سفر الخروج
اَلأَصْحَاحُ ٱلثَّالِثُ
«وَأُعْطِي نِعْمَةً لِهٰذَا ٱلشَّعْبِ فِي عُيُونِ ٱلْمِصْرِيِّينَ. فَيَكُونُ حِينَمَا تَمْضُونَ أَنَّكُمْ لاَ تَمْضُونَ فَارِغِينَ».
ص ١١: ٣ و١٢: ٣٦ وأمثال ١٦: ٧
لاَ تَمْضُونَ فَارِغِينَ (لو كان ذلك محظوراً على المطرودين لقلنا هذا قضاء الله ملك العالمين فإنه له كل ما كان للمصريين فأخذ بعض ما له منهم وأعطاه شعبه ولولا ذلك لم يجز للمصريين أن يأخذوه على أنه حكم عادل. ولو فُرض أنه أتاه أحد ملوك الأرض لم يظلم لأن المصريين ظلموا الإسرائيليين كثيراً فكانوا مستحقين ذلك الجزاء بل أكثر منه. هذا والواقع أن المطرودين كان لهم بمقتضى عادات تلك الأيام أن يطلبوا من الطاردين أشياء يستعينون بها على السفر فكان أمر الله للإسرائيليين أن يطلبوا ما ذُكر فلا يكون الأمر من المحظورات).