![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 931 ) | |||||
|
..::| مشرفة |::..
|
اقتباس:
2. أَجْلَسَنَا مَعَهُ فِي السَّمَاوِيَّاتِ (المكانة الفائقة)المعنى الروحي: الجلوس يعبر عن الراحة، والاستقرار، والانتماء للوطن السماوي. لقد رفع الله مكانة الإنسان ليصير مواطناً سماوياً.الاتحاد بالمسيح: نحن لسنا في السماء بأجسادنا بعد، ولكن لأننا مُتحدون بالمسيح (الذي صعد وجلس عن يمين الآب)، فإننا نُعتبر روحيًّا قد جلسنا معه وفيه.3. فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ (مفتاح البركة)كل هذه النعم (الإحياء، القيامة، والجلوس في السماويات) لا ننالها بقوتنا الذاتية، بل بسبب اتحادنا وثباتنا في المسيح. هو الذي اختبر هذه الأمور بجسده نيابة عن البشرية ليمنحها لكل من يؤمن به. |
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 932 ) | |||
|
..::| الاشراف العام |::..
|
شكرا لمروركم الجميل
ربنا يفرح قلوبكم ويعوضكم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 933 ) | |||
|
..::| الاشراف العام |::..
|
اية الاسبوع دا
أليس هو ينظر طرقي، ويحصي جميع خطواتي؟ منتظرة مشاركتكم الحلوة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 934 ) | |||||
|
..::| مشرفة |::..
|
اقتباس:
1. السياق العام للآية (دفاع أيوب الأخير) في هذا الإصحاح (31)، يضع أيوب ما يشبه "العهد" أو "القسم" على نفسه، مستعرضاً طهارة حياته وسلوكه الأخلاقي والروحي. يبدأ الإصحاح بقوله: "عهداً قطعت لعينيّ، فكيف أتطلع في عذراء؟". ثم يأتي بالآية الرابعة كقاعدة أساسية وبوصلة موجهة لكل تصرفاته؛ فهو لا يسلك بالتقوى خوفاً من الناس أو التزاماً بالقوانين البشرية، بل لأنه يعيش في حضرة الله دائماً. 2. الشرح التفصيلي للعبارات «أَلَيْسَ هُوَ يَنْظُرُ طُرُقِي» (الرؤية الإلهية الفاحصة):النظر هنا ليس مجرد مشاهدة عابرة، بل هو نظر فاحص ومستمر. "الطرق" ترمز لاتجاهات الحياة، القرارات الكبرى، والمسارات التي يختارها الإنسان لنفسه (سواء كانت طرقاً صالحة أو طرقاً ملتوية).أيوب يؤمن بـ "كلية حضور الله" وعلمه المحيط بكل شيء. لا توجد زاوية مظلمة في حياة الإنسان يمكن أن تختبئ عن عين الله.«وَيُحْصِي جَمِيعَ خُطَوَاتِي» (الدقة المتناهية والاهتمام بالتفاصيل):الخطوات هي الأفعال الصغيرة اليومية التي نخطوها. عندما يقول "يحصي"، فهذا يعني التدقيق الرياضي الشديد؛ فالله لا يراقب الخطوط العريضة لحياتنا فحسب، بل يعدّ ويسجل كل حركة، وكل فكرة، وكل نية خفية.هذا الإحصاء يحمل شقين: شق مخيف للأشرار لأن خطاياهم مرصودة بدقة، وشق معزٍّ للأبرار لأن الله لا ينسى تعب محبتهم وأمانتهم في أصغر الأمور. 3. الأبعاد الروحية واللاهوتية للآية مفهوم "مخافة الله" الحقيقية:أيوب يوضح أن الرادع الحقيقي عن الخطية ليس الخوف من الفضيحة الاجتماعية أو العقاب المباشر، بل هو الإدراك المستمر بأن الله ينظر إليه. هذا المفهوم يحول العبادة من مجرد طقوس خارجية إلى أسلوب حياة وضمير حي.الله ليس إلهاً بعيداً:على عكس الفلسفات التي ترى أن الله خلق الكون وتركه دون تدخّل، تؤكد الآية أن الله قريب جداً ومهتم بأدق تفاصيل حياة الإنسان وسلوكه اليومي.الاستشهاد بعلم الله ضد اتهامات البشر:كان أصدقاء أيوب يصرون على أنه يعاني لأنه أخطأ في السر. هنا يرفع أيوب قضية من محكمة البشر إلى محكمة الله، وكأنه يقول: "أنتم تظنون أني مرائي، لكن الله الذي يعد خطواتي ويعلم طرقي هو شاهدي الحقيقي على بري واستقامتي" .4. كيف تنعكس هذه الآية على حياة الإنسان ؟الحذر والتدقيق: تدفع الإنسان لمراجعة خطواته وأفكاره قبل تحويلها إلى أفعال، لعلمه أن هناك من يحصيها.السلام والتعزية: تمنح الإنسان المظلوم أو المتألم سلاماً داخلياً، لأن الله يرى خطواته المتعثرة وألم قلبه وسيكافئه على أمانته وثباته.إذا كنت مهتماً، هل تود أن نناقش كيف قارن المفسرون بين هذه الآية وآيات مشابهة في سفر المزامير (مثل مزمور 139)؟ |
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 935 ) | ||||
|
..::| الإدارة العامة |::..
|
. "أَلَيْسَ هُوَ يَنْظُرُ طُرُقِي، وَيُحْصِي جَمِيعَ خَطَوَاتِي؟" أيوب ٣١ : ٤ _ هذه المعرفة التي تسعدني _ معرفة أن الله يحبني يفجر فيَّ ينابيع من الفرح و التقدير له لأني أعلم: - أني أستطيع أن أسلم لإرادته كل مشاريعي ، كل طموحاتي ، كل أمنياتي السرية. -هو يوزع الأفراح و الأحزان ، لكنها كلها منقادة بمحبته لي . لذلك لا شيء يمكن أن ينزع السلام الذي وضعه في قلبي رغم تجارب الحياة . - في وسط الدموع ، مخلصي من بكي أيضاً علي الأرض ، هو يفهمني و يحيطني بعنايته. -أن ماضيَّ بأخطائي و عدم أمانتي، هو مغطي بالتمام بنعمة الله و أني لن آتي إلي دينونة بسببه أبداً. - إنني أستطيع أن أتكلم بحرية مع الله ، و هو يسمعني و يصغي إليَّ في أي وقت و هو لا يضيق بي أبداً . - أني محبوب بمحبة غير محدودة من إله عظيم و قدير بلا حدود ، و هو يريد سعادتي الآن و في الأبدية. - أن حياتي بجملتها هي كتاب مفتوح أمامه. -أن شعر رأسي كله معدوداً و هو يعرف تماماً أبسط احتياج لديَّ و يرغب أن يتجاوب معه. - أني منذ الآن امتلك الحياة الأبدية . و إذا كان يجب أن أعبر إلي الأبدية من خلال بوابة موت الجسد فهذا سيكون مؤقتًا فقط في انتظار قيامة سعيدة. - أخيراً. هو سيأتي سريعاً . ليأخذني، و سأراه بعينيَّ و سأكون معه و سأشارك مجده إلي الأبد. نعم يا للسعادة الغامرة أن أضع ثقتي في يسوع المسيح و بالتالي أعرف كل هذا. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 936 ) | ||||
|
❈ Administrators ❈
|
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 937 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"أليس هو ينظر طرقي، ويحصي جميع خطواتي: (أي 31: 4) بينما يراقب الأشرار خطوات الصديق للتخطيط لأذيته، إذا بالله يراقب الصديق وهو في هروبه، ليجمع دموعه كرصيد مجدٍ يُعد له. يهتم الأشرار بالبار للخلاص منه، ويهتم الله به لخلاصه. "أليس هو ينظر طرقي، ويحصي جميع خطواتي: (أي 31: 4). "وأما أنتم فحتى شعور رؤوسكم جميعًا محصاه" (مت 10: 30). يسجل الله متاعب مؤمنيه ودموعهم في كتابه، كأحداث تشغل قلبه، تعلن دموعهم عن إخلاصهم وحبهم، فيعتز بها ويكافئهم عليها. إنه يحفظ دموعهم كما في زقٍ. تشبه الرسول بولس بسيده فكتب لتلميذه المحبوب لديه جدًا: "مشتاقًا أن أراك، ذاكرًا دموعك لكي امتلئ فرحًا" (2 تي 1: 4). قيل إنه كانت هناك عادة قديمة أن يضع الإنسان زقًا أو وعاء تحت عينيه، يجمع فيه دموعه في أوقات الحزن والضيق، ويقوم بختمها، وحفظها في بيته. وعند موته تدفن معه هذه الأوعية بكونها تحتوي أقدس ممتلكاته. كانت هذه الأوعية من زجاج رقيق، مختلفة الأحجام من 3 إلى 6 بوصات في الطول. عندما كان داود يقول: "خطيتي أمامي في كل حين" (مز 51: 3) ربما كان يضع أوعية دموعه أمام ذهنه هذه التي تحتوي على دموع توبته التي كان يعوم بها سريره كل ليلة. * اجتهد للسير في الطريق الضيق لتدخل مدينة السلام، أورشليم المهيَّأة كعروسٍ لعريسها! ولكن الطريق إليها تعوزه دموع تُذرف ليلًا ونهارًا. - أعوًم كل ليلة سريري بدموعي أبل فراشي! (مز 6: 6). - صارت لي دموعي خبزًا نهارًا وليلًا! (مز 42: 3). - قد أكلت الرماد مثل الخبز، ومزجت شرابي بدموعٍ! (مز 102: 9). - يا رب لا تسكت عن دموعي، لأني أنا غريب عندك! (مز 39: 12). - يا رب اجعل دموعي في زق عندك, أما هي في سِفْرِك؟ (مز 56: 8). القديس مقاريوس الكبير * أنت ترى دموعي كأنها تجاه عينيك، يا من تعلم الخفيات، وحققت ما قد وعدت به قائلًا: "طوبى للحزانى لأنهم يتعزون". الأب أنثيموس الأورشليمي * الدموع التي تسكب حقًا من حزنٍ شديدٍ، وكآبة قلب، وبمعرفة للحق، واحتراق في الداخل، إنما هي طعام للنفس، يأتيها من الخبز السماوي الذي سبقت مريم وأخذت منه، عندما جلست عند قدميّ الرب، وسكبت بحسب ما شهد لها المخلص نفسه. إذ قال: "لقد اختارت مريم النصيب الصالح الذي لن يُنزع منها" (لو 10: 42). فما أثمن الدرر التي تتساقط مع انسكاب وفيض الدموع المغبوطة! القديس مقاريوس الكبير |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 938 ) | |||
|
..::| الاشراف العام |::..
|
شكرا لمروركم الجميل
ربنا يبارك خدمتكم ويعوضكم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 939 ) | |||
|
..::| الاشراف العام |::..
|
اية الاسبوع دا
فَإِنَّ سِيرَتَنَا نَحْنُ هِيَ فِي السَّمَاوَاتِ، الَّتِي مِنْهَا أَيْضًا نَنْتَظِرُ مُخَلِّصًا هُوَ الرَّبُّ يَسُوعُ الْمَسِيحُ". منتظرة مشاركتكم الجميلة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 940 ) | |||||
|
❈ Administrators ❈
|
اقتباس:
ننتظر المخلِّص، الذي سيأتي من السماء التي إليها انتماؤنا. وسيكون مجيئه بقوة ليُخضع لنفسه كل شيء. أ ليست فكرة جديرة بالتأمل أن أول ممارسة لقوته هي إخضاع جسد التواضع الذي لقديسيه: سواء كانوا أحياء أو في القبور، ليتوافقوا معه، ثم يدخلون في صورة جسد مجده إلى الموطن السماوي، لنتمتع بكل ما تعنيه الجنسية السماوية. إذًا، في انتظارنا للمخلِّص، لتكن عيون قلوبنا متجهة دومًا إلى السماوات، لأن الخطوة التالية الحاسمة ستأتي من هناك. |
|||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| على قد ما فكرة الزرع والحصاد فكرة مرعبة |
| فكرة |
| على فكرة |
| بالصورة فكرة جديدة لتخفي ذهبك وفلوسك جوه الشقة علشان متتسرقش فكرة غريبة |
| فكرة الساعة المنبهة _ فكرة مفيدة خالص لتعليم الطفل المسئولية |