![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
"قال له يهوذا ليس الإسخريوطي: يا سيد ماذا حدث حتى أنك مزمع أن تظهر ذاتك لنا وليس للعالم؟" [22] إذ قدم السيد المسيح هذه الوعود الإلهية عبَّر أحد التلاميذ عن دهشتهم أنه يظهر ذاته لهم دون العالم. هذا ما عبَّر عنه "يهوذا ليس الإسخريوطي"، وهو أخ يعقوب (لو 6: 16)، أحد أقرباء يسوع المسيح حسب الجسد (مت 13: 55)، كاتب رسالة يهوذا. دُهش يهوذا إذ شعر بأنه ومعه بقية التلاميذ نالوا نعمة فائقة وإعلانًا لشخص المسيا وعمله، الأمور التي لم يتمتع بها العالم. لكن يبقى أن نتساءل: هل كان يهوذا يدرك في هذه اللحظات إعلان السيد المسيح عن نفسه، أم كان لا يزال يفكر فيه كملكٍ أرضيٍ، ويتلامس معه خلال الجسد وحده، بينما كان السيد يود أن يسحب كل أفكارهم نحو السماء؟ يرى القديس يوحنا الذهبي الفم أن السيد المسيح وقد وعدهم أنه يظهر ذاته لهم، ظنوا أنه يترآى لهم في أحلام، إذ لم يتخيلوا أنه يقوم من الأموات، ويصعد حقيقة إلى السماء. حسبوه يظهر في أحلامهم كخيالات، وإذ لم يجسروا أن يسألوه صحح مفاهيمهم بأنه يأتي هو والآب ويسكنا فيهم، كما لو كانوا منزلًا لهما. * ألا ترون كيف صارت نفوسهم تعاني من الخوف؟ فقد صار (يهوذا) مرتبكًا وفي ضيق، حاسبًا أنه سيرى كما نرى أجسادًا ميتة في حلمٍ. فلكي يزيل عنهم هذا التصور اسمع ما يقوله: "إليه نأتي، وعنده نصنع منزلًا" [23]... هذا أمر لا ينتمي إلى أحلام. القديس يوحنا الذهبي الفم |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
|
..::| مشرفة |::..
|
شكراا على الأقوال المباركة
ربنا يباركك |
||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|