![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
سقوط بابل وذكر الخطيئة التي هي علّة سقوطها وبكاء ملوك الأرض وغيرهم عليها ودعوة الله لشعبه أن يخرجوا منها لكي لا يشتركوا في ضرباتها. ذُكر سقوطها قبلاً بالاختصار في (ص ١٤: ٨ و١٦: ١٨ وص ١٧) وعبر عن سقوطها بكلام نبوءات العهد القديم على سقوط غيرها من الممالك القديمة. ١ - ٣ «١ ثُمَّ بَعْدَ هٰذَا رَأَيْتُ مَلاَكاً آخَرَ نَازِلاً مِنَ ٱلسَّمَاءِ، لَهُ سُلْطَانٌ عَظِيمٌ. وَٱسْتَنَارَتِ ٱلأَرْضُ مِنْ بَهَائِهِ. ٢ وَصَرَخَ بِشِدَّةٍ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلاً: سَقَطَتْ سَقَطَتْ بَابِلُ ٱلْعَظِيمَةُ، وَصَارَتْ مَسْكَناً لِشَيَاطِينَ، وَمَحْرَساً لِكُلِّ رُوحٍ نَجِسٍ، وَمَحْرَساً لِكُلِّ طَائِرٍ نَجِسٍ وَمَمْقُوتٍ، ٣ لأَنَّهُ مِنْ خَمْرِ غَضَبِ زِنَاهَا قَدْ شَرِبَ جَمِيعُ ٱلأُمَمِ، وَمُلُوكُ ٱلأَرْضِ زَنَوْا مَعَهَا، وَتُجَّارُ ٱلأَرْضِ ٱسْتَغْنَوْا مِنْ وَفْرَةِ نَعِيمِهَا». مَلاَكاً آخَرَ (ع ١) الذي كان قبل هذا الملاك أحد الملائكة الذين معهم السبعة الجامات وهذا الملاك ممتاز بالعظمة كما يظهر من بهاء النور الذي سطع حوله ومن قوة صوته. وَصَرَخَ بِشِدَّةٍ (ع ٢) ليجعل السامعين يخافون ويرهبون. سَقَطَتْ سَقَطَتْ بَابِلُ هذا الكلام مقتبس من نبوءة إشعياء بسقوط بابل الحقيقية (إشعياء ١٣: ١٩ - ٢٢ و٢١: ٩). ومن الأنباء بسقوط أدومية (إشعياء ٣٤: ١١ - ١٥) ووصف أضرارها للناس هنا في ثلاث طرق. الأولى: إنها سقت الأمم من خمر غضب زناها أي أنها أسكرتهم بخدمتها لشهواتهم. الثانية: إنها حملت الملوك على أن يتركوا ما يجب عليهم لله. الثالثة: إنها حملت التجار على أن يرتشوا بلذاتها. وما ذُكر من علل سقوطها هنا مقتبس من نبوءة إرميا (إرميا ٥٠: ٣٩). وما كان لغيرها «خمر زنى» صار لها «خمر غضب». |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|