![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | ||||
|
..::| VIP |::..
|
![]() فقالت الأفعى: «كلا. لن تموتا! بل ستزداد سعادتكما وتكونان مثل الله في حكمته، تعرفان الخير والشر». «يا لها من فكرة رائعة» هذا ما اعتقدته حواء. كان أمامها أن تختار بين كلمة خالقها وكلمة إبليس الذي خاطبها من خلال الحية. وإلى الآن لم تكن تعرف الفرق بين الخير والشر، ولم يكن في حياتها إلا معرفة الله العطوف الذي يحبها وآدم ويحفظهما. ولكن الآن تسرب الشك إلى قلبها بالنسبة للطف الله. هل سيحتفظ الله بالمعرفة لنفسه ويبعدها عنهما؟ فاستسلمت في قلبها لكلمات الحية، ولم تدرك أن الله أراد أن يحفظها من معرفة الشر لكي لا تصبح هي بذاتها شريرة. ونظرت حواء إلى الشجرة المحرمة. فبدت ثمارها جميلة مغرية. وقالت لنفسها: «من المؤكد أن مذاقها لذيذ أيضاً. وفوق كل هذا، إنها تجعل الإنسان ذكياً». أرادت أن تصير مثل الله... في نفس قوته وخيره وحكمته. ثم قامت بالعمل المحرّم. قطفت ثمرة من الشجرة وأكلت منها، ثم أعطت زوجها. فماذا فعل آدم؟ |
||||
|
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| والموت ربـــ+_+ـــــــــح |
| ولـــــــــ♥ـــــــــد المسيـــــــ♥ـــــــح , هللــــــــ♥ـــــويا |
| ولـــــــــ♥ـــــــــد الخـــــــــــ♥ــــلاص |