منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 28 - 07 - 2026, 01:04 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,463,003

«ثُمَّ قَالَ لِي ٱلْمَلاَكُ: لِمَاذَا تَعَجَّبْتَ؟ أَنَا أَقُولُ لَكَ سِرَّ ٱلْمَرْأَةِ وَٱلْوَحْشِ ٱلْحَامِلِ لَهَا، ٱلَّذِي لَهُ ٱلسَّبْعَةُ ٱلرُّؤُوسُ وَٱلْعَشَرَةُ ٱلْقُرُونُ».

ليس سؤال الملاك هنا إلا تمهيداً للتفسير. وأتى بتفسير الوحش من (ع ٨ إلى ١٤) ثم بتفسير المرأة من (ع ١٥ - ١٨).

٨ - ١٠ «٨ ٱلْوَحْشُ ٱلَّذِي رَأَيْتَ، كَانَ وَلَيْسَ ٱلآنَ، وَهُوَ عَتِيدٌ أَنْ يَصْعَدَ مِنَ ٱلْهَاوِيَةِ وَيَمْضِيَ إِلَى ٱلْهَلاَكِ. وَسَيَتَعَجَّبُ ٱلسَّاكِنُونَ عَلَى ٱلأَرْضِ ٱلَّذِينَ لَيْسَتْ أَسْمَاؤُهُمْ مَكْتُوبَةً فِي سِفْرِ ٱلْحَيَاةِ مُنْذُ تَأْسِيسِ ٱلْعَالَمِ، حِينَمَا يَرَوْنَ ٱلْوَحْشَ أَنَّهُ كَانَ وَلَيْسَ ٱلآنَ، مَعَ أَنَّهُ كَائِنٌ. ٩ هُنَا ٱلذِّهْنُ ٱلَّذِي لَهُ حِكْمَةٌ! اَلسَّبْعَةُ ٱلرُّؤُوسُ هِيَ سَبْعَةُ جِبَالٍ عَلَيْهَا ٱلْمَرْأَةُ جَالِسَةً. ١٠ وَسَبْعَةُ مُلُوكٍ: خَمْسَةٌ سَقَطُوا، وَوَاحِدٌ مَوْجُودٌ، وَٱلآخَرُ لَمْ يَأْتِ بَعْدُ. وَمَتَى أَتَى يَنْبَغِي أَنْ يَبْقَى قَلِيلاً».


كَانَ وَلَيْسَ ٱلآنَ، وَهُوَ عَتِيدٌ أَنْ يَصْعَدَ (ع ٨) هذا هو الوحش المذكور في ( ١٣: ١ - ٣) فقيل هنا إن «واحداً من رؤوسه مجروح للموت» وقيل هنا أنه «كان وليس الآن» إشارة إلى أن السلطة العالمية جُرحت جرحاً مميتاً بموت المسيح وقيامته لأنه بذلك «طُرِحَ ٱلتِّنِّينُ ٱلْعَظِيمُ إِلَى ٱلأَرْضِ» (ص ١٢: ٩) ووُضع لقوته حدود (ص ٢٠: ٢) «وأُبِيدَ ٱلَّذِي لَهُ سُلْطَانُ ٱلْمَوْتِ» (عبرانيين ٢: ١٤). فظهر الوحش كانه بموت المسيح وقيامته وانتصاره قد قُتل ومع أنه أشرف على الموت ظهرت عليه علامات الحياة وتسلط وقتياً لأنه قيل «أنه عتيد أن يصعد من الهاوية» ولكن ذلك الصعود ليس إلا وقتياً لأنه «يمضي إلى الهلاك».

وَسَيَتَعَجَّبُ ٱلسَّاكِنُونَ عَلَى ٱلأَرْضِ الذين لم يتعلموا من السماء وهم «يهتمون بالأرضيات» وقد عموا فلم يبصروا الروحيات.

ٱلَّذِينَ لَيْسَتْ أَسْمَاؤُهُمْ مَكْتُوبَةً فِي سِفْرِ ٱلْحَيَاةِ (انظر تفسير ص ١٣: ٨).

أَنَّهُ كَانَ وَلَيْسَ ٱلآنَ، مَعَ أَنَّهُ كَائِنٌ هذا يشبه التسبيح لله في (ص ١: ٨ و٤: ٢).

هُنَا ٱلذِّهْنُ ٱلَّذِي لَهُ حِكْمَةٌ (ع ٩) هذا بمعنى ما في (ص ١٣: ٩). وهو تنبيه للقارئ على أن يتلفت إلى الموضوع حق الالتفات وأن يطلب الإنارة من الحكمة الإلهية علاوة على معرفته الاختيارية لأعمال الله.

اَلسَّبْعَةُ ٱلرُّؤُوسُ هِيَ سَبْعَةُ جِبَالٍ عَلَيْهَا ٱلْمَرْأَةُ جَالِسَةً رأى بعضهم من هذه الآية إن المرأة هي مدينة رومية لأنها مبنية على سبعة جبال أو تلال وليس من المحقق إن معنى «السبعة» هنا معناها الحقيقي إذ ورد هذا العدد كناية عن الكنيسة الجامعة كلها إذ كنى عنها «بسبع الكنائس في أسيا» (انظر تفسير ص ١: ٤). فلعل «السبعة الجبال» هنا تشير إلى مملكة شريرة واسعة كالعالم. وهذه «الجبال» ليست جبالاً حقيقية بل ممالك عظيمة وطيدة كالجبال بدليل قول إشعياء «َيَكُونُ فِي آخِرِ ٱلأَيَّامِ أَنَّ جَبَلَ بَيْتِ ٱلرَّبِّ يَكُونُ ثَابِتاً فِي رَأْسِ ٱلْجِبَالِ وَيَرْتَفِعُ فَوْقَ ٱلتِّلاَلِ» (إشعياء ٢: ٢) وقول دانيال «أَمَّا ٱلْحَجَرُ ٱلَّذِي ضَرَبَ ٱلتِّمْثَالَ فَصَارَ جَبَلاً كَبِيراً وَمَلأَ ٱلأَرْضَ كُلَّهَا» وفسر بذلك بقوله «فِي أَيَّامِ هٰؤُلاَءِ ٱلْمُلُوكِ يُقِيمُ إِلٰهُ ٱلسَّمَاوَاتِ مَمْلَكَةً لَنْ تَنْقَرِضَ أَبَداً... وَتَسْحَقُ وَتُفْنِي كُلَّ هٰذِهِ ٱلْمَمَالِكِ» (دانيال ٢: ٣٥ و٤٤) ويؤيد ذلك ما في الآية التالية.

وَسَبْعَةُ مُلُوكٍ (ع ١٠) أي ممالك وهي المذكورة في (ص ١٢: ٣) فظهرت بها قوة العالم السياسية المعادية لله وكنيسته. وكون معنى الملوك ممالك يتبين بمقابلة (ص ١٣: ٢ بما في دانيال ٧: ٢٣).

خَمْسَةٌ سَقَطُوا أي خمس ممالك زالت وهي مما اضطهدت شعب الله. أولها مملكة مصر التي هي بيت العبودية (خروج ٢٠: ٢). والثانية مملكة أشور التي «رَفَعْتَ إِلَى ٱلْعَلاَءِ عَيْنَيْها عَلَى قُدُّوسِ إِسْرَائِيلَ» (إشعياء ٣٧: ٢٣). والثالثة مملكة بابل «مطرقة كل الأرض» (إرميا ٥٠: ٢٣). والرابعة مملكة الفرس (دانيال ١٠: ١٣ و١١: ٢). والخامسة مملكة اليونان (دانيال ١١: ٣ و٤).

وَوَاحِدٌ مَوْجُودٌ (في أيام كتابة هذا السفر) وهي المملكة الرومانية.

وَٱلآخَرُ لَمْ يَأْتِ بَعْدُ أي الرأس السابع الذي يشير إلى المملكة السابعة وهذه لم تكن قد نشأت يوم كتب يوحنا سفر الرؤيا وُصف بأن له عشرة قرون (ع ٧) وتلك القرون عشرة ملوك والأرجح أنها لا تشير إلى مملكة واحدة بل إلى مجموع ممالك حُسبت واحدة.

وَمَتَى أَتَى يَنْبَغِي أَنْ يَبْقَى قَلِيلاً أي يملك مع الوحش ساعة واحدة (ع ١٢).
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
البركات السَّماوية التي صارت لنا بموت المسيح وقيامته
يؤمنون بموت ربنا ومخلصنا يسوع المسيح الكفاري وقيامته
فتلميذ المسيح يسير على خطاه، ويقتدي بسيرته وانتصاره
من يطلب الحياة يلزم عليه الاتحاد بموت المسيح وقيامته
أعمال السيد المسيح، وظهور ملكوت الله وانتشاره


الساعة الآن 05:52 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026