منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 23 - 04 - 2026, 05:22 AM
الصورة الرمزية لمسة يسوع
 
لمسة يسوع Female
..::| مشرفة |::..

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  لمسة يسوع غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 125696
تـاريخ التسجيـل : May 2025
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : سوريا
المشاركـــــــات : 7,015

شكك توما لضعف إيمانه
رد مع اقتباس
قديم 23 - 04 - 2026, 01:01 PM   رقم المشاركة : ( 2 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,442,298

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: مسابقة عيد القيامة من الكتاب المقظس

شكك توما
لضعف إيمانه
  رد مع اقتباس
قديم 23 - 04 - 2026, 06:22 PM   رقم المشاركة : ( 3 )
لمسة يسوع Female
..::| مشرفة |::..

الصورة الرمزية لمسة يسوع

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 125696
تـاريخ التسجيـل : May 2025
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : سوريا
المشاركـــــــات : 7,015

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

لمسة يسوع غير متواجد حالياً

افتراضي رد: شكك توما لضعف إيمانه

الرأي الأصح والأكثر قبولاً في التفسير اللاهوتي والروحي هو أن شك توما كان مزيجاً من الحزن العميق، الخوف، والرغبة في اليقين الشخصي، وليس مجرد "ضعف إيمان" بالمعنى السلبي.

إليك تفصيل ذلك بناءً على السياق الكتابي والروحي:
خوف وحزن (أزمة نفسية): شك توما جاء في لحظة ألم وحزن وضعف بعد صلب المسيح، حيث كان التلاميذ جميعاً يعيشون حالة من الخوف والارتباك، وكانوا مختبئين.
ليس شكاً عقارياً: لم يشك توما لمجرد الجدل أو الرفض المطلق، بل كان "أميناً في شكوكه" وكان يبحث عن الحقيقة ويطلب برهاناً شخصياً ليتأكد كما تأكد باقي الرسل.
طريق لليقين: شك توما قاده إلى أعمق إعلان إيمان في الإنجيل: "ربي وإلهي". هذا يظهر أن الله يستخدم الشك الصادق كطريق للوصول إلى إيمان أعمق وثابت، وليس كعلامة رفض.
تفهم السيد المسيح: المسيح لم يعاقب توما على شكه، بل ظهر له وسمح له بلمس جراحه، وهو ما يعكس أن الله يلتقي بنا في لحظات ضعفنا وخوفنا.

الخلاصة: وصفه بـ "ضعف إيمان" ناتج عن الخوف والألم هو الأصح، لكنه كان ضعفاً إنسانياً تم تداركه، وتحول إلى قوة إيمان ويقين.
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
بوستر صورة ابونا بيشوى الأنبا بولا مع جسد الانبا بولا أول السواح
توما يفرض على المسيح شروط إيمانه
ان كنت أنت أضعف
أنا أضعف من توما أصغر حتى من حبة خردل
الأنبا بولا : بولا:أكثر أعضاء التأسيسية تآلفاً الأزهر والكنيسة



الساعة الآن 01:26 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026