منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 10 - 08 - 2013, 10:26 AM
 
Sissy gaisberger
..::| VIP |::..

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Sissy gaisberger غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 78
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 474

الصمت والصلاة والتأمل:

كان من تدبير الله، أن تتيتم وأن تعيش في الهيكل.

وفي الهيكل تعلمت حياة الوحدة والصمت، وأن تنشغل بالصلاة والتأمل. وإذ فقدت محبة وحنان والديها، انشغلت بمحبة الله وحده. وهكذا عكفت على الصلاة والتسبحة وقراءة الكتاب المقدس، وحفظ الكثير من آياته، وحفظ المزامير. ولعل تسبحتها في بيت أليصابات دليل واضح على ذلك. فغالبية كلماتها مأخوذة من المزامير وآيات الكتاب.

وصار الصمت من مميزات روحياتها. فعلى الرغم من أنها في أحداث الميلاد: رأت أشياء عجيبة ربما تفوق سنها كفتاه صغيرة، وما أحاط بها من معجزات، ومن أقوال الملائكة والرعاه والمجوس ... فلم تتحدث مفتخرة بأمجاد الميلاد، بل "كانت تحفظ جميع هذا الكلام متفكرة به في قلبها" (لو 2 : 19)

إن العذراء الصامته المتأمله، درس لنا:

فليتنا مثلها: نتأمل كثيرا، ونتحدث قليلا .

على إني أرى، إنه لما حان الوقت أن تتكلم، صارت مصدرًا للتقليد الكنسي، في بعض الأخبار التي عرفها منها الرسل وكتبوا الأناجيل، عن المعجزات والأخبار أثباء الهروب من مصر، وعن حديث المسيح وسط المعلمين في الهيكل وهو صغير (لو3 :46 ،47 ).
فضائل أخرى:

لقد اختار الرب هذه الفتاه الفقيرة اليتيمة لتكون أعظم إمرأه في الوجود. وكانت تملك في فضائلها ما هو أعظم من الغنى.

من فضائلها أيضا قداستها الشخصية، وعفتها وبتوليتها، ومعرفتها الروحية، وخدمتها للآخرين. وأمومتها الروحية للآباء الرسل.

ويعوزنا الوقت أن نتحدث عن كل فضائلها....
قديم 10 - 08 - 2013, 10:29 AM   رقم المشاركة : ( 2 )
Sissy gaisberger
..::| VIP |::..


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 78
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 474

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Sissy gaisberger غير متواجد حالياً

Baptist رد: ** العذراء مريم ** موضوع متكامل رائع جدا لقداسة البابا

تطويبها

ما أكثر التطويبات التي أعطيت للعذراء.

وردت في ألحان الكنيسة، وفي التسبحة، في التذاكيات والمدائح وفي الذكصولوجيات، في كل يوم من أيام أعيادها، وفي الأبصلمودية الكيهكية، وفي تراتيل الكنيسة، وفي الأبصلمودية.

وتذكرها الكنيسة في مجمع القديسين قبل رؤساء الملائكة، وهكذا في كل تشفعاتها. والكنيسة في تطويب السيدة العذراء، إنما تحقق النبوة التي قالتها في تسبحتها:
"هوذا منذ الآن جميع الأجيال تطوبني" (لو1 :48 )


والكنيسة تقدم لها بخورًا، وتقدم لها السلام. وما أكثر التسابيح التي تبدأ بعبارة "السلام لمريم" (شيري ني ماريا) أو التسابيح التي يبدأ بعبارة "افرحي يا مريم". أو التسبحة التي يحرك فيها داود النبي الأوتار العشرة في قيثارته، وفي كل وتر يذكر تطويبًا لها.

نذكرها في الأجبية وفي القداس وفي كل كتب الكنيسة:

في السنكسار، وفي الدفنار، وفي القطمارس، وفي الأبصلمودية، وفي كتب المردات والألحان.. في صلوات الأجبية، نذكرها في القطعة الثالثة في كل ساعة من ساعات النهار متشفعين بها . ونذكرها في قانون الإيمان، إذ نقول في مقدمته "نعظمك يا أم النور الحقيقي ونمجدك أيتها العذراء القديسة والدة الإله.."

نذكرها في صلاة البركة، أولها وآخرها.

فنبدأ البركة "بالصلوات والتضرعات والابتهالات التي ترفعها عنا كل حين والدة الإله القديسة الطاهرة مريم". وبعد أن نذكر أسماء الملائكة والرسل والأنبياء والشهداء وجميع القديسين، نختم بها البركة فنقول "وبركة العذراء أولاً وأخرًا".

 
قديم 10 - 08 - 2013, 10:30 AM   رقم المشاركة : ( 3 )
Sissy gaisberger
..::| VIP |::..


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 78
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 474

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Sissy gaisberger غير متواجد حالياً

Baptist رد: ** العذراء مريم ** موضوع متكامل رائع جدا لقداسة البابا

أيقونة العذراء

هناك فرق بين صور للتأمل، وأيقونة للطقس.

• ففي الأيقونات لابد أن تظهر مع المسيح باعتبارها والدة الإله.

• وتكون عن يمينه، إذ قيل في المزمور "قامت الملكة عن يمينك أيها الملك" (مز 45: 9).
• ولأنها ملكة يكون على رأسها تاج، وكذلك المسيح.

• وكقديسة يكون حول رأسها هالة من نور، إذ قال الرب "أنتم نور العالم" (مت 5: 14).
• ولأنها السماء الثانية يوجد حولها نجوم وملائكة وسحاب


اشفعي فينا أيتها العذراء القديسة، ليشملنا الرب برحمته.

قداسة البابا شنودة الثالث ..
زيزى جاسبرجر
 
قديم 10 - 08 - 2013, 10:32 AM   رقم المشاركة : ( 4 )
Sissy gaisberger
..::| VIP |::..


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 78
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 474

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Sissy gaisberger غير متواجد حالياً

Baptist رد: ** العذراء مريم ** موضوع متكامل رائع جدا لقداسة البابا

شرح وافى لقراءة ايقونة السيدة العذراء




تحمل الطفل يسوع المسيح


تحمل السيدة العذراء الطفل يسوع على يدها وممسكا باحدى يديه برسالة إما مطوية أو مفتوحة وأحيانا يحمل عليها ما يشبه الكره وباليد الأخرى يشير لنا بأصبعه بطريقة خاصة .. وينتعل في قدميه بصندل أحد فردتيه مفكوكا ومعلق بقدمه كاد أن يسقط والأخر مربوطا بقدمه الأخرى ونجد في أعلى الأيقونة على اليمين واليسار ملاكين ممسكين بأشياء في أيديهم.
هذه هي أيقونة التجسد سوف نوضح الصورة بدقة :-
العذراء وهي تحمل الطفل يسوع نجدها لا تلتفت إليه وإنما تنظر إلى بعيد إلى مستفبل الأيام وإلى العذابات التي سيراها ابنها الوحيد الذي سيقدم نفسه فديه عن كثيرين . لذلك يرتسم على وجهها صورة آلام ابنها المستقبليه وحزنها يبدو واضحا على وجهها لان هذا الابن سيصلب من أجل خلاص البشر ولكنهم غافلون عن أمر وأهمية هذا الخلاص.
ملابس العذراء :
نجد العذراء دائما تلبس الأزرق الأحمر الأبيض
الأزرق أو السماوي :
لأنها السماء الذي حل في بطنها الله المتجسد فأصبحت سماء لهذا الابن – ويشير اللون إلى الحق السماوي .
اللون الأحمر القرمزي :
فهو لون معروف بانه اللون الملكي لا يلبسه الا الملوك والأباطره والعذراء بالطبع تلقبها الكنيسة بأنها الملكة وأم الملك فهي لذلك ترتدي اللون الأحمر القرمزي.
اللون الأبيض :
فهو رمز الطهارة ودائما نجد أنها تلبس طرحه بيضاء على رأسها فهي العذراء الطاهره النقية بلا دنس ولا غش.
النجوم :
نجد على العذراء مريم إما نجمتين أو ثلاث نجوم واحدة على الكتف الأيمن – والثانية على الرأس فوق الجبهة بقليل – والثالثة على الكتف الأيسر.
وهذا يعني أن العذراء مريم بتول قبل وأثناء وبعد ولادتها للطفل يسوع .
أما إذا وجد نجمتان فقط تعني أنها بتول قبل وبعد ولادتها للطفل يسوع والنجمتان واحدة على الكتف الأيمن تشير إلى البتوليه والثانية أعلى الجبهة فوق الرأس تشير إلى الطهارة فهي العذراء البتول الطاهرة.
ويضيفون في بعض الأيقونات أحيانا عدد النجوم الصغيرة جدا على الثوب الأزرق لأنها سماء ثانية والسماء الثانية بالطبع مزينة بالنجوم أي كمال الطهارة . ولكن لابد من وضوح النجمتين أو الثلاثة نجوم الكبار.
الطفل يسوع
لون الملابس
اللون الأبيض :
يرمز للطهارة
اللون الأصفر :
يرمز إلى النقاوه أي بلا خطية كالذهب المصفى ليس به شوائب وهو قد شابهنا في كل شئ ما خلا الخطية وحدها وأيضا هو لون النصرة والقيامة.
اللون الأحمر :
هو اللون الملكي فهو ملك الملوك ورمز الفداء للدم المسال عنا على الصليب علامة خلاصنا
اللون البنفسجي :
وهو اللون الوحيد الذي يرتديه السيد المسيح لأن الامبراطور في عصره كان يلبس فقط هذا اللون فهو قاصر على الأباطرة والملوك فقط
اللون الأخضر :
هو لون يرمز للشر وذلك من أيام الفراعنه فلا يرتديه أي من القديسين بل يرتديه يهوذا الاسخريوطي مثلا أو نجعل هذا اللون على التنين الذي يحاربه القديسين أو الملوك الطغاه الذين سقطوا صرعى تحت خيول القديسين كالملك الصريع تحت أرجل حصان القديس أبو سفين والقديس ديمتريوس
الصندل المفكوك :
هذا الصندل الذي نلاحظه مفكوكا في أحد قدمي الطفل يسوع ويكاد أن يسقط منه فهو رمز الفكاك . حيث كان في العهد القديم " عادة " ان الرجل الذي يموت دون أن ينجب أولا تتزوج زوجته من أخيه والابن الأول ينسب للزوج التوفي والابن الثاني ينسب للزوج الحالي وهو أخو الزوج الأول المتوفي حتى يقيم نسل لأخيه المتوفي فلعل يأتي المسيح المنتظر من هذا النسل واذا رفض أخو الزوج المتوفي أن يتزوج من زوجة أخيه كانت تخلع هذه الزوجة نعله من رجله وتبصق في وجهه وذلك أمام شيوخ مدينته – ويدعى اسمه مخلوع النعل (تث 25 : 8 –10 )
فجاء المسيح المنتظر وقام بفكنا من هذه العادات القديمة أو الطقس اليهودي القديم لأنه لا خوف بعد ذلك لأن المسيح قد جاء بالفعل وكانه يقول لنا :
لا تعودوا تتزوجوا زوجة الأخ المتوفي بغير نسل وما دمت قد جئت فقد فككتكم من هذا لأني "أنا هو وليس آخر سواي ".
الصندل الآخر المربوط :
عن الصندل المربوط في قدمه الاخرى فالانسان حينما اخطا عاقبه الله بان جعله في الأرض وهي تنبت شوكا وحسكا - أي الخطية – فإذا سار الانسان حافي القدمين على هذه الأرض المملوءة شوكا وحسكا فستدخل الخطية اليه . فكان لابد للانسان أن يحمي نفسه من الأشواك والحسك ويحمي هذه القدم العاريه فلابد أن ينتعل بشئ في قدمه ز فأخذ ذبيحه وذبحها وأخذ جلدها وعمل منه صندل أو حذاء ليحميه من الشوك والحسك.
فالذبيحة أو الخروف إشارة إلى المسيح فهو الذبيح الذي ذبح لكي يحمينا وينقذنا من الخطية أي أن المسيح هو الذي فدانا وقدم نفسه فداء عنا لكي يحمينا في هذا العالم.
في أيقونة القيامة نجد السيد المسيح حافي القدمين وكذلك أيقونة الصعود لأن هناك لاتوجد خطية أرض بلا شوك أو حسك . لاتحتاج إلى الفاصل أو الحاجز الذي أستخدمناه ونحن على أرض الشقاء.
يد الطفل
اليد الأولى :
تحمل ما يشبه الكرة فهي رمز للكون كله لأنه "ضابط الكون" "وخالق كل شئ بحكمته"والكل منقوش في كفه فنحن مركز اهتمامه وخلاصنا في يده.
وأحيانا بدلا من الكره يحمل رسالة مطويه أو مفتوحه وأحيانا في شكل كتاب . فهذه الرسالة هي رمز الحكمة.
فهو أتى لنا معلما وأتى بحكمته الالهيه التي ليست من هذا العالم أتى ومعه الدستور السماوي . الروح المعاش لكي نسير على هذا وليكون لنا حياة ويكون لنا أفضل.
اليد الثانية (اليمنى):
نجد أحيانا أنه يشير باصبع واحد (السبابه) لأنه واحد مع الاب. ويقول أنا هو الأول والاخر وليس اخر غيري هذا ايضا هو موضع البركه الذي نبارك شعبه وأولاده و يعطيهم الطمأنينه والأمان.
أجيانا أخرى نجد أصبعين متجاورين- السبابه والوسطى فهي تعني اني كامل في اللاهوت وكامل في الناسوت واللاهوت والناسوت إتحدا معا وذلك في نهاية الاصبعين ونجد في بعض الأيقونات يشيربأصبع الابهام إلى طرف الأصبع الرابع أو طرف البنصر وبذلك يشير للرقم 10 باليونانيه " باعتبارها ان الأصبع ثلاثة اجزاء " وهو حرف اليوطا. وكما نقول في التسبحه دلتنا اليوطا على اسم الخلاص فهو أول حرف من اسمه " ايسوس باخرستوس " أي يسوع المسيح.
الهالة :
يجب ان توضع هالة صفراء لكل من السيد المسيح والسيده العذراء والملائكة و لجميع القديسين حول رأسهم .
ولكن هالة السيد المسيح تكون أكبرهم حجما فهي تبدأ من الكتف من المنكبين الذي يحمل عليهما الخروف الضال ويرشده إلى الصواب والذي حمل عليه خشبة الصليب ليتمم الخلاص ويحررنا من خطايانا وهو بلا خطية . وأحيانا نجد في بعض الأيقونات ان هالة السيد المسيح على محيطها من الخارج ثقوب صغيرة تلفها كلها . دليل الآلام والجراحات التي كانت وقت الصلب.
ونجد دائما في هالة السيد المسيح الصليب مرسوما داخلها ورأسه في مركز الصليب وحول الرأس نقرأ هذين الحرفين "الألفا والأوميجا " أي البداية والنهاية .
الملاكان :
نجد في أعلى الصورة ملاكين أحدهما يمسك صليبا والثاني يمسك الحربة والقصبة الطويلة التي فوقها الاسفنجه والتي وضع عليها الخل حينما عطش السيد المسيح وطلب أن يشرب فرفعوها له على الصليب.
فهذه هي الأدوات التي استخدمت في عملية الصلب لتدل لنا على النبوءه والمستقبل بان هذا سيحدث ومن هذا جاء الميلاد وجاء التجسد ليتم الصلب ويتم الخلاص للبشرية كلها.
 
قديم 10 - 08 - 2013, 10:39 AM   رقم المشاركة : ( 5 )
Sissy gaisberger
..::| VIP |::..


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 78
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 474

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Sissy gaisberger غير متواجد حالياً

Baptist رد: ** العذراء مريم ** موضوع متكامل رائع جدا لقداسة البابا

اللاهـــوت فى فــــكر العــــذراء مــــــــــريم




(إذا كان نسطور وهو الأسقف ) الدارس للاهوت ... قد بعد عن الفكر الصحيح ، وضل
عن التعليم الصحيح ، وهو فى القرن الخامس الميلادى ،ونادى بأن السيد المسيح كان
أقنومين : ذات إلهية تعلو على الآلام الأنسانية ، وذات إنسانية عرضة للآلام
والموت ، ومن ثم يكون قد فصل بين اللاهوت والناسوت فى شخص السيد المسيح .
إن السيدة العذراء وهى أم المسيح ، وأقرب الناس إليه ، وهى الفتاة الصغيرة
البسيطة ، التى لم تدخل مدرسة للاهوت ، كانت معلمة للاهوت ، وياريت نسطور كان
قد فهم شيئا من حديث العذراء مع الملاك غبريال ، أو مع نسيبتها أليصابات ، هذه
الأحاديث برغم بساطتها كانت مليئة بفكر واعى متقدم ، فيه الكثير عن اللاهوت –
أما بالنسبة للناسوت ولماذا كان السيد المسيح يصف نفسه ( بأبن الأنسان ) .....
فلهذا الموضوع تأمل آخر لاحق .
وطالما أن بدعة نسطور قد مست السيدة العذراء ، التى أخذ منها السيد المسيح جسده
، فلابد أن نقترب من السيدة العذراء ، لنتعلم منها الكثير عن اللاهوت فى فكرها
نحو أبنها الحبيب ، ومن منا يمل عند الحديث عن السيدة العذراء شفيعتنا كلنا ،
بركتها تكون معنا آمين .

إن البطن الذى حمل اللاهوت ، كان رفيقا لعقل عرف اللاهوت ووعاه ولروح ابتهجت
بحضور اللاهوت .
القديس أوغسطينوس يصرخ قائلا : " ان كان لم يوجد من هو كفء لفهم أمك ، فمن الذى
يمكنه أن يفهمك أنت ؟ " .
اللاهوت يعنى شيئين :
الأولى : طبيعة الله نفسه .
المعنى الثانى : العلم الذى يتحدث عن اللـــــــــــه واللالهيات . والذين
يبحثون فى هذا العلم يلقبون " لاهوتيون " . لقد شدى القديس غريغوريوس
الثيئولوغوس بهذا الأنعام الذى حباه الله للأنسان ، للتعرف على خالقه فقال : "
أعطيتنى علم معرفتك " .
والعذراء مريم كانت تحمل اللاهوت بمعناه الأول متحدا بالناسوت فى بطنها .
وبالمعنى الثانى كان يمتلىء به عقلها .
لقد نطقت السيدة العذراء بقانون إيمان وضعته أمام المسيحية كلها ، قبل قانون
الأيمان النيقاوى الذى تردده الكنيسة فى صلواتها كلها وطقوسها جميعها ، شارك فى
صياغته ستمائة وثمانى وستون أسقفا – ( 318 + 150 +200 ) ، واستغرق وضعه مائة
وستة عاما – على مدى ثلاثة مجامع مقدسة ، فى القرنين الرابع والخامس الميلادى .
فلم تكن العذراء مجرد جسم احتاج السيد المسيح منها جسدا له .
انما أيضا كانت فكرا تمشى بين الناس ، وجال بين البشر ، لقد عرفت المسيح الذى
به حبلت ، وعرفت عنه قبلما حبلت به ، وعرفت منه كما حملت فيه .
انها أكثر الناس قربا له ، فلا غرابة أن تكون أكثرهم دراية ومعرفة عنه .
ان حديث العذراء عن الله له مذاق خاص ، فترى أن تتكلم عن الله الذى خلقها ، أم
عن الله الذى ولدته ؟ .
إن علاقة العذراء بالسيد المسيح له المجد ، توضحها هذه الأمثولة التى رواها سفر
الخروج عن إمرأة تسمى يوكابـــــــد - ( أم موسى النبى ) – كانت هى أمه ، كما
كانت هى أمتـــــه . ظاهريا كانت إبنة فرعـــــون هى أمه ، وكانت يوكابد تناديه
أمامها ( سيـــــدى موســــى ) ، بينما هو أبنها وفلذة كبدها .
لقد استطاع موسى أن يجمع بين هذين الأمرين ، فهو أبن ليوكابد هذه ، وسيد لها ،
كما أنها هى أيضا أم وأمـة له . وهذا ما رأيناه فى العذراء العبدة والأم ،
العبدة لأنها مخلوقة ، والأم لأنها والدة .
دعت السيدة العذراء إلهها فى فى تسبحتها بألقاب مقدسة ثلاثة ، هى : ( الرب .
الله . القدير ) .
وذلك عندما قالت : " تسبح نفسى الرب ، وتبتهج روحى بالله مخلصى ، لأن القدير
صنع بى عظائم " ، وهذه الألقاب الثلاثة هى ذات الكلمات والأسماء الثلاثة التى
أطلقت على الله فى العهد القديم ، فقد دعى بأسم يهوة ، أى الرب ، وسمى الوهيم
أى الله ، ولقب أدوناى أى صاحب القدرة .
نلاحظ أن هذه الأسماء الثلاثة صارت من أسماء السيد المسيح له المجد ، ومن
القابه :
- فقد دعى ربا : " لنا رب واحد يسوع المسيح الذى منه جميع الأشياء "
( 1 كو 8 .6 ) .
- " لأنه رب الأرباب وملك الملوك " ( رؤيا 17 : 14 ) .
- " من أين لى هذا أن تأتى أم ربى إلى " ( لو 1 : 43 ) .
- " ولد لكم فى مدينة داود مخلص هو المسيح الرب " ( لو 2 : 11 ) .
كما دعى إلها :
- " .... هوذا العذراء تحبل وتلد إبنا ويدعى أسمه عمانوئيل .......
( الذى تفسيره الله معنا ) "
( أش 7 : 14 ، مت 1 : 23 ) .
- " فى البدء كان الكلمة ، والكلمة كان عند الله ، وكان الكلمة اللــــــــه "
.( يو 1 : 1 ) .
- " ربى وإلهى ..... قال له يسوع لأنك رأيتنى ياتوما آمنت ، طوبى للذين آمنوا
ولم يروا "
( يو 20: 26 ) .
- " وبالأجماع عظيم هو سر التقوى ، الله ظهر فى الجسد " ( 1 تى 3 : 16 ) .
وهو القدير :
- فهو الذى استطاع أن يقهر كل شىء ، الرياح والبحار والمرض والموت ، هو الذى
أستطاع أن يولد من العذراء بغير زرع بشر ، هو الألف والياء , البداية والنهاية
، القادر على كل شىء ( رؤ 1 : 8 , 15 : 3 )
- " حامل كل الأشياء بكلمة قدرته " ( عب 1 : 3 ) .
- أنه القدير الذى يملك القوة والقدرة ، فهو ليس قويا غير مقتدر ، انما هو
مقتدر لأنه قوى .

لقد رأت مريم فى الله عشر صور متعددة :
رأت فيه :
(1) كفارته: " وتبتهج روحى بالله مخلصى "
(2) قدرته : " لأن القدير صنع بى عظائم "
(3) عظمته : " صنع بى عظائم "
(4) قداسته : " أسمه قدوس "
(5) رحمته : " ورحمته إلى جيل الأجيال للذين يتقونه "
(6) قوته : " صنع قوة بذراعه "
(7) وداعته : " شتت المستكبرين بفكر قلوبهم " ، لقد تلاقى السيد المسيح مع
العذراء فى نقطة الأتضاع ، فالأمة صارت أما ولكنها أصرت أن تكون أمة ؛ " هوذا
أنا أمة الرب " .
(8) كفايته : " أشبع الجياع خيرات "
(9) حكمته : " إنه كلمة الله ، وقوة الله ، وحكمة الله "
(10) كلمته : " كما كلم آبائنا " .
فى العذراء فرح ابراهيم ، وتهلل اسحق ، واغتبط يعقوب .
ان كلمة الله تمت بكل كمال ، وبدون نقصان .
والسيد المسيح كما هو رب وإله قديــــــر ، دعى أيضا " ابن الأنسان "
على أنه لما كانت ألوهة الأبن قد ثبتت بالدستور الأيمانى الذى أقره مجمع نيقية
، ولم يستطع نسطور إنكارها .... إلا أنه حاول الطعن بشكل آخر بأن جعل من السيد
المسيح أقنومين : ذات إلهية تعلو على الآلام الأنسانية ، ( الشق الخاص بالسيد
المسيح كرب وإله ) ، وذات إنسانية عرضة للآلام والموت ، ( الشق الخاص بالسيد
المسيح بأبن الأنسان ) .

قال قداســـة البابا شـــنودة الثــالث :
" فى أكثر من موضع وفى أكثر من آية يذكر الكتاب المقدس أن المسيح هو أبن
الأنسان ، لكن فى كل هذه الآيات التى جاءت عن أبن الأنسان كانت تحمل ليس فقط
اظهارا لأنسانيته انما كانت تدل أيضا على لاهوته ، الذى لا يستطاع النظر إليه
ولا التفكير فيه ، كقول القديس كيرلس الكبير .
وبعض هذى الأيات هى :
(1) قال " ليس أحد صعد إلى السماء إلا الذى نزل من السماء أبن الأنسان الذى هو
فى السماء " ( يو 3 : 13 ) .
(2) عندما تحدث عن صلبه ذكر عبارة " أبن الأنسان " فى معنى يقابل تماما لقب أبن
الله الوحيد فقال " وكما رفع موسى الحية فى البرية هكذا ينبغى أن يرفع أبن
الأنسان لكى لا يهلك كل من يؤمن به ، بل تكون له الحياة الأبدية ، لأنه هكذا
أحب الله العالم حتى بذل أبنه الوحيد لكى لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له
الحياة الأبدية " ( يو 3 : 14 – 16 ) .
(3) استخدم الرب تعبير ابن الأنسان عن نفسه بصورة إلهية فى حديثه عن مجيئه
الثانى فقال " ... ويبصرون أبن الأنسان آتيا على سحاب السماء بقوة ومجد عظيم ،
فيرسل ملائكته بصوت عظيم الصوت ، فيجمعون مختاريه من الأربع الرياح من أقصاء
السموات إلى أقصاها " ( مت 24 : 29 – 31 ) . كما قال أيضا " يرسل ابن الأنسان
ملائكته فيجمعون من ملكوته جميع المعاثر وفاعلى الأثم " ( مت 13 : 14 ) .
ولا يمكن أن تستخدم هذه التعبيرات الا بدلالة لاهوتية ، فابن الأنسان هنا يأتى
على السحاب فى قوة ومجد ، ملائكة الله هم ملائكته ، وملكوت الله هو ملكوته ،
والمختارون الذين اختارهم الله هم مختاروه .
كما قال السيد المسيح لرؤساء الكهنة الذين حكموا عليه بالصلب " ....... من الآن
تبصرون ابن الأنسان جالسا عن يمين القوة وآتيا على سحاب السماء " ( مت 26 : 63
) .فمزق رئيس الكهنة ثيابه وقال لقد جدف ، وما يقصده بالتجديف هو ما قصده السيد
الرب باظهار لاهوته مستخدما تعبير أبن الأنسان .
(4) أن دانيال النبى نفسه فى العهد القديم يطلق على السيد المسيح لقب " ابن
الأنسان " فى معنى لاهوتى بقوله " وكنت أرى فى رؤيا الليل وإذا مع سحب السماء
مثل ابن الأنسان ، أتى وجاء إلى القديم الأيام فقربوه قدامه . فأعطى سلطانا
ومجدا وكهنوتا ، لتتعبد له كل الشعوب والأمم والألسنة سلطانه سلطان أبدى ما لن
يزول ، وملكوته ما لا ينقرض " .
لماذا سمى المسيح بلقب ابن الأنسان ؟
اخطأ الأنسان وحكم عليه بالموت . وكان لابد أن يموت الأنسان لكى يكون الله
صادقا وأيضا لكى يكون عادلا ، ومن الناحية الأخرى كان يليق أن يحيا الأنسان لأن
هذا يتمشى مع رحمة الله وحكمته ، وكان هذا الأنسان عاجزا عن إيفاء الله حقه من
العدالة لأنه محدمد لا يستطيع أن يوفى العقوبة غير المحدودة ، وأيضا لأنه خاطىء
...
لذلك أخذ الرب شكل العبد ، وصار فى الهيئة كأنسان ، وشاء أن يولد من هذا
الأنسان عينه ، وهكذا دعا نفسه : " ابن الأنسان " ، ولم يدع نفسه " ابن فلان "
من الناس ، لأنه فى موقف النائب عن الأنسان كله ، عن البشرية عموما .
وبعــــــد .....،،،
فالسيدة العذراء ( وهى أقرب الناس إلى السيد المسيح ) ، قدمت لنا درسا رائعا
عن اللاهوت الذى لا ينفصل عن الناسوت فى شخص السيد المسيح ، كما أن السيد
المسيح فى أحاديثه أكد وحدانية المعنى فى القاب – ابن اللـــــــه ، وابن
الأنسان - والأنبياء فى العهد القديم أكدوا ذلك ، وأول الشهداء فى العهد
الجديد ( أسطفانوس ) رأى ابن الأنسان جالسا عن يمين أبيه ، ......
فما هى حجة نسطوريوس بعد كل هذه التأكيدات ، حتى يشط بعقله البشرى ، وتستهويه
فتنة أفكاره الخاصة ، فزاغ عن الحق الإلهى ، وطلع علينا بهرطقته ... وبسببها تم
عقد مجمع أفسس ( المجمع المسكونى الثالث ) .
ولكن الحمد لله الذى رتب الدواء مع ظهور الداء ، فى شخص البابا السكندرى ،
البابا كيرلس الكبير ..... بركته تكون معنا آمين .
 
قديم 10 - 08 - 2013, 10:44 AM   رقم المشاركة : ( 6 )
Sissy gaisberger
..::| VIP |::..


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 78
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 474

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Sissy gaisberger غير متواجد حالياً

Baptist رد: ** العذراء مريم ** موضوع متكامل رائع جدا لقداسة البابا

تمجيد لام النور



السلام لك يا مريم يا بكر بتول وعروس
السلام لك يا مريم يا تابوت عهد النعمة
السلام لك يا مريم يا ثمرة لذيذة طعمة
السلام لك يا مريم يا جنة وفردوس
السلام لك يا مريم حملت الغير محسوس
السلام لك يا مريم يا خليلة سليمان
السلام لك يا مريم يا دواء يبرىء التعبان
السلام لك يا مريم يا ذات البتولية
السلام لك يا مريم يا رجاء المسيحية
السلام لك يا مريم يا زرع طاهر مبرور
السلام لك يا مريم يا سالمة من الشرور
السلام لك يا مريم يا شفيعة فى المومنين
السلام لك يا مريم يا صلاحا للخاطئين
السلام لك يا مريم يا ضياء فى البرية
السلام لك يا مريم يا طاهرة ونقية
السلام لك يا مريم يا ظاهرة باجلى بيان
السلام لك يا مريم يا عروسة للديان
السلام لك يا مريم يا غالية وثمينة
السلام لك يا مريم يا فاضلة وامينة
السلام لك يا مريم يا قوية فى الحروب
السلام لك يا مريم يا كنز اللة الموهوب
السلام لك يا مريم يا لوح العهد الجديد
السلام لك يا مريم يا معونة لمن يريد
السلام لك يا مريم يا نسل طاهر مغبوط
السلام لك يا مريم يا هيكل نقى مضبوط
السلام لك يا مريم يا والدة الالة
السلام لك يا مريم يا لائقة لة فى علاة
السلام لك يا مريم يا يقوت غالى الاثمان
السلام لك يا مريم يا زهرة فى البستان
تفسير اسمك فى افواة كل المومنين
الكل يقولون يا الة العذراء مريم اعنا اجمعين

بركة وشفاعة الست العذراء مع جميعنا امين
مجد مريم
مجد مريم يتعظم
في المشارق والغروب

كرموها عظموها
ملكوها في القلوب


قد تلألأت وتعالت
ما لنورها غروب

وهي قالت حين نالت
فلتطوبني الشعوب


قد رآها واصطفاها
رب كل العالمين

ووقاها مذ براها
كل محظور يشين


هي رجاكم في شقاكم
فاسمعوا يا خاطئين

لا تخافوا أن توافوا
لحماها طالبين


هي تعرف وهي توصف
إنها ملجأ جزيل

فاقصدوها تجدوها
لمعونتكم تميل


اذكرينا و أنظرينا
نظر الأم للبنين

واقبلينا واجعلينا
بين صف العابدين


انجدينا و أرشدينا
نحو صدق الاعتقاد

وامنحينا تربحينا
لإبنك حسن الوداد


لا تملي أن تصلي

في رجوع الخاطئين

علميهم و أرشديهم
إنك الملجأ الأمين


ثم نسأل أن نؤهل
لسعادة الختام

حيث نسمع أن يكرر
مديحك علي الدوام
 
قديم 10 - 08 - 2013, 10:46 AM   رقم المشاركة : ( 7 )
Sissy gaisberger
..::| VIP |::..


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 78
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 474

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Sissy gaisberger غير متواجد حالياً

Baptist رد: ** العذراء مريم ** موضوع متكامل رائع جدا لقداسة البابا


أقوال وتأملات أباء الكنيسة عن القديسة العذراء مريم أم الله



أن قيثارة الروح القدس هذه لن تبعث لحنا أعذب مما تصدره حين تتغنى بمديح مريم
القديس مار أفرام السريانى


مريم هى جنة عدن التى من الله
ففيها لا توجد حية تضر
ولا حواء الى تقتل
انما نبع فيها شجرة الحياة التى اعادت المنفيين الى عدن
القديس مار أفرام السريانى


دعيت حواء أماً للجنس البشرى أما مريم فهى أم الخلاص
القديس أمبروسيوس


بعد أن حملت العذراء أبنها وولدته لنا ... أنحلت اللعنة
جاء الموت خلال حواء ، والحياة خلال مريم
القديس جيروم


مريم أشتملت فى حواء ، لكننا عرفنا حقيقة حواء فقط ، عندما جاءت مريم
القديس أغسطينوس


تطلعت مريم الى حواء والى أسمها ذاته "أم كل حى كأشارة سرية عن المستقبل
لأن "الحياة" نفسه ولد من مريم"
وهكذا صارت "أم كل حى"
القديس أبيفانيوس أسقف سلاميس


وجدت المرأة شفيعتها فى المرأة
القديس أغريغوريوس النيصى


انفردت بدعوتها "الممتلئة نعمة" اذ وحدها نالت النعمة التى لم يقتنيها أحد أخر غيرها ، اذ أمتلأت بمواهب النعمة
القديس أمبروسيوس


"أفرحى ايتها الممتلئة نعمة"
يتنعم البشر كل بنصيب من النعمة
أما مريم فنالت النعمة بكل فيضها
الأب بطرس خريسولوجيس


حملت مريم "النار" فى يديها
واحتضنت اللهيب بين ذراعيها
أعطت للهيب صدرها كى يرضع
وقدمت لذاك الذى يقوت الجميع لبنها
من يستطيع أن يخبر عنها؟
القديس مار أفرام السريانى


التحفت بالنعمة الألهية كثوب
وامتلأت نفسها بالحكمة الألهية
فى القلب تنعمت بالزيجة مع الله
وتسلمت الله فى أحشائها
الأب ثيؤدوسيوس أسقف أنقرة



أكراماً للرب لا أقبل سؤالاً واحداً يمس موضوع الخطية بخصوص القديسة العذراء مريم
القديس أغسطينوس



كيف أقدر بالالوان العادية أن أرسم صورة هذة العجيبة الجميلة
مكرمة جداً وممجدة هى صورة جمالها
عاشت حكيمة ومملوءة حبا لله
لم تتدنس قط بشهوة ردئية ، بل سارت فى استقامة منذ طفولتها فى الطريق الحق بغير خطأ أو تعثر
القديس يعقوب السروجى


جاء كلمة الأب من حضن الأب
وفى حضن أخر لبس جسداً
جاء من حضن الى حضن
امتلأ الحضنان النقييان به
مبارك هو هذا الذى يسكن فينا
القديس مار أفرام السريانى



من كتاب "القديسة مريم فى المفهوم الأرثوذكسى" للقمص تادرس يعقوب ملطى
 
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
العذراء مريم نموذج للكنيسة موضوع رائع للانبا رافائيل
موضوع متكامل عن العذراء مريم
العذراء مريم موضوع متكامل لقداسة البابا شنودة
العذراء مريم .. موضوع متكامل لقداسة البابا شنوده
موضوع متكامل عن اسئلة الناس لقداسة البابا شنودة الثالث


الساعة الآن 12:50 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026