع رجل في الشارع يعظ قائلاً أن يسوع هو الطريق الوحيد للسماء. اعتقد إبراهيم أن هذا كلام فارغ وأن يسوع ليس هو ابن الله. كما التقي إبراهيم أيضاً بإثنين أمريكيين طلبا منه أن يطلب من الله لكي يجيب على اسئلته ولأن الله يحبه فسوف يتحدث إليه. لم يسمع إبراهيم من قبل أن الله يمكن أن يتحدث إليه. بعد خمس ليالي حلم إبراهيم بنور شديد في صورة صليب وصوت يقول له :
"هذا هو طريقي. يسوع هو ابني. إنني أمنحك سلامي وفرحي".

سمع إبراهيم كل هذا من الله مباشرة وبدأ يحسب تكاليف اتباعه ليسوع. كان يعلم أنه سوف يرفض تماماً. ولكن كلما فكر في المسيح ازداد شوقه لمعرفة أكثر. والتقي إبراهيم بسيدة مسيحية حدثته عن يسوع وبدأ يبكي وسلم حياته للرب يسوع. وأول شئ عمله هو أنه أخبر عائلته. غضبوا غضباً شديداً وأخبروه أنهم لا يريدوا أن يسمعوا منه ثانية. وبدأ إبراهيم دراسة الكتاب المقدس بطريقة جادة وتزوج بمسيحية. ولم تصطلح معه عائلته. وفي أحد الأيام تلقى برقية لحضور حفل زفاف أخته وقال له والده :
"لقد غفرنا لك ونرجو حضورك".

وعندما صلى إبراهيم أخبره الرب ألا يأخذ زوجته معه. وعند وصوله إلى بومباي رحبوا به ترحيباً حاراً. وبعد فترة بسيطة هاجمه أبوه وضربه وركله حتى سالت دماؤه. وساند كل أعضاء الأسرة ما فعله الأب. وظل إبراهيم يردد"لا يمكنني أن أنكر يسوع" وصوب أبوه البندقية نحوه. وقبل إطلاق النار بثوان أبعد عم إبراهيم البندقية عنه. وأبقوا إبراهيم كسجين بالمنزل وحطموا كل صور زفافه وكتابه المقدس وباقي الكتب المسيحية. وبمرور الأيام ظل إبراهيم سجيناً وأخبر والده الحراس بقتل إبراهيم إذا حاول الهرب. وتدريجياً سمح له بالخروج لمقابلة أصدقاؤه ولكن معه أحد الحراس. وطلب إبراهيم من والده أن يرى زميل سابق بالمدرسة وسمح له أبوه بذلك. وقال الرب لإبراهيم :
"في هذا اليوم أترك عائلتك".

وبينما كان إبراهيم يسير مع والده وإذ بوالده انشغل في أمر خاص به وقال لإبراهيم أن يذهب بمفرده لمقابلة صديقه. وانتهز إبراهيم الفرصة وذهب إلى قسيس مسيحي وساعده على الهرب. ومن فترة وجيزة تحدث إبراهيم بالتليفون مع والده الذي قاله له :
"أنا أعلم أن إلهك حق لأننا لمدة عشر سنوات فشلت كل خططنا لمحاولة إلحاق الضرر بك".

أشكرك أحبك كثيراً
الرب يسوع المسيح يحبكم
جميعاً فتعال هو ينتظرك
وعدنا وهو صادق أمين في كل وعوده وقال

الذي عنده وصاياي ويحفظها فهو الذي يحبني.والذي يحبني يحبه ابي وانا احبه واظهر له ذاتي يو 14: 21
فتعال الى من عنده الحياة
ليظهر لك عن ذاته
ويتمم خلاصك.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
يوسف القعيد: أطالب"محلب" بتعليق قرار وقف "حلاوة روح"..والفيلم "مسروق" و"متدنى"
باحث إسلامى : ترشح "صباحى" السبب الرئيسى فى تراجع "أبو الفتوح" عن الترشح للرئاسة
"الإنقاذ" لـ"الرئاسة": "استقبال "ساويرس" تراجع فكرى أم تكتيكى؟"
"رشوان": الكتانتى الأنسب لـ"الحرية والعدالة" بعد تراجع شعبية الحزب
نواب الشعب يرفعون شعار "لا تراجع ولا استسلام" أمام قرار حل المجلس..


الساعة الآن 05:36 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025