منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 01 - 06 - 2026, 12:24 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,441,972

الاستعداد للفصح ع ١٢ إلى ١٦

١٢ - ١٦ «١٢ وَفِي ٱلْيَوْمِ ٱلأَّوَلِ مِنَ ٱلْفَطِيرِ. حِينَ كَانُوا يَذْبَحُونَ ٱلْفِصْحَ، قَالَ لَهُ تَلاَمِيذُهُ: أَيْنَ تُرِيدُ أَنْ نَمْضِيَ وَنُعِدَّ لِتَأْكُلَ ٱلْفِصْحَ؟ ١٣ فَأَرْسَلَ ٱثْنَيْنِ مِنْ تَلاَمِيذِهِ وَقَالَ لَهُمَا: ٱذْهَبَا إِلَى ٱلْمَدِينَةِ، فَيُلاَقِيَكُمَا إِنْسَانٌ حَامِلٌ جَرَّةَ مَاءٍ. اِتْبَعَاهُ. ١٤ وَحَيْثُمَا يَدْخُلْ فَقُولاَ لِرَبِّ ٱلْبَيْتِ: إِنَّ ٱلْمُعَلِّمَ يَقُولُ: أَيْنَ ٱلْمَنْزِلُ حَيْثُ آكُلُ ٱلْفِصْحَ مَعَ تَلاَمِيذِي؟ ١٥ فَهُوَ يُرِيكُمَا عِلِّيَّةً كَبِيرَةً مَفْرُوشَةً مُعَدَّةً. هُنَاكَ أَعِدَّا لَنَا. ١٦ فَخَرَجَ تِلْمِيذَاهُ وَأَتَيَا إِلَى ٱلْمَدِينَةِ، وَوَجَدَا كَمَا قَالَ لَهُمَا. فَأَعَدَّا ٱلْفِصْحَ».

تقضّى على يسوع وتلاميذه في بيت عنيا يوم الأربعاء كله وبعض يوم الخميس فبيان مرقس هنا أوضح من بيان متّى.

قال متّى أن المسيح أرسل التلاميذ ليعدوا الفصح ولم يعيّن العدد ولا الأسماء. وقال مرقس أنه أرسل اثنين منهم. وقال لوقا أنه أرسل بطرس ويوحنا (لوقا ٢٢: ٧).

وَفِي ٱلْيَوْمِ ٱلأَوَّلِ مِنَ ٱلْفَطِيرِ أي يوم الخميس وحُسب من أيام الفطير لأنه كان استعداداً له لأنهم نزعوا فيه كل خمير من البيوت. وكان استعداداً للفصح لأنهم ذبحوا فيه خروف الفصح. ولكن عيد الفصح الحقيقي ابتدأ عند مغرب ذلك النهار.

إِنْسَانٌ حَامِلٌ جَرَّةَ مَاءٍ اقتصر متّى على ذكر قول المسيح «اذهبوا إلى فلان» وذكر مرقس العلامة التي أبانها يسوع لمعرفته وهي أن يلاقيهما إنسان (الأرجح أنه خادم صاحب البيت) حامل جرة ماء. وأمرهما أن يتبعاه إلى حيث يدخل وهناك يجدان صاحب البيت فيبلغانه الرسالة.

وأظهر المسيح علمه الإلهي من إنبائه بالحوادث قبل وقوعها كما فعل في أمر الجحش في بيت فاجي (ص ١١: ١ - ٦). وكذا صموئيل بإلهام الله أخبر شاول بكل ما يحدث له في الطريق بعد ذهابه عنه إلى بيته (١صموئيل ١٠: ٢ - ٧).

عِلِّيَّةً كانت العادة في أورشليم أن يعدوا مثل تلك العلية للذين يأتون من الخارج بغية حفظ العيد هناك وكانوا يؤجرونها غالباً.

مَفْرُوشَةً مُعَدَّةً أي معد فيها كل مقتضيات الفصح سوى ما يُؤكل ويُشرب فيه وذلك من نحو موائد وأسرّة وآنية للطعام ومغسل ومناشف (متّى ٢٣: ٦).

وَوَجَدَا كَمَا قَالَ لَهُمَا (ع ١٦) لا ريب في أن مشاهدتهما ما أنبأهما المسيح به قوّت إيمانهما به.

فَأَعَدَّا ٱلْفِصْحَ أي اشتريا الخروف وتوصلا إلى أن ذبحه الكهنة في الهيكل وطُبخ في البيت وابتاعا الأعشاب المرة وما يؤكل معها والخمرّ وخبز الفطير.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
قال المسيح ذلك تأكيداً لصحة إنبائه بخراب أورشليم ونهاية العالم
عمله الإلهي لن يختفي
عمله الإلهي كبذور حية
أهم عمل للروح القدس، كان عمله في التجسد الإلهى
المبدأ الإلهي، علمه الرب حتى للطبيعة



الساعة الآن 03:37 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026