![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
حياة القديسة اولغا المعادلة للرسل ملكة كييف و أوكرانيا ولغا، ملكة كييف (حوالي ٨٩٠-٩٦٩) ملكة أوكرانيا - وُلدت حوالي عام ٨٩٠ في بسكوف، روسيا، وتوفيت في ١١ يوليو ٩٦٩ في كييف، أوكرانيا، لأسباب طبيعية. تُعرف أيضًا باسم أولغا بريكراسا، أولغا الجميلة، هيلينا، هيلغا، أولها. رعيتها: كييف، المتحولون، الأرامل. كان جسدها سليمًا، على الرغم من أنه فُقد في أوائل القرن الثامن عشر. أولغا العظيمة: شمعة أضاءت في ظلام الوثنية Sant' Olga di Kiev- Granduchessa تذكار العيد ف 11 يوليو تموز في رحاب بسكوف، وضمن أصول عائلة أوكرانية عريقة، بزغ نور أولغا، أميرةٌ قُدر لها أن تُشكل منعطفًا تاريخيًا في صفحات كييف القديمة. في زمنٍ كانت فيه أوكرانيا تغرق في عبادة الآلهة الوثنية، امتازت أولغا بجمالٍ آخاذ وذكاءٍ متقد، صفاتٌ مهدت لها طريقًا نحو المجد. في عام 903 للميلاد، خطت أولغا أولى خطواتها نحو العرش بزواجها من الأمير إيغور العظيم، سليل ريوريك، مؤسس الدولة الروسية. لم تكن تعلم حينها أن أقدارها ستُحملها عبء القيادة مبكرًا. فبعد اغتيال زوجها، وطفلها سفياتوسلاف لا يزال في ربيعه الثالث، تولت أولغا زمام الوصاية على العرش بحكمةٍ بالغة. ملكةٌ حكيمة وبانيةٌ لدولةٍ عصرية بقلبٍ يملؤه العزم وروحٌ تتوق للعدل، شرعت أولغا في إصلاح شؤون الدولة بحنكةٍ فريدة. جالت في أرجاء البلاد، تضعُ أسسًا لنظامٍ عادل وحكمٍ رشيد، تاركةً بصمات رعايتها الحكيمة في كل زاوية. وبفضل بصيرتها ونزاهتها، حصدت محبة شعبها، فنُعتت بـ"الحاكمة الحكيمة". لم يقتصر اهتمامها على الشأن الداخلي، بل امتدت رؤيتها إلى آفاق أوسع، فعملت على تنظيم التجارة وتنشيط التبادل التجاري مع القسطنطينية، سعيًا منها لفتح أبواب الحضارة أمام شعبها. نور الإيمان يشرق في قلب الملكة في عام 955 للميلاد، كانت رحلتها إلى القسطنطينية نقطة تحولٍ جوهرية في حياتها. هناك، التقت بالبطريرك بوليفاكتوس، الذي كشف لها عن جوهر الإيمان المسيحي. أسَر سمو تعاليم السيد المسيح قلبها، فذهلت واقتبلت المعمودية على يده، لتدخل بذلك عهدًا جديدًا من الروحانية واليقين. عقب عودتها إلى كييف، تحوّل قلب أولغا إلى منارةٍ للإيمان. جالت البلاد، لا تكلّ ولا تملّ، مبشرةً بتعاليم مُخلصها يسوع المسيح، وقلبها يتوق لخلاص شعبها. حرصًا منها على نشر النور، طلبت من القسطنطينية إرسال أساقفة وكهنة ليرعوا الشعب الروسي ويعلموهم أصول الإيمان المسيحي. وصيةٌ لم تتحقق، ونبوءةٌ صدقت في غياب ابنها سفياتوسلاف، الذي كان منشغلًا بمعاركه العسكرية، أولت أولغا اهتمامًا بالغًا بتنشئة أحفادها الثلاثة على مبادئ الإيمان المسيحي. غير أن إصرار أبيهم، الذي ظل على وثنيته، حال دون تعميدهم، في مشهدٍ يعكس الصراع بين النور والظلام في تلك الحقبة. بقلبٍ ملهم ورؤيةٍ ثاقبة، تنبأت أولغا بالهداية المرتقبة لروسيا، وبالمصير المأساوي لابنها، الذي اغتيل بعد ذلك بثلاث سنوات، لتصدق نبوءتها وتُثبت حكمتها. فجر المسيحية في روسيا بعد اغتيال الملك سفياتوسلاف، تولى حفيدها فلاديمير الحكم، ليُشهد التاريخ على تحولٍ عظيم في روسيا؛ فباعتناق الملك فلاديمير المسيحية عام 988 للميلاد، أصبحت هي الدين الرسمي لكييف روسيا، إيذانًا بفجر جديد من الحضارة والروحانية. في الحادي عشر من يوليو عام 969 للميلاد، رقدت القديسة أولغا بسلام في الرب، تاركةً خلفها إرثًا عظيمًا. نُقل رفاتها إلى كييف، حيث لم تتوقف عن صنع العجائب، لتظل شفاعتها وبركاتها قائمةً حتى يومنا هذا. شهادة التاريخ ونداء الصلاة لقد قال المؤرخ نسطور البار عنها، واصفًا عظمتها: "لقد كانت أولغا سابقة للمسيحية في بلادنا، إنها مثل نجمة الصبح التي تسبق الشمس، ومثل الفجر الذي يسبق الضوء المكتمل، ومثل القمر الذي يضيء في الليل." شهادةٌ خالدة تُبرز مكانتها كشمعةٍ أضاءت في ظلام الوثنية، ومهدت الطريق لنور الإيمان. صلاتها مع الجميع امين. |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|