منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29 - 01 - 2013, 08:16 AM   رقم المشاركة : ( 2 )
the lion of christianity Male
سراج مضئ | الفرح المسيحى


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1024
تـاريخ التسجيـل : Jan 2013
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : U.S.A
المشاركـــــــات : 753

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

the lion of christianity غير متواجد حالياً

افتراضي رد: كتاب مريم العذراء للمطران كيرلس سليم بسترس




الفصل الأوّل

مريم العذراء فى الكتاب المقدّس



تمهيد

1- البشارة: مريم العذراء الممتلئة نعمة أمّ يسوع المسيح ابن الله (لو 1: 26- 38)


أ- السلام عليك يا ممتلئة نعمة الربّ معك

ب- يسوع ابن مريم يدعى ابن الله

ج- قدرة العليّ تظلّل العذراء

د- مريم العذراء أمة الربّ

2- مريم العذراء أمّ المخلّص وأمّ عمّانوئيل (متّى 1: 18- 25)


أ- بتوليّة مريم العذراء

ب- مريم العذراء أمّ المخلّص

ج- مريم العذراء أمّ عمّانوئيل

3- مريم العذراء أمّ المسيح المولود في بيت لحم (متّى 2: 1- 6)


4- مريم العذراء أمّ الربّ (لو 1: 39- 56)

أ- مريم العذراء تابوت العهد

ب- مريم العذراء المباركة في النساء

ج- مريم العذراء أمّ ربّي

د- مريم العذراء المؤمنة

ه- مريم العذراء التي بها صنع الله القدير العظائم

5- مريم العذراء في ميلاد السيّد المسيح (لو 2: 1- 20؛ متّى 2: 1- 23)

6- مريم العذراء أمّ المسيح المتألّم الفادي (لو 2: 22- 40)

7- مريم العذراء تجد يسوع في الهيكل (لو 2: 41- 51)

8- مَن أمي ومن إخوتي؟ (متّى 12: 46- 50)

9- طوبى للبطن الذي حملك (لو 11: 27- 28)

10- مريم العذراء في عرس قانا (يو 2: 1- 12)

11- مريم العذراء على أقدام الصليب (يو 19: 25- 27)

12- حوّاء الحديدة (تك 3: 15)

13- المرأة الملتحفة بالشمس (رؤ 12: 1- 17)

14- مريم العذراء مع الرسل في العلّية (أع 1: 12- 14)




تمهيد:


قليلة النصوص الإنجيلية التي يرد فيها الكلام على مريم العذراء، لأنّ الإنجيل المقدّس هو "إنجيل يسوع المسيح ابن الله"، كما ورد في مستهلّ الإنجيل بحسب مرقس (مر 1: 1)، هو البشارة بأنّ يسوع هو المسيح ابن الله، هو الإعلان أنّ وعود الله بإرسال المخلّص قد تحقّقت بمجيء يسوع المسيح الذي بدأ كرازته بقوله: "لقد تمّ الزمان واقترب ملكوت الله، فتوبوا وآمنوا بالإنجيل" (مر 1: 15). هذا هو موجز البشارة الإنجيليّة ومحور إيماننا المسيحي: إنّ ملكوت الله قد حضر بيننا في شخص يسوع المسيح. فإليه نتوب، وبإنجيله نؤمن، وتعاليمه نلتزم. وكلّ حديث عن مريم العذراء يجب أن يندرج في إطار هذه البشارة ويرتبط بشخص يسوع المسيح، فمريم هي "أمّ يسوع" (يو 2: 1). هذا هو لقبها الأساسي. وكل الصفات التي تضاف إلى اسم يسوع تضاف بالفعل عينه إلى اسم العذراء. فإذا آمنّا بأنّ يسوع هو ابن الله والمخلّص والمسيح والربّ، يمكننا القول إنّ مريم العذراء هي أمّ ابن الله وأمّ المخلّص وأمّ المسيح وأمّ الربّ. وهكذا تتّخذ مريم العذراء أمّ يسوع من شخص ابنها كلّ ألقابها وأمجادها وأسباب تكريمنا لها.

وكذلك قانون الإيمان الذي يحوي عقائد الإيمان المسيحي الأساسية، تلك التي لا يمكن أن يمكن أن يدّعي إنسان أنّه مسيحي إنْ لم يؤمن بها، لا يأتي على ذكر مريم العذراء إلاّ في معرض إعلان الإيمان بتجسّد ابن الله: "و(نؤمن) بربّ واحد يسوع المسيح ابن الله الوحيد... الذي من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا نزل من السماء وتجسّد من الروح القدس ومن مريم العذراء وتأنّس".

لذلك، في بحثنا عن مكانة مريم العذراء في الكتاب المقدّس وفي العقيدة المسيحية وفي الليترجيا، يجب ألاّ يغيب عن بالنا هذا الارتباط بين بمريم العذراء وابنها.

سنبحث في هذا الفصل الأوّل في النصوص الإنجيليّة التي يرد فيها ذكر مريم العذراء، ونبيّن أنّ ذكرها يرتبط دومًا بذكر ابنها يسوع المسيح ابن الله ربّنا ومخلّصنا. وبما أنّ مجيء السيّد المسيح قد حقّق نبوءات العهد القديم، سنحاول في كل من هذه النصوص استجلاء العلاقة بين العهدين وإظهار كيفية تحقيق نبوءات العهد القديم ووعوده ورموزه في شخص يسوع المسيح بواسطة أمّه الفائقة القداسة.



1- البشارة: مريم العذراء الممتلئة نعمة أمّ يسوع المسيح ابن الله (لو 1: 26- 38)



النصّ الإنجيلي:

"وفي الشهر السادس، أرسل الملاك جبرائيل من قبل الله إلى مدينة في الجليل تسمّى الناصرة، إلى عذراء مخطوبة لرجل اسمه يوسف، من بيت داود. واسم العذراء مريم. فلمّا دخل الملاك إليها، قال لها: "السلام عليك يا ممتلئة نعمة، الربّ معك". فاضطربت مريم لهذا الكلام، وجعلت تفكّر ما عسى أن يكون هذا السلام. فقال لها الملاك: "لا تخافي يا مريم، فلقد نلت حظوة عند الله. وها أنت تحبلين في أحشائك وتلدين ابنًا وتسمّينه يسوع. إنّه يكون عظيمًا، وابن العليّ يدعى. وسيعطيه الربّ الإله عرش داود أبيه، ويملك على بيت يعقوب إلى الأبد، ولن يكون لملكه انقضاء".

فقالت مريم للملاك: "كيف يكون ذلك وأنا لا أعرف رجلاً؟"، فأجاب الملاك وقال لها: "الروح القدس يحلّ عليك، وقدرة العلي تظلّلك، ومن أجل ذلك فالمولود منك سيُدعى قدّوسًا وابن الله. وها إنّ أليصابات نسيبتك قد حبلت هي أيضاً بابن في شيخوختها. وهذا الشهر هو السادس لتلك التي تدعى عاقرًا. إذ ليس من أمر يستحيل على الله". فقالت مريم: "أنا أمة الربّ. فليكن لي بحسب قولك". وانصرف الملاك من عندها" (لو 1: 26- 38).

الفكرة الأساسية التي يدور حولها هذا النصّ الإنجيلي هي فكرة حضور الربِّ الإله في أحشاء مريم العذراء. فإنّها ستلد ابنًا وتسمّيه يسوع. وهذا الابن سيدعى "ابن العليّ" و"ابن الله"، لأنّها لن تحبل به بمباشرة رجل بل بقدرة من الله، فإنّ حضور قدرة الله في شعبه في العهد القديم قد بلغ ذروته وكماله في العهد الجديد في حضور ابن الله في أحشاء مريم العذراء. لذلك يعبّر لوقا عن هذا الحضور بتعابير يستقيها من العهد القديم. نقول إنّ لوقا هو الذي يعبّر عن هذا الحضور. فإذا كان موضوع إيماننا هو الحبل البتولي بيسوع المسيح في أحشاء مريم العذراء، يمكننا القول، دون أن يناقض القول التالي موضوع إيماننا، إنّ الحوار بين الملاك جبرائيل ومريم العذراء هو من وضع لوقا، وقد استقى تعابيره من العهد القديم ليظهر أنّ مواعيد العهد القديم قد تمّت في هذا الحبل البتولي.



أ) السلام لك (أو إفرحي) يا ممتلئة نعمة الرب معك


لنقارن بين هذين النصين: بشارة النبي صفنيا لابنة صهيون، وهذا تعبير رمزي لشعب العهد القديم، وبشارة الملاك جبرائيل لمريم العذراء.

كتاب مريم العذراء للمطران كيرلس سليم بسترس

  رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
كتاب “طفولة المخلص” مريم ب “السيدة مريم أمه العذراء”
مريم العذراء | إيـماءات كتاب نشيد الأناشيد
كتاب من هى القديسة مريم العذراء؟
الله الخالق : للمطران كيرلس سليم بسترس
قراءة مباشرة لكتاب الثالوث الأقدس المطران كيرلس سليم بسترس


الساعة الآن 10:15 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026