منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 10 - 03 - 2013, 09:42 AM
الصورة الرمزية Ramez5
 
Ramez5 Male
❈ Administrators ❈

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Ramez5 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر : 52
الـــــدولـــــــــــة : Cairo - Egypt
المشاركـــــــات : 44,733

الصوم الكبير ( موضوع متكامل )

تدريبات في الصوم
قداسة البابا شنوده الثالث

لكي يكون هذا الصوم ذا أثر فعال فى حياتك الروحية، نضع أمامك بعض التداريب لممارستها، حتى إذا ما حولتها إلى حياة، تكون قد انتفعت فى صومك:



1- تدريب لترك خطية معينة من الخطايا التى تسيطر عليك، والتى تتكرر فى كثير من اعترافاتك. أو التركيز على نقطة الضعف أو الخطية المحبوبة..

وكل إنسان يعرف تماماً ما هى الخطية التى يضعف أمامها، ويتكرر سقوطه فيها، وتتكرر فى غالبية اعترافاته. فليتخذ هذه الخطايا مجالاً للتدرب على تركها أثناء الصوم. وهكذا يكون صوماً مقدساً حقاً.



وقد يتدرب الصائم على ترك عادة ما :


مثل مدمن التدخين الذى يتدرب فى الصوم على ترك التدخين، أو المدمن مشروباً معيناً، أصبح عادة مسيطرة لا يستطيع تركها، كمن يدمن شرب الشاى والقهوة مثلاً. أو الذى يصبح التفرج على التليفزيون عادة عنده تضيع وقته وتؤثر على قيامه بمسئولياته. كل ذلك وأمثاله تكون فترة الصوم تدريباً على تركها
اسكب نفسك أمام الله، وقل له: نجنى يارب من هذه الخطية. أنا معترف بأننى ضعيف فى هذه النقطة بالذات، ولن أنتصر عليها بدون معونة منك أنت، لتكن فترة الصوم هذه هى صراع لك مع الله، لتنال منه قوة تنتصر بها على خطاياك. درب نفسك خلال الصوم على هذا الصراع.





فمثلاً يذكر نفسه كلما وقع فى خطية النرفزة بقول الكتاب : "لأن غضب الإنسان لا يصنع بر الله" (يع 2:1). ويكرر هذه الآية بكثرة كل يوم، وبخاصة فى المواقف التى يحاربه الغضب فيها. ويبكت نفسه قائلاً: ماذا أستفيد من صومى، إن كنت فيه أغضب ولا أصنع بر الله؟!







2- التدريب على حفظ بعض المزامير من صلوات الأجبية، ويمكن إختيار مزمور أو إثنين من كل صلاة من الصلوات السبع، وبخاصة من المزامير التى تترك فى نفسك أثراً.







3- التدريب على حفظ أناجيل الساعات، وقطعها، وتحاليلها. علماً بأنه لكل صلاة 3 أو 6 قطع.






4- التدريب على الصلاة السرية بكل ما تحفظه، سواء الصلاة أثناء العمل، أو فى الطريق، أو اثناء الوجود مع الناس، أو فى أى وقت.



5- اتخاذ هذه الصلوات والمزامير والأناجيل مجالاً للتأمل حتى يمكنك أن تصليها بفهم وعمق.



6- تداريب القراءات الروحية: سواء قراءة الكتاب المقدس بطريقة منتظمة، بكميات أوفر، وبفهم وتأمل.. أو قراءة سير القديسين، أو بعض الكتب الروحية، بحيث تخرج من الصوم بحصيلة نافعة من القراءة العميقة.



7- يمكن فى فترة الصوم ، أن تدرب نفسك على استلام الألحان الخاصة بالصوم مع حفظها، وتكرارها، والتشبع بروحها...




8- يمكن أن تدرب نفسك على درجة معينة من الصوم، على أن يكون ذلك تحت إشراف أبيك الروحى.



9- هناك تدريبات روحية كثيرة فى مجالات المعاملات... مثل اللطف، وطول الأناة، واحتمال ضعفات الآخرين، وعدم الغضب، واستخدام كلمات المديح والتشجيع، وخدمة الآخرين ومساعدتهم، والطيبة والوداعة فى معاملة الناس.






10- تدريبات أخرى فى (نقاوة القلب): مثل التواضع، والسلام الداخلى، ومحبة الله، والرضى وعدم التذمر، والهدوء وعدم القلق، والفرح الداخلى بالروح، والإيمان، والرجاء.












ابي السماوي .....



انت نوري وخلاصي ,وانت حصن حياتي



انت تخبئني في مظلتك في يوم الشر



وتسترني بستر خيمتك ,وعلي الصخره ترفعني



وفي طل جناحيك احتمي



اي حب هذا ... قد احببتني به



نعم , بسلامه اضطجع بل ايضا انام



لانك طمأنينه تسكني



ابي ....



من يقدر ان ينزع ثقتي في حبك لي



انت ابي ....



تحملني علي ذراعيك وتدللني علي ركبتيك



تفك قيودي ... ترفعني وتحميني كل الايام



انت ابي ....



اسمي منقوش علي كفك ,



فهل يقدر ابليس ان يهزمني



كـــيف ؟!!!!



وانا لك ... وانت لي



انا في يدك ...



فمن يقدر ان يخطفني منك



انت حافظي وانت المحامي عني



انني احبك يارب ياقوتي



ابي ...



معــك انـا اعـظم مـن منتصـر
رد مع اقتباس
قديم 10 - 03 - 2013, 09:43 AM   رقم المشاركة : ( 2 )
Ramez5 Male
❈ Administrators ❈

الصورة الرمزية Ramez5

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر : 52
الـــــدولـــــــــــة : Cairo - Egypt
المشاركـــــــات : 44,733

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Ramez5 غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الصوم الكبير ( موضوع متكامل )

الصوم الكبير ( موضوع متكامل )

ثلاثيات الصوم الكبير (نيافة الأنبا تاوضروس)

فترة الصوم المقدس من أقدس فترات السنة الكنسية، حيث نصوم الأربعين يوماً المقدسة كما صامها السيد المسيح عنا، ونحن نصوم معه.

ولأهمية هذا الصوم نراه مرتبطاً بثلاثة أصوام أخرى هى :



1- صوم يونان : وهى بطول ثلاثة أيام، نصومها قبل الصوم الكبير بأسبوعين وهى على نفس الطقس من حيث الانقطاع والميطانيات والنبوات والقداسات المتأخرة، كما تنتهى أيضاً بفصح يونان (يوم الخميس) كمثال لعيد القيامة بإعتبار أن يونان النبى هو الشخصية الوحيدة التى شبه المسيح نفسه بها.

2- أسبوع الاستعداد : وهو الذى يسبق الأربعين المقدسة مباشرة، ونصومه تعويضاً عن السبوت التى تخلل فترة الأربعين يوماً ولا يجوز فيها الصوم الانقطاعى، وبذلك تكون الأربعين يوماً كاملة صوماً إنقطاعياً.

3- أسبوع الآلام : وهو أقدس أصوام السنة كلها ويبدأ عقب جمعة ختام الصوم ويستمر ثمانية أيام، وبذلك تكتمل أيام الصوم الكبير كلها 55 يوماً، ويتخلل هذا الأسبوع أحد الشعانين وأيام البصخة وخميس العهد وجمعة الصلبوت وسبت النور، وينتهى بقداس عيد القيامة المجيد.



أما رحلتنا الثلاثية فى هذه المرة فهى مع آحاد الصوم الكبير التى هى بمثابة محطات زمنية للصوم، حيث نجد ثلاثية رائعة فى كل محطة كما فى الجدول التالى :؟

من هو الشيطان

م
الأحد
إنجيل القداس
الموضوع
الثلاثية

-
أحد الرفاع
(مت 1:6-18)
ثلاثة محاور
الصدقة
الصلاة
الصوم

1
أحد الاستعداد
(مت 19:6-33)
ثلاثة محاذير
لا تكنزوا
لا يقدر
لا تهتموا

2
أحد التجربة
(مت 1:4-11)
ثلاثة تجارب
الطعام
العالم
الغنى

3
أحد الإبن الضال
(لو 11:15-32)
ثلاثة صفات
الآب المحب
الإبن التائب
الأخ الرافض


م
الأحد
إنجيل القداس
الموضوع
الثلاثية

4
أحد السامرية
(يو 1:4-42)
ثلاثة مراحل
يهودى - سيد
نبى - المسيا
المسيح - مخلص العالم

5
أحد المخلع
(يو 1:5-18)
ثلاثة مشاهد
وحيد
مخلع
صحيح

6
أحد المولود أعمى
(يو 1:9-41)
ثلاثة مواقف
الفريسيون
الأبوان
المريض



أولاً: أحد الرفاع (مت 1:6-18) ثلاث محاور

1- الصدقة أو الرحمة هى المحور الأول : فى خطوات الحياة الروحية حيث ينفتح قلب الإنسان نحو الاخر يشعر بإحساسه، وبإحتياجاته، وأتعابه، وبذلك يتكامل جسد المسيح بكل أعضائه ولذا ترنم الكنيسة (طوبى للرحما على المساكين...) طوال فترة الصوم.

2- الصلاة هى المحور الثانى : حيث ارتبط بإلهى بصورة حية من خلال التسبيح فنرتفع نحو مسيحنا القدوس فى تسليم حقيقى لسيدنا الحنون ولراحة قلوبنا.

3- الصوم وهى المحور المكمل : لصورة الحياة الروحية حيث يكون تدريبنا الروحى مأخوذاً من (مت 6:6) ".. ادخل إلى مخدعك (قلبك) وأغلق بابك (فمك)..." وغلق الباب (الفم) ليس بالإمتناع عن الطعام والكلام وإنما بالضبط، وكل من يجاهد يضبط نفسه فى كل شئ.

ثانياً: أحد الكنوز (مت 9:6-33) ثلاث محاذير:

1- لا تكنزا لكم كنوزاً على الأرض : والمقصود أن لا تكون تعلقات قلوبنا بالأرض بل بالسماء، لأن من أهداف الصوم زيادة إشتياقاتنا للملكوت بعيداً عن تطلعات وشهوة العيون والشهرة والسلطان والجمال ومحبة الأرضيات.

2- لا يقدر أحد أن يخدم سيدين : ليس من اللائق أن ننشغل عن مسيحنا القدوس بسيد آخر، مثل الذين سقطوا فى المادية وعبادة المال ومحبته وكل شروره.

3- لا تهتموا للغد : الاهتمامات الأرضية المستقبلية أحياناً تفقد الإنسان سلامه، فى حين أن الغد هو من يد الله. ولأنه كذلك فهذا يجعلنا دائماً فى طمأنينة.

ثالثاً: أحد التجربة (مت 1:4-11) ثلاث تجاربن هو المعرض للسقوط فى هذه العبادة؟

-1 تجربة الخبز أو الطعام أى لقمة العيش : وتعنى التشكيك فى أبوة ورعاية الله ويكون السؤال: هل حياتى هى من الله أم من الطعام؟!

2- تجربة العالم أو مجد العالم : وتعنى الوقوع فى شهوة العيون والمجد الباطل واستعراض الإمكانيات والتباهى بما نملك.

3- تجربة الغنى أو الطريق السهل : وهى الخضوع لجنون الغنى والطمع وحب المال، وهذا ما نسميه "تعظم المعيشة" وحب حياة الراحة الرخوة بلا تعب ولا إجتهاد..

رابعاً: أحد الإبن الضال (لو 11:15-32) ثلاث إختياراتاص من هذه الضلالة الجديدة؟

هنا الأحد يقدم ثلاثة شخصيات بثلاث صفات أساسية يمكنك أن تختار منها :

1- الآب المحب : حيث نقابل الأب المشتاق الذى يحترم إرادة الآخر (إبنه) ولا ييأس من خطئه ويتحنن عليه عندما يرجع ويقبل توبته. وهذا يمثل الإنسان الذى يقدر أن يسامح وينسى لأنه يحب.

2- الإبن التائب : وهو الإبن الشاطر الذى رجع إلى نفسه وبإرادته وعاد إلى صوابه قبل أن ينجرف أكثر فى خطاياه. وهو يمثل الإنسان الشجاع الذى اعترف بخطيته، وأخذ الخطوة العملية ليحتمى فى بيت أبيه أى الكنيسة.

3- الإبن المتذمر : وهو الأخ الكبير الغضوب المتذمر من عودة أخيه الأصغر. وهو يمثل الإنسان الذى يعيش مغترباً ومبتعداً بكيانه حتى وإن كان يعيش بجسده فى داخل بيت أبيه.

خامساً: أحد السامرية (يو 1:4-42) ثلاث مراحل :

لقد تدرج عمل النعمة مع هذه المرأة السامرية خلال حوارها مع السيد المسيح حيث نادته بثلاثة ألقاب متتالية..

1- مرحلة يهــــودى - سيـــــــــد : فى بدايـة مقابلتها مع المسيح لم تر فيـه سـوى أنه رجل "يهودى" الجنس وهى امـرأة سامرية، وهناك عـداء مستحكـم بيـن الجنسين.. ولكن حلاوة كلام المسيح جعلتها تسترسل معه فى الحوار، وخفت من حدتها إلى أسلوب أكثر رقة، ولذا نادته بلقب "سيد" كتعبير عن الإحترام والتوقير فقط.

2- مرحلة نبى - مسيا : وعندما كشف سرها وخطيتها برقة بالغة رأت أنه "نبى"، ولذا انتهزت الفرصة لتسأل عن موضع السجود هل هو فى أورشليم أم فى السامرة؟‍ وعندما أجابها المسيح إجابة روحية خالصة لم تسمعها من قبل.. راجعت معلوماتها ورأت أنه المسيا.

3- مرحلة المسيح - مخلص العالم : بعدما حضر التلاميذ تركت هى المسيح عائدة إلى مدينتها لتخبر أهلها عن هذه المقابلة العجيبة مع "المسيح". وصارت كارزة تشهد بما سمعت ورأت وأحست.. وبعد أن مكث المسيح يومين فى مدينتهم.. أعلنت مع أهل مدينتها أن "هذا هو بالحقيقة المسيح مخلص العالم".

سادساً: أحد المخلع (الوحيد) (يو 1:5-18) ثلاث مشاهد

1- وحيد.. قبل المسيح : كان مهملاً متروكاً وحيداً عبر سنوات طويلة، لم يجد من يمد له يد المعونة.. يمثل صورة الضيق والتعاسة وخيبة الأمل المتكررة وحالة العزلة عبر 38 سنة.. وقد عبر عن كل ذلك بعبارة غاية فى الرقة "ليس لى إنسان" وبالرغم من أنه كان مطروحاً فى ساحة بيت حسدا (وتعنى بيت الرحمة) إلا أنه كان يعانى من عدم الرحمة من كل الذين حوله، فهو بلا أمل، بلا صحبة، بلا رحمة.

2- مخلع.. أمام المسيح : وعندما جاءه المسيح جاءته الرحمة، ولكن المسيح احترم إرادة المريض وسأله أولاً أتريد أن تبرأ؟ وهذا السؤال موجه لكل خاطئ يود التوبة كما أن حديث المسيح معه كان عن الشفاء وليس عن المرض وهكذا يبدو مسيحنا متحنن يشفق على شعبه ومجيئه هو مجىء الشفاء والفرح.

3- صحيح.. بعد المسيح : ويسمع المريض أمر المسيح بالشفاء، فيقوم فى الحال بإيمان وطاعة ويحمل سريره ويسير، وتتبدد مظاهر ضعفه ومرضه، وينطلق صحيحاً معافياً.. ويتضح من مقابلته مع المسيح بعد واقعة شفائه أن خطيته كانت سبب مرضه، ويشجعه المسيح على أن يسلك بحذر من الخطية ونراه بعد ذلك يقدم شهادة قوية أمام اليهود.

سابعاً: أحد المولود أعمى (يو 1:9-41) ثلاث مواقف :

1- موقف الفريسيين : بعد أن كان موقف الجيران كله حيرة وتعجب وعدم إكتراث بالموضوع، بدأ الفريسيون التحقيق مع هذا الإنسان ولكن كان تحقيقاً ظالماً، ولقساوة قلوبهم لم يفهموا ولم يؤمنوا بالطبع، وحدث انشقاق بينهم.

2- موقف الأبوين : لقد آمنا لأنهما أكثر الناس معرفة بإبنهما ولكن خوفهما من اليهود منعهما من إعلان ذلك. فكان

كلامهما فيه شئ من التحفظ. "هو كامل السن اسألوه فهو يتكلم عن نفسه".

3- موقف المريض نفسه : رغم أنه كان أعمى منذ ولادته وكان معرضاً لتعييرات الناس إلا أنه احتمل هذه التجربة الأليمة. وفى طاعة وخضوع وإيمان تمم أمر المسيح فيه، وبكل طهارة اللسان وشجاعة شهد للمسيح بلا خوف منشغلاً بنفسه دون النظر أو التطلع إلى أخطاء وخطايا الآخرين. "اخاطئ هو لست أعلم. إنما أعلم شيئـاً واحداً. أنى كنت أعمى والآن أبصر".

ولكن يا صديقى.. هناك إرتباط وثيق بين هذه الآحاد الثلاثة فى..




أحد السامرية
أحد المخلع
أحد المولود أعمى

الشخص
امرأة
مريض
معوق (أعمى)

المكان
ماء بئر يعقوب
ماء بركة بيت حسدا
ماء بركة سلوام

ترمز إلى
الرافضين
المقيدين
البعيدين (غير المؤمنين)

المسيح
مجدداً (يجدد الحياة)
محرراً (واهب الحرية)
مخلصاً (مانح النور)

بعد مقابلة المسيح
شهدت للمسيح
أمام أهل مدينتها
شهد للمسيح أمام اليهود




وهكذا تكتمل رحلتنا فى ثلاثيات الصوم الكبير..

  رد مع اقتباس
قديم 10 - 03 - 2013, 09:44 AM   رقم المشاركة : ( 3 )
Ramez5 Male
❈ Administrators ❈

الصورة الرمزية Ramez5

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر : 52
الـــــدولـــــــــــة : Cairo - Egypt
المشاركـــــــات : 44,733

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Ramez5 غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الصوم الكبير ( موضوع متكامل )

الصوم الكبير ( موضوع متكامل )

روحانية الصوم - قداسة البابا شنودة

الصوم أقدم وصية

الصوم هو أقدم وصية عرفتها البشرية.فقد كانت الوصية التى أعطاها الله لأبينا آدم هى أن يمتنع عن الأكل من صنف معين بالذات من شجرة معينة (تك17,16:2) بينما يمكن أن يأكل من باقى الأصناف.


وبهذا وضع الله حدودا للجسد لا يتعداها.


فهو ليس مطلق الحرية يأخذ من كل ما يراه ومن كل ما يهواه...بل هناك ما يجب أن يمتنع عنه أى أن يضبط إرادته من جهته .وهكذا كان على الإنسان منذ البدء أن يضبط جسده.


فقد تكون الشجرة" جيدة للأكل وبهجة للعيون وشهية للنظر" (تك6:3). ومع ذلك يجب الإمتناع عنها.


وبالإمتناع عن الأكل يرتفع الإنسان فوق مستوى الجسد ويرتفع أيضا فوق مستوع المادة وهذه هى حكمة الصوم.


ولو نجح الإنسان الأول فى هذا الإختبار وانتصر على رغبة جسده فى الأكل وانتصر على حواس جسده التى رأت الشجرة فإذا هى شهية للنظر... لو نجح فى تلك التجربة لكان ذلك برهانا على أن روحه قد غلبت شهوات جسده وحينئذ كان يستحق أن يأكل من شجرة الحياة...


ولكنه انهزم أمام الجسد .فأخذ الجسد سلطانا عليه
وظل الإنسان يقع فى خطايا عديدة من خطايا الجسد واحدة تلو الأخرى حتى أصبحت دينونة له أن يسلك حسب الجسد وليس حسب الروح(رو1:8)


وجاء السيد المسيح ليرد الإنسان إلى رتبته الأولى.



ولما كان الإنسان الأول قد سقط فى خطية الأكل من ثمرة محرمة خاضعا لجسده لذلك بدأ المسيح تجاربه بالصوم ورفض إغراء الشيطان بالأكل لحياه الجسد أظهر له السيد المسيح أن الإنسان ليس مجرد جسد إنما فيه عنصر آخر هو الروح وطعام الروح هو كل كلمة تخرج من فم الله فقال له" ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان بل بكل كلمة تخرج من فم الله" (مت4:4).


ولم تكن هذه القاعدة روحية جديدة أتى بها العهد الجديد إنما كانت وصية قديمة أعطيت للإنسان فى أول شريعة مكتوبة (تث3:8)


وهكذا صام الأنبياء


- إننا نسمع داود النبى يقول" أذللت بالصوم نفسى" (مز13:35) ويقول" أبكيت بالصوم نفسى" (مز10:69) ويقول أيضا " ركبتاى ارتعشتا من الصوم" (مز24:109) كما أنه صام لما كان إبنه مريضا وكان يطلب نفسه من الرب وفى صومه " وبات مضطجعا على الأرض" (2صم16:12)


- وقد صام دانيال النبى(دا3:9) وصام حزقيال النبى (خر9:4)


- ونسمع ان نحميا صام لما سمع أن سور أورشليم منهدم وأبوابها محروقة بالنار(نح4,3:1) وهكذا صام عزرا الكاتب والكاهن ونادى بصوم لجميع الشعب(عز21:8).


وصام الرسل


فى العهد الجديد:كما صام المسيح صام رسله أيضا...


وقد قال السيد المسيح فى ذلك" حينما يرفع عنهم العريس حينئذ يصومون " (مت15:9)...وقد صاموا فعلا وهكذا كان صوم الرسل أقدم وأول صوم صامته الكنيسة.


وقيل عن بطرس الرسول غنه كان صائما حتى جاع كثيرا واشتهى أن يأكل(أع10:10) فظهرت له الرؤيا الخاصة بقبول الأمم.


وفى أثناء صوم الرسل كلمهم الروح القدس...


إذ يقول الكتاب" وفيما هم يخدمون الرب ويصومون قال الروح القدس:إفرزوا لى برنابا وشاول للعمل الذى دعوتهما إليه فصاموا حينئذ وصلوا ووضعوا عليهما الايادى(أع3,2:13)
  رد مع اقتباس
قديم 10 - 03 - 2013, 09:45 AM   رقم المشاركة : ( 4 )
Ramez5 Male
❈ Administrators ❈

الصورة الرمزية Ramez5

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر : 52
الـــــدولـــــــــــة : Cairo - Egypt
المشاركـــــــات : 44,733

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Ramez5 غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الصوم الكبير ( موضوع متكامل )

الصوم الكبير ( موضوع متكامل )


سر الصوم

الإنسان ضعيف بدون المسيح العريس،
حزين بدونه يشعر بحاجة إلى عون، يلتجئ إلى الإمساك حتى ينضبط ولا يقوى عليه الشرير في غياب العريس أي غياب النعمة وهذا ما يسميه الآباء الفساد (؟؟؟؟) حالة الإنسان الطبيعية بدون الله شبه خطيئة التي ورثناها.


صومه، شهادته البيضاء هذه، كذلك جهاداته، عذاباته، إضطهاداته، تجنّده، إمساكه.

كل ذلك لكي يصون نفسه من الهجمات الشريرة، ليحفظ نفسه صحيحاً سالماً ولكن أيضاً ليفوز بالسباق بالقيامة بالمسيح ليتمتع بالحياة الأبدية. الذي يجاهد ويصوم هنا يرتاح هناك في الآخرة.


في آخر المطاف التوبة، الصوم، الصلاة، السهر، كل جهاد، إمساك حرمان من أجل المسيح هو افتقار إلى الله، توق إلى المعشوق، إلى لقاء أوفر إلى التمتع الأقصى، إلى السعادة الحقيقية الأبدية، الاكتفاء بالمسيح وحده.


لذا الصوم من أجل المسيح سرّ، سرّ التواضع أمام الله، سرّ محبة الله، الله خلقنا في المسيح بمحبّته ونحن نبادله المحبة بافتقارنا إليه هكذا نشارك بعملية الخلق.


خُلقنا صوامين حتى نبقى عشّاقاً إلى الأبد "أما من شجرة معرفة الخير والشر لا تأكل" (تك 17:2).
  رد مع اقتباس
قديم 10 - 03 - 2013, 09:46 AM   رقم المشاركة : ( 5 )
Ramez5 Male
❈ Administrators ❈

الصورة الرمزية Ramez5

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر : 52
الـــــدولـــــــــــة : Cairo - Egypt
المشاركـــــــات : 44,733

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Ramez5 غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الصوم الكبير ( موضوع متكامل )

الصوم الكبير ( موضوع متكامل )

قراءات الصوم الكبير وترابطها
لنيافة الأنبا رافائيل

إن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية العميقة في كل شيء، العميقة في طقوسها وقراءاتها، رتبت أن يكون هناك هدف يربط بين قراءات الصوم المقدس في الكنيسة، وهذا يتضح من خلال وجود :
1- موضوع عام للصوم المقدس.
2- موضوعات عامة لأسابيع الصوم.
3- موضوعات عامة لأيام الصوم.
4- موضوعات خاصة لأيام الصوم.
5- وهناك أيضاً موضوعان لقسمي الصوم.
6- وموضوعات للسبوت والآحاد.
أولاً: الموضوع العام للصوم المقدس :
إن الكنيسة رتبت لنا أن تدور القراءات التي تتلى خلال الصوم المقدس حول موضوع واحد وهو "الجهاد الروحي"، لأنها تعلِّم مع بولس الرسول "لم تقاوموا بعد حتى الدم مجاهدين ضد الخطية" (عب 4:12) وهى تناشد كلاًّ منا أن يجاهد الجهاد الحسن كما كان بولس الرسول يناشد تلميذه تيموثاوس قائلاً:
وهى تناشد كلاًّ منا أن يجاهد الجهاد الحسن كما كان بولس الرسول يناشد تلميذه تيموثاوس قائلاً: "جاهد جهاد الإيمان الحسن وأمسك بالحياة الأبدية التي إليها دعيت أيضاً واعترفت الاعتراف الحسن أمام شهود كثيرين" (1تى 12:6).
ثانياً: الموضوعات العامة لأسابيع الصوم :
قسمت الكنيسة الأربعين المقدسة إلى ستة أسابيع يبدأ كل منها يوم الاثنين وينتهي يوم الأحد، وأضافت في أولها أسبوعاً للاستعداد وهو مقدمة للصوم. ثم جعلت جميع القراءات التي تتلى في أيام كل أسبوع من هذه الأسابيع السبعة تدور حول موضوع واحد وهدف واحد يعتبر حلقة من حلقات الموضوع العام للصوم.
الأسبوع الأول : تدور قراءاته حول الاستعداد للجهاد، وإذا حذفنا قراءات هذا الأسبوع سوف نجد أنها لن تؤثر على الموضوع العام للصوم لأنه استعداد.
الأسبوع الثاني : وموضوع قراءاته هو الجهاد الروحي وطبيعته.
الأسبوع الثالث : وتدور قراءاته حول التوبة أو طهارة الجهاد.
الأسبوع الرابع : هو أسبوع الإنجيل أو دستور الجهاد.
الأسبوع الخامس : أسبوع الإيمان أو هدف الجهاد.
الأسبوع السادس : أسبوع المعمودية أو صبغة الجهاد.
الأسبوع السابع : أسبوع الخلاص "خلاص الجهاد".
ثالثاً: الموضوعات العامة لأيام الصوم :
أيام الأسبوع الأول :
وقراءات هذا الأسبوع بمثابة الاستعداد لرحلة الجهاد، حيث أن قراءات الأيام السبعة لهذا الأسبوع تسير على الترتيب الآتي :
ترك الشر - الالتصاق بالخير - محبة الآخرين - النمو الروحي - الاتكال على الله - السلوك بالكمال - الهداية إلى الملكوت.
أيام الأسبوع الثاني :
بعد أن أعدت الكنيسة نفوس أولادها للجهاد الروحي على النحو السابق، فهي في هذا الأسبوع تبين من خلال قراءاتها طبيعة الجهاد المطلوب منهم فتتحدث عن:
صلاة الجهاد - صدقة الجهاد - أمانة الجهاد - دستور الجهاد - ثبات الجهاد - ضيقات الجهاد - نصرة الجهاد.
أيام الأسبوع الثالث :
وفى الأسبوع الثالث توضح لنا الكنيسة أن الجهاد لابد أن يكون متسماً بطهارة القلب والفكر عن طريق التوبة الحقيقية من خلال قراءات الأيام السبعة وهى كالتالي:
اعتراف التوبة - بر التوبة - تجارب التوبة - دينونة التوبة - أمان التوبة - مغفرة التوبة - قبول التوبة.
أيام الأسبوع الرابع :
وقراءات هذا الأسبوع تتحدث عن دستور الجهاد؛ الذي هو الكتاب المقدس وهكذا تشير موضوعات هذا الأسبوع على الترتيب التالي إلى :
روح الإنجيل - الكرازة بالإنجيل - سلام الإنجيل - إنارة الإنجيل - الإيمان بالإنجيل - العمل بالإنجيل - عزة الإنجيل.
أيام الأسبوع الخامس :
إن الهدف من الكرازة بالإنجيل هو أن يؤمن به سامعوه، والكنيسة تعالج موضوع الإيمان من خلال قراءات الأسبوع الخامس كما يلى:
اتكال الإيمان - خدمة الإيمان - رجاء الإيمان - تحرير الإيمان - قصاص الإيمان - هداية الإيمان - تشديد الإيمان.
أيام الأسبوع السادس :
إن العضوية في كنيسة المسيح لا تتم لمن يؤمن إلا إذا نال سر المعمودية، وقد رتبت الكنيسة أن توزع أبحاثها فى هذا السر على أيام الأسبوع في ضوء عقيدتها والطقس المتبع في إتمامه، لذلك فالقراءات تدور حول:
توبة المعمودية - اعتراف المعمودية - دينونة المعمودية - حياة المعمودية - قيامة المعمودية - خلاص المعمودية - إنارة المعمودية.
أيام الأسبوع السابع :
إن الخلاص هو غاية الذين يتوبون ويؤمنون بالإنجيل ويعتمدون، وقد رتبت الكنيسة أن تبحث في موضوع الخلاص ممثلا في شخص الرب يسوع من النواحي الآتية:
شهود المخلص - الاعتراف بالمخلص - الإيمان بالمخلص - قيامة المخلص - دينونة المخلص - بركة المخلص - فداء المخلص.
وعلى ذلك تسير الموضوعات طوال أيام الصوم، ويلاحظ أن هذه القراءات تتألف من فصول العهد القديم والجديد لكل يوم من أيام هذا الصوم.
رابعاً: الموضوعات الخاصة لأيام الصوم :
إن المتأمل في القراءات الموضحة لكل يوم من أيام الصوم المقدس يرى أنها تتألف من ثلاث مجموعات هي النبوات والأناجيل والرسائل. وهذه المجموعات بينها ارتباط وثيق، وكلها تدور حول موضوع واحد هو الموضوع العام لليوم.
خامساً: موضوعا قسمي الصوم :
لقد قسمت الكنيسة الصوم إلى قسمين :
القسم الأول : يتألف من أسبوع الاستعداد والأسابيع الثلاثة التالية له، وموضوعات هذا القسم كلها تدور حول ما هو مطلوب من هذا الشعب من مظاهر الجهاد الروحي، مثل ترك الشر، وممارسة الصلاة، والصدقة، والتوبة، وإطاعة الإنجيل وما إلى ذلك.
والقسم الثاني : ويشمل الأسابيع الثلاثة الأخيرة، والقراءات في هذا القسم تدور كلها حول ثمرة الجهاد، أي مدى استجابة المؤمنين له، كإيمانهم بالإنجيل والتمتع بثمار المعمودية والفوز بالخلاص.
سادساً: موضوعات السبوت والآحاد :
إن الكنيسة ميزت موضوعات السبوت والآحاد عن أيام الصوم الانقطاعي الخمسة بميزتين، فمن يدقق النظر في نظامهما يلاحظ ذلك:
أ- الميزة الأولى : أن موضوعات الأيام الخمسة تنصب على ما يبذله الشعب من جهاد، في حين أن موضوعات السبوت والآحاد تنصب على نعم المخلص المتعددة التي يمنحها لهم جزاء لهذا الجهاد.
فإذا تابوا مثلاً يقبل توبتهم مثل الابن الضال.
وإذا سمعوا الإنجيل وعملوا به روى نفوسهم كما ارتوت السامرية.
وإذا آمنوا شدد إيمانهم كما شدد قوى المخلع.
وإذا اعتمدوا أنار بصيرتهم كما استنار المولود أعمى.
ب- الميزة الثانية :
هي الارتباط الوثيق بين موضوعات السبوت وموضوعات الآحاد، فحلقات الموضوع العام في أي أسبوع تبدأ بيوم الاثنين وتنتهي بيوم الجمعة، لأن هذه الأيام الخمسة مرتبطة ببعضها، قائمة بذاتها، مستقلة عما عداها.
ثم تستأنف الكنيسة نفس الموضوع يوم السبت، ولكن بحلقة جديدة من الحلقات. فتطالب الشعب بناحية جديدة من الجهاد، حتى إذا قام بها حمل إليه إنجيل الأحد ثواب المخلص له على هذا الجهاد.
على سبيل المثال قراءات الأسبوع الثالث تدور حول التوبة، ففي يوم الاثنين الحلقة الأولى منه تدور حول الاعتراف به، يليها تبرير المعترف، ثم تعرضه للتجارب وهكذا.. أما في يوم السبت فإن الكنيسة تحث التائب على المغفرة لغيره، فإذا فعل ذلك قبلت توبته، كما يوضح ذلك إنجيل الأحد.. أي أن إنجيل السبت يمثل جهاد الشعب وإنجيل الأحد يمثل نعمة المخلص له على هذا الجهاد.. وهكذا في كافة الأسابيع.
هذه هي موضوعات الصوم كما وضعتها الكنيسة، ولابد أن نلاحظ أن الاهتداء إلى هذه الموضوعات ليس بالأمر الهين، فقد يقتضى ذلك أن نبدأ بقراءة إنجيل القداس ورسالة البولس والنبوة الأولى عدة مرات لمعرفة سر الارتباط بينها، ثم قراءة النبوات واحدة واحدة لمعرفة موضوعها الخاص، وكذلك الحال في بقية الأناجيل والرسائل - ثم البحث في مدى ارتباط قراءات اليوم ببعضها البعض لاستخراج الموضوع العام لقراءات هذا اليوم، ثم الموضوع العام للأسبوع الذي يربط بينها، فإذا انتهينا من الموضوعات العامة للأسابيع توصلنا إلى معرفة الموضوع العام للصوم كله.
  رد مع اقتباس
قديم 10 - 03 - 2013, 09:48 AM   رقم المشاركة : ( 6 )
Ramez5 Male
❈ Administrators ❈

الصورة الرمزية Ramez5

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر : 52
الـــــدولـــــــــــة : Cairo - Egypt
المشاركـــــــات : 44,733

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Ramez5 غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الصوم الكبير ( موضوع متكامل )

الصوم الكبير ( موضوع متكامل )

مقالات عن الصوم الكبير


ـ+ تعيش الكنيسه رحلة الصوم الكبير 55 يوم وترسم لنا من خلال القراءات ملامح الرحلة غايتها:

ـ* انجيل احد الرفاع مت6 ... ويتكلم عن الصوم والصلاة والصداقة فهذا هو عمل الكنيسة طوال

رحلة الــ 55 يوم.

ـ* انجيل الاحد الاول مت6 ... انجيل الكنز , ويكشف لنا الكنيسة غاية الرحلة وهى اقتناء نقاوة

القلب وهذا هو كنز المسيحى.

ـ* انجيل الاحد الثانى مت4 ... التجربة , تكشف لنا الكنيسة ان طريق نقاوة القلب ليس سهلا بل

هناك ضيقات وتجارب من عدو الخير.

ـ* انجيل الاحد الثالث لو15 ... الابن الضال , فلا ينتصر فى هذه التجارب سوى الانسان التائب.

ـ* انجيل الاحد الرابع يو4 ... السامرية , مشكلتنا اننا نتوب ثم نسقط فالعلاج فى الشبع المستمر

بالمسيح كالمرأة السامرية , الارتواء من الماء الحى.

ـ* انجيل الاحد الخامس يو5 ... المخلع , الانسان الذى يذوق حلاوة الماء الحى يكرز به وسط الاخرين.

ـ* انجيل الاحد السادس يو9 ... المولود اعمى , يكشف لنا باب الدخول للمسيح المشبع وهو المعمودية سر الاستنارة.

ـ* اخيرا الاسبوع السابع يتكلم عن الدينونة والحياة الجديدة كغاية أخيرة لكل انسان مسيحى.

مقال دراسي عن الصوم الكبير، و تحديد موعد الصوم وموعد العيد
الصوم الكبير مدته 55 يوماً دعي بالكبير لأنه يحتوي على ثلاث أصوام هي:
1. أسبوع الاستعداد أو بدل السبوت.

2. الأربعين يوماً المقدسة التي صامها الرب يسوع صوماً إنقطاعياً
3. أسبوع الآلام .
وفي هذا الصوم لا يؤكل السمك الذي يؤكل في الصوم الصغير (صوم الميلاد) وذلك زيادة في التقشف والتذلل أمام الله ونحن نمضي من وراء السيد المسيح مشاركين له في صومه عنا وفي تألمه وموته من أجلنا وهكذا نحمل الصليب معه بقدر استطاعتنا.

ويختلف موعد هذا الصوم من عام إلى آخر بحسب تاريخ يوم عيد القيامة المجيد الذي يحدد في أي سنة من السنين بحسب قاعدة حسابية مضبوطة (نوردها فيما بعد في نفس الكتيب) بحيث لا يأتي قبل يوم ذبح خروف الفصح أو معه وإنما في يوم الأحد التالي له حسب تعاليم كنيسة الإسكندرية والتي تبعها العالم كله في القرون الأولى للمسيحية بحيث لا يأتي المرموز إليه قبل الرمز وبحيث لا نعيد مع اليهود، مع الاحتفاظ بيومي الجمعة لتذكار صلب السيد المسيح والأحد لقيامته.

ولا بد قي الصوم من الانقطاع عن الطعام لفترة من الوقت، وفترة الانقطاع هذه تختلف من شخص إلى آخر بحسب درجته الروحية واختلاف الصائمون في سنهم واختلافهم أيضاً في نوعية عملهم ولمن لا يستطيع الانقطاع حتى الساعة الثالثة من النهار فأن فترة الانقطاع تكون بحسب إرشاد الأب الكاهن.

وأيضاً فأن الأب الكاهن هو الذي يحدد الحالات التي تصرح فيها الكنيسة للشخص بعدم الصوم ومن أهمها حالات المرض والضعف الشديد.

أما عن الأسماء التي تعرف بها أسابيع الصوم الكبير فهي تتفق مع قراءات هذه الأسابيع فلقد قسمت الكنيسة الصوم الكبير إلى سبعة أسابيع يبدأ كل منها يوم الاثنين وينتهي يوم الأحد، وجعلت لأيام كل أسبوع قراءات خاصة ترتبط بعضها البعض ويتألف منها موضوع عام واحد هو موضوع الأسبوع.

وموضوعات الأسابيع السبعة هي عناصر لموضوع واحد أعم هو الذي تدور حوله قراءات الصوم الكبير كلها وهو "قبول المخلص للتائبين".

الأحد الأول يدعى أحد الكنوز أو الهداية إلى ملكوت الله: فيه تبدأ الكنيسة بتحويل أنظار أبنائها عن عبادة المال إلى عبادة الله وإلى أن يكنزوا كنوزهم في السماء .
الأحد الثاني أحد التجربة: تعلمنا فيه الكنيسة كيف ننتصر على إبليس على مثال ربنا يسوع الذي أنتصر عليه بانتصاره على العثرات الثلاث التي يحاربنا بها وهي الأكل (شهوة الجسد) والمقتنيات (شهوة العيون) والمجد الباطل (شهوة تعظم المعيشة) .
الأحد الثالث أحد الابن الشاطر: فيه نرى كيف يتحنن الله ويقبل الخاطئ على مثال الابن الضال الذي عاد إلى أبيه.
الأحد الرابع أحد السامرية: يشير إلى تسليح الخاطئ بكلمة الله.
الأحد الخامس أحد المخلع: يرمز إلى الخاطئ الذي هدته الخطيئة وقد شدده المخلص وشفاه.
الأحد السادس أحد التناصر: فيه تفتيح عيني الأعمى رمزاً إلى الاستنارة بالمعمودية. منقول من موقع كنيسة الأنبا تكلا
الأحد السابع أحد الشعانين : فيه نستقبل السيد المسيح ملكاً..

والصوم فترة نمو روحي ومن لا يشعر بذلك فأن مرجعه إلى أن صومه تم بطريقة خاطئة فهو إما جسداني لا روح فيه وإما اتخاذه غاية في ذاته بينما هو وسيلة توصل إلى الغاية، والغاية هي إعطاء الفرصة للروح. وللشعور بلذة وحلاوة الصوم يجب أن يقترن بالصلاة والصدقة والعمل بكل الوصايا وبهذا يعظم انتصارنا بالذي أحبنا.. وسمات الصوم المقبول نجدها في ما جاء بسفر يوئيل النبي (2 : 2) .

ولمن يسأل عن تسمية الأصوام بأسماء مثل صوم الرسل فإننا نعلم أن كل الأصوام المقررة في الكنيسة تصام لله ومنها صوم الأباء الرسل وقد دعي بهذا الاسم لا لأنه خاص بهم أو أنه يصام لهم لأن الأصوام كلها عبادة لله، ولكن لأنهم أول من صاموه في بداية خدمتهم ويطلق عليه "صوم الخدمة" وأيامه تبدأ من اليوم التالي ليوم عيد العنصره (حلول الروح القدس) وتنتهي يوم 5 أبيب تذكار استشهاد الرسولين بطرس وبولس ويحدد أيامه يوم عيد القيامة المجيد الذي يتقدم ويتأخر بحسب القاعدة الحسابية المعروفة.
  رد مع اقتباس
قديم 10 - 03 - 2013, 09:49 AM   رقم المشاركة : ( 7 )
Ramez5 Male
❈ Administrators ❈

الصورة الرمزية Ramez5

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر : 52
الـــــدولـــــــــــة : Cairo - Egypt
المشاركـــــــات : 44,733

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Ramez5 غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الصوم الكبير ( موضوع متكامل )

الصوم الكبير ( موضوع متكامل )

هل ضرورى الصوم فى حياتنا ؟
موضوع يرد على تساؤلات كثيرة

الصلاة والصوم لازمان للأنسان لنموه فى العشرة مع الله والأنتصار على الحروب الروحية. .


وفى مقابل الجهاد الذى تلتزم به كنيسـتنا فى كل ممارساتها الروحـية بما في ذلك الأصوام, يجد الانسان تساهلا كاملا يصل الى حد الرفض عند البروتستانت.


فهل من ضرورة للصوم ؟


أرجعوا الىﱠ بكل قلوبكم وبالصوم والبكاء يؤ2: 12




1) تعريف الصوم :

الصوم هو انقطاع عن الطعام فترة من الوقت, يعقبها طعام خالى من الدسم الحيوانى. وفترة الأنقطاع لابد منها لأننا لو أكلنا من بدء اليوم بدون انقطاع لصرنا نباتيـين وليس صائمين. وتختلف فترة الأنقطاع من شخص لآخر, حسب صحتهم – حسب نوعية عملهم – حسب سنهم – حسب قامتهم ونموهم الروحى – حسب أرشاد أب أعترافهم. هناك أيضا تدرج فى الأنقطاع ولابد من مشورة أب الأعتراف فى ذلك.



2) ضرورة الصوم :




لماذا نصوم؟ وما هو الهدف من الصوم؟


الصوم حالة يتجه فيها الانسان نحو الله, مقـللا من الروابط التى تربطه على الأرض, وضابطا عناصر طبيعته نحو السماء, فيأخذ نعمة تساعده على نموه فى الطريق الروحى والأنتصار على شهوات الجسد, فالصوم ليس غاية ولكنه وسيلة. وهدف الصوم والنسك ليس الألم أو الحرمان بل تحرير النفس من قيود الحس والمادة والخطية. فالصوم الحقيقى هو التوبة والرجوع, والشبع بالله.



3) الصوم وصية الهية :


الصوم اقدم وصية عرفتها البشرية فقد كانت الوصية التى أعطاها الله لأبينا آدم وأمنا حواء, وهى ان لا يأكلا من شجرة معرفة الخير والشر (تك2: 16-17), وهكذا نحن بالصوم نختبر ذواتنا ورغبات جسدنا. ونحن نسمع عن الأنبياء فى العهد القديم عن اصوامهم, فداود النبى قال : "اذللت بالصوم نفسى" (مز35: 13) وأيضا "أبكيت بالصوم نفسى" (مز66: 10), وهكذا دانيال وحزقيال ... وغيرهم.


والسيد المسيح أيضا علم تلاميذه أن يصوموا فقال : "هذا الجنس لا يخرج بشىء الا بالصلاة والصوم" (مت17: 21) , (مر9: 29), وأوصاهم : "حينما يرفع العريس عنهم حينئذ يصومون" (مت9: 15), وهذا ما يحدثنا عنه الكتاب فى حياة التلاميذ والرسل, فبولس الرسول يقول : "فى اتعاب فى اسهار فى اصوام" (2كو6: 5), "فى اصوام مرارا كثيرة" (2كو11: 27), والرسل يقول عنهم الكتاب "وبينما هم يخدمون الرب ويصومون" (اع13: 2).



4) هل هناك وصية الهية فى الصوم بأكل الطعام النباتى ؟


+ (الطعام النباتى هو المعين من الله للانسان قبل السقوط. فالانسان كان نباتيا) : "وقال الله انى قد اعطيتكم كل بقل ... وكل شجر ... يكون طعاما" (تك1: 29).

+ (لم يصرح للانسان بأكل اللحم الا بعد الطوفان) : "كل دابة حية تكون لكم طعاما كالعشب الاخضر" (تك9: 1-4).

+ (بالرغم من ذلك كان الأكل النباتى هو طعام قديسيه) : قال الله لحزقيال النبى "وخذ انت لنفسك قمحا وشعيرا وفولا وعدسا ... واصنعها لنفسك خبزا" (حز4: 9) – وقيل عن دانيال ورفاقه "لم يدخل فى فمى لحم ولا خمر" (دا10: 3) – ويوحنا المعمدان "كان طعامه جرادا وعسلا بريا" (مت3: 4).



5) هل هناك وصية كتابية بتحديد مواعيد للصوم ؟



+ قيل فى العهد القديم :


"وكان الى كلام رب الجنود قائلا هكذا قال رب الجنود ان صوم الشهر الرابع وصوم الخامس وصوم السابع وصوم العاشر يكون لبيت يهوذا ابتهاجا وفرحا" (زك8: 17-19) – "ويكون لكم فريضة دهرية انكم فى الشهر السابع فى عاشر الشهر تذللون نفوسكم" (لا16: 29).



+ قيل فى العهد الجديد :


"اذ كان الصوم ايضا قد مضى جعل بولس ينذرهم" (اع27: 9).



6) هل هناك وصية كتابية بالصوم الجماعى ؟



1- صوم الشعب أيام اسـتير :


"صوموا من جهتى ولا تأكلوا ولا تشربوا ثلاثة أيام ليلا ونهارا" (أس4: 16).

2

- صوم أهل نينوى :

"فآمن اهل نينوى بالله ونادوا بصوم ولبسوا مسوحا" (يون3: 5).

3

- صوم الشعب ايام عزرا ونحميا :


"وناديت بصوم ... لكى نتذلل امام الهنا" (عز8: 21).
"وفى اليوم الرابع والعشرين من هذا الشهر اجتمع بنو اسرائيل بالصوم" (نح9: 1).

4

- الصوم ايام يوئيل :


"الان يقول الرب ارجعوا الىّ بكل قلوبكم وبالصوم والبكاء ... قدسوا صوما" (يؤ2: 12-17).



5- فى العهد الجديد :

"حين يرفع عنهم العريس حينئذ يصومون" (مت9: 15) – "فصاموا حينئذ وصلوا ووضعوا عليهما الايادى" (اع13: 2-3) – "وبينما هم يخدمون الرب ويصومون قال الروح القدس" (اع13: 2-4) – "اذ كان الصوم ايضا قد مضى جعل بولس ينذرهم" (اع27: 9).

7

) نقط الخلاف مع البروتستانت :


الصوم فى الخفاء – الصوم الجماعى – وضع مواعيد ثابتة للصوم – الطعام النباتى – فهم خاطىء لبعض آيات الكتاب.



1- اعتراض : الصوم فى الخفاء :

يقولون ان الصوم ينبغى ان يكون فى الخفاء بين الانسان والله كما قال الكتاب "واما انت فمتى صمت فادهن رأسك وأغسل وجهك لكى لا تظهر للناس صائما بل لأبيك الذى فى الخفاء مت6: 17-18.

• نقول ان الصوم فى الخفاء خاص بالاصوام الفردية, وليس بالاصوام والعبادة الجماعية. .

لأنه يوجد هذان النوعان من العبادة فهناك الصلاة الفردية فى المخدع ولكن هناك العبادة الجماعية التى يصليها المؤمنون بروح واحدة ونفس واحدة (اع4: 24), وهناك العطاء فى الخفاء ولكن هذا لا يلغى العطاء العام ودفع العشور والبكور كوصية الرب, كذلك الصوم ايضا حيث ذكرت الاصوام الجماعية فى الكتاب المقدس.



2- اعتراض : لا يحكم احد عليكم فى أكل أو شرب :

يعتمدون على فهم خاطىء للآية التى تقول " لا يحكم احد عليكم فى أكل أو شرب أو من جهة عيد أو هلال أو سبت التى هى ظل الأمور العتيدة وأما الجسد فللمسيح" (كو2: 16-17).



• لم يقل الرسول لا يحكم احد عليكم فى صوم,

انما قال لا يحكم احد عليكم فى أكل أو شرب, وكان المقصود بذلك المحرمات فى الأطعمة, كأصناف الطعام التى كان يعتبرها اليهود نجسة مثل قصة بطرس وكرنيليوس (اع10: 11-15) ولأن أول من دخل المسيحية هم اليهود فأرادوا تهويد المسيحية بكل عاداتهم حتى السبت والأعياد, فأراد بولس مقاومة تهويد المسيحية, فالآية اذا لم تكن عن الصوم, اذ نجد الرسل وبولس نفسه يصوم (اع13: 2-4 , 27: 9).

3

- اعتراض : مانعين عن اطعمة :

لا يوافقون فى الصوم على الطعام النباتى ويتهموننا بأننا ينطبق علينا قول الكتاب "فى الأزمنة الأخيرة يرتد قوم عن الايمان.. مانعين عن الزواج وآمرين أن يمتنع عن اطعمة خلقها الله" (1تى4: 1-3)



• المقصود هنا ليس الصوم بل بدعة ظهرت آنذاك, اتباع مانى والمونتانيـين


الذين حرموا الزواج واللحم والخمر, وقد حرمتهم الكنيسة وشجبت كل ما نشروه من بدع. فالكنيسة لا تحرم اللحوم وما ينتمى اليها من طعام, انما تمتنع عنها فى الصوم نسكا وليس لأنها نجسة, بدليل ان الصائمين يأكلون من هذه الأطعمة حينما يفطرون. فالنسك والصوم لوقت محدد شىء, وتحريم الأطعمة شىء آخر.



والصوم فى كنيستنا ليس هو مجرد طعام نباتى, انما هو انقطاع عن الطعام فترة معينة يعقبها أكل نباتى خالى من الدسم الحيوانى.





8- تداريب أثناء الصوم :

لنصم عن كل شـر ونسلك بنقاوة وبر – نحيا حياة توبة حقيقية ونمارس سر الأعتراف – نواظب على التناول من جسد الرب ودمه انثبت فيه ونحيا به – نمارس تداريب خاصة بالفضائل – نحيا فى صوم اللسـان واداب الحديث – ارتباط صومنا بصلاة منتظمة – لا نهمل الكتاب المقدس والقراءات الروحية.
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
موضوع متكامل عن المولود أعمى ( الاسبوع السادس من الصوم الكبير )
الأحد السادس ( أحد التناصير ) من الصوم الكبير موضوع متكامل
موضوع متكامل عن الصوم والجسد
موضوع متكامل عن القديس مقاريوس الكبير - الانبا مقار
موضوع متكامل عن الصوم الكبير


الساعة الآن 03:25 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026