![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
الملاك ميخائيل بنفسه نزل “أدّب” شماس! مش قسوة… ده إنقاذ قبل ما الخطية تكمل. في القرن الـ14، أيام القديس البابا متاؤس الأول… حصلت حكاية تهز القلب وتفوق أي حد بيستهين بالوصية. شاب شماس دخل للبابا ووشّه مليان رعب وقال: “أنجدني يا أبي… النهارده قابلني فارس مُهاب على حصان أبيض… وضربني ضرب موجع! والأغرب… محدّش يعرف اللي عملته غيري. أنا… رغم إني شماس… خالفت قوانين الكنيسة في السر … وماصومتش الأربعاء والجمعة…” البابا بصله بهدوء أب، وقاله: “ما تخافش يا ابني… أنا عارف الفارس اللي ضربك. وهآخدك له… تتوب قدامه… وما ترجعش للخطية تاني. لأن مفيش حاجة مكتومة مش هتتعلن… ولا خفية إلا وتُعرف.” الشماس قال: “أنا تحت أمرك يا أبي…” وخده البابا لكنيسة الملاك ميخائيل… وكانت فيها أيقونة لرئيس السمائيين، راكب على جواد أبيض. وأول ما عين الشماس وقعت على الأيقونة… اتجمّد مكانه وقال: “هو ده… هو ده الفارس بالظبط! أنا أستاهل… لأني شماس في كنيسته… وأتعهد قدّامه وقدّامك… إني ما أكررهاش تاني.” وخرج الشماس… بس مش زي ما دخل. خرج وقلبه اتنقل من “تسيّب” لـ “يقظة”… ومن “سرّ” لـ “توبة”… ومن “استهانة” لـ “حفظ عهد”. الرسالة لينا كلنا: اللي بنفتكره “بسيط” ممكن يبقى كبير… واللي بنفتكره “مستخبي” مش بيستخبي على ربنا. وساعات ربنا يبعث إنذار موجع… مش علشان يكسّرنا… علشان يلحقنا. ✝️ ربنا يدّينا توبة حقيقية… ونعيش وصيته بصدق… قدام السماء قبل الناس. التعديل الأخير تم بواسطة walaa farouk ; 06 - 03 - 2026 الساعة 11:24 AM |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
|
..::| مشرفة |::..
|
مشاركة مميزة جدا
ربنا يبارك مجهودك الروحي المثمر |
||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| ابليس هو المجرب |
| المجرة إكس |
| المخرب أباه |
| مقار الآخرة |
| المدرب العبقرى |