«وَهُمْ سَيَنْظُرُونَ وَجْهَهُ، وَٱسْمُهُ عَلَى جِبَاهِهِمْ».
وَهُمْ سَيَنْظُرُونَ وَجْهَهُ يرون وجهه متغيرين إلى شبهه (٢كورنثوس ٣: ١٨) بدليل قول المرنم «أَشْبَعُ إِذَا ٱسْتَيْقَظْتُ بِشَبَهِكَ» (مزمور ١٧: ١٥) فيرونه لأنهم مثله وهم مثله لأنه يرونه. قال الله لموسى «لاَ تَقْدِرُ أَنْ تَرَى وَجْهِي، لأَنَّ ٱلإِنْسَانَ لاَ يَرَانِي وَيَعِيشُ» (خروج ٣٣: ٢٠). فالبركة الممنوعة على الأرض ممنوحة للقديسين في السماء (متّى ٥: ٨ و١يوحنا ٣: ٢).
وَٱسْمُهُ عَلَى جِبَاهِهِمْ كما كان على عصابة الحبر الأعظم (خروج ٢٨: ٣٦ - ٣٨).