منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22 - 12 - 2012, 04:34 PM   رقم المشاركة : ( 15 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,401,963

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: المعمودية ومفاهيمها

الرد على الحجج المختلفة التي يقدمها أنصار معمودية الأطفال بالآتي :
لم تحل المعمودية محل الختان الذي كان علامة عهد بين الله وبين نسل إبراهيم ، فقد ختن الرسول بولس تيموثاوس رغم عماده من قبل كتلميذ للمسيح ( أع 16: 3) . ثم أن الختان كان للذكور فقط ، أما المعمودية فلكل من يؤمن ، ذكراً كان أم أنثى .
ولو كانت المعمودية حلت محل الختان ، لكانت الفرصة المناسبة لإعلان ذلك ، عند انعقاد المجمع من الرسل والمشايخ في الكنيسة في أورشليم لبحث مسألة الختان ذاته ، فكان يكفي للوصول إلى القرار الحاسم ، القول إنه لم تعد حاجة للختان لأن المعمودية قد حلت محله ، ولكن لم يحدث ذلك (ارجع إلى الأصحاح الخامس عشر من سفر أعمال الرسل ) فالختان كان رمزاً لختان القلب بالروح ( رو 2 : 28, 29) . وهو ما كان يعوز إليهود الذين كانوا مختونين بالجسد ، ولكنهم كانوا "قساة الرقاب غير مختونين بالقلوب والآذان " (أع 7: 51) .
وإن كان هناك وجه شبه بين الختان والمعمودية ، فهو أن كل من يولد في عائلة إبراهيم -حسب الجسد - كان له الحق أن يختن في اليوم الثامن من مولده ، وهكذا يجب الآن على كل من يولد الولادة الجديدة بالروح بالإيمان بالمسيح ، فيصبح ابنا لله ، أن يعتمد .
** أما قول الرب : "دعوا الأولاد يأتون إلىَّ " ، فهو يتضمن رغبة الولد في الإتيان إلى الرب . وكم من مؤمنين أتوا إلى الرب في سن الصبا ، حين يكون الإيمان صادقاً ، قبل أن تظلم الخطية الذهن وتعمي البصر . وقد قال الرب : "إن لم ترجعوا وتصيروا مثل الأولاد ، فلن تدخلوا ملكوت السموات " (مت 18: 3) ، أي أن يكونوا في بساطة ونقاء الذهن والقلب ، كما يقول الرسول بولس : "لا تكونوا أولاداً في أذهانكم ،بل كونوا أولاداً في الشر " ( 1 كو 14: 20) .
*** يقول الرسول بطرس : " لأن الموعد هو لكم ولأولادكم ولكل الذين على بعد " ولا شك في أن الوعد بغفران الخطايا وعطية الروح القدس ، مقدم للجميع وليس لهم ولأولادهم فقط ، بل " لكل الذين على بعد . كل من يدعوه الرب إلهنا " ( أع 2: 39) ، فلم يكن الموعد هو " المعمودية " بل الإيمان لنوال مغفرة الخطايا وعطية الروح القدس الذي به ختم المؤمنون إلى يوم الفداء ( أف 1: 13، 4: 30) .
**** أما الاستناد إلى ما جاء في 1 كو 7: 14، بأن الأولاد " مقدسون " فلا تعني أنهم مؤمنون أو مخلصون ، لأن الشريك غير المؤمن يقال عنه أيضاً إنه " مقدس " فهل معنى ذلك أن الرجل غير المؤمن أو الوثني الذي له زوجة مؤمنة ، ويقال عنه إنه " مقدس في المرأة " له الحق في أن يعتمد دون أن يؤمن ؟ .
(8) أما فيما يتعلق بمعمودية "أهل البيت " ، فالدراسة الدقيقة المخلصة لكلمة الله في كل حالة ، تؤيد أن المعمودية لابد أن يسبقها الإيمان :
* ففي حالة سجان فيلبي ، نقرأ أن بولس وسيلا "كلماه وجميع من في بيته بكلمة الرب .. واعتمد في الحال هو والذين له أجمعون .. وتهلل مع جميع بيته إذ كان قد آمن بالله " ( أع 16: 32-34) . فكان الكلام لجميع من في بيته ، لجميع من سمعوا الكلام ووعوه وقبلوه ، حتى قيل أيضاً : "وتهلل مع جميع بيته إذ كان قد آمن بالله " .
** قيل عن ليدية إنها : "اعتمدت هي وأهل بيتها " ( أع 16: 15) .ولا يُذكر من هم أهل بيتها بالتفصيل ، ولكن قيل عنهم : "فخرجا (بولس وسيلا) من السجن ودخلا عند ليدية فأبصرا الإخوة وعزياهم " ( أع 16: 40
*** يقول الرسول بولس إنه عمد " بيت استفانوس " (1 كو 1: 16) ، ثم يذكر في نهاية الرسالة " أنهم باكورة أخائية ، وقد رتبوا أنفسهم لخدمة القديسين ، كي تخضعوا أنتم لمثل هؤلاء وكل من يعمل معهم ويتعب " ( 1 كو 16: 15, 16) فهو يتكلم عن رجال ناضجين خادمين للقديسين ويتعبون في عمل الرب ، وليس عن أطفال .
(9) إن معمودية الأطفال ، والاعتقاد بالتجديد بالمعمودية ، يقفان عقبة في طريق الكرازة بالإنجيل لأناس شبوا منذ نعومة أظفارهم "متجددين " و "أبناء لله " بينما الإيمان الشخصي هو السبيل الوحيد للخلاص ونوال الحياة الأبدية ( يو 3: 16, 36. . .إلخ ) . فليس الإيمان بالمسيح شيئاً وراثياً ، ولكنه عطية من الله بعمل الروح القدس ( أف 2: 8، 1 كو 12: 3) ، "وأما كل الذين قبلوه ، فأعطاهم سلطاناً أن يصيروا أولاداً لله ، أي المؤمنون باسمه ، الذين ولدوا ليس من دم ولا من مشيئة جسد ، ولا من مشيئة رجل ، بل من الله " ( يو 1: 12, 13).
  رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
وأيضًا جرن المعمودية هو بطن ورحم، لأن المعمودية تلد ولادة
سر المعمودية
طقس المعمودية
سر المعمودية: رموز المعمودية
إن كانت المعمودية تجديدًا، فلماذا نُخطئ بعد المعمودية؟


الساعة الآن 03:14 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026