«وَفِيمَا هُمْ سَائِرُونَ نَامَ. فَنَزَلَ نَوْءُ رِيحٍ فِي ٱلْبُحَيْرَةِ، وَكَانُوا يَمْتَلِئُونَ مَاءً وَصَارُوا فِي خَطَرٍ».
سبق الكلام على هذه الحادثة كلها في الشرح (متّى ٨: ١٨ و٢٣ - ٢٧ ومرقس ٤: ٣٥ - ٤١). وذكر لوقا قبل هذا معجزات المسيح التي تبين قوته على شفاء المرضى وإخراج الشياطين وإقامة الموتى. وذكر هنا معجزة تبين سلطان المسيح على العالم المادي.
نَامَ زاد مرقس قوله «على وسادة» (مرقس ٤: ٣٨).
نَزَلَ نَوْءُ رِيحٍ أي من الأكمات التي شرقي البحيرة.
كَانُوا يَمْتَلِئُونَ مَاءً المعنى أن الأمواج كانت تقع على السفينة وتجعلها في خطر الغرق من ثقل ما ألفت فيها من الماء.