![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
1 – فى الواقع يبدأ تاريخ أبراهيم بظهور الله له . و أن القيمة يقية فى حياة أى أنسان وتاريخه تبدأ بظهور الله فى حياته. فقد يعيش إنسان عشرات السنين دون أن يكون له أثر ، حتى يقبل دعوة الله ويحيا فى طاعته . . والله فى أثناء ذلك يعرض عليه ذاته لكى يستغنى ، ويلبس ثيابا بيضا فلا يظهر خزى عريته . 2 – لنتأمل فى قول الله لأبراهيم : " وتكون بركة " .. هنا نلاحظ ظاهرة عجيبة ، فبعد أن كان الله يبارك البشر ، أصبح هناك بشر يباركون البشر !!! 3 – تأملات فى طاعة أبراهيم : كانت طاعة أبراهيم لله فى أن خرج من أرضه ، فما هى حكمة الله من ذلك ؟ · الواقع أن كل أنذارات الله القديمة ( الطوفان – بلبلة الألسن - ... ) لم تفلح فى حمل البشر أن يقلعوا عن الشر ، لذا لم يكن هناك بد من أن يعزل الله فئة من البشر ليكونوا له . كان هناك خوف على أبراهيم ، فالجو الذى عاش فيه ابراهيم فى أور الكلدانيين كان موبوءا بالوثنية ونجاساتها ، فالانسان بطبعه ضعيف ومعرض للسقوط ، وابراهيم نفسه وهو - أب الآباء – ضعف إيمانه وشك فى قدرة الله على إعالته فى أرض كنعان لما حدثت مجاعة فنزل إلى مصر دون مشورة الله ، وكذب وقال عن زوجته سارة أنها أخته خوفا أن يقتله فرعون ... من هذا نفهم حكمة الرب فيما قاله على لسان أشعياء النبى " اعتزلوا اعتزلوا . أخرجوا من هناك . لا تمسوا نجسا " ( أش 52 : 11 ) – ويقول يوحنا فى رؤياه " ......اخرجوا منها ياشعبى لئلا تشتركوا فى خطاياها، ولئلا تأخذوا من ضرباتها " ( رؤ 18 : 4 ) . · خرج أبراهيم من أور الكلدانيين طاعة لأمر الله ، لكن أباه تارح والذين معه خرجوا معه على سبيل الصحبة والقرابة .. وهؤلاء كانوا ثقلا على أبراهيم فى طريق الطاعة الكاملة . وما أن وصلوا إلى حاران حتى حطوا رحالهم ، ورفضوا الأرتحال أكثر ، ظل أبراهيم معهم فى حاران زمانا طويلا لم يتمتع فيه بظهور الله له ، ولم يتمكن من تنفيذ وصية الله له بالخروج ، إلا بعد أن تخلص من هذه الروابط الجسدية التى كانت معطلا له عن السير فى طريق طاعة الله الكاملة . 4 – تارح والد أبراهيم يقود القافلة ( الجسد يتولى قيادة المؤمن ) : " وأخذ تارح أبرآم ابنه ولوطا أبن هاران ابن أبنه وساراى كنته امرأة إبرام أبنه ، فخرجوا معا من أور الكلدانيين ليذهبوا إلى أرض كنعان " ( تك 11 : 31 ) ... هنا يظهر تارح كما لو كان هو المدعو من الله ليخرج من أور إلى كنعان ، بينما الدعوة فى الواقع كانت لأبراهيم .. النتيجة هو التوقف عن السير ... تارح يمثل صورة الجسد عندما يقود المؤمن . فقد كان تارح عابدا للأوثان ( يش 24 : 2 ) وقيادة الجسد للأنسان فى الأمور الروحية المتصلة بالله ، لا نتيجة منها سوى التعثر للوصول لله . |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| معجزات في حياة أبونا إبراهيم😇 أبونا إبراهيم عبده #قناة_الحرية |
| إبراهيم ..(موضوع متكامل) |
| موضوع متكامل عن عيد الأم |
| الاتضاع (موضوع متكامل) |
| موضوع متكامل عن القديس المعاصر أبونا سمعان الأنبا بولا |