منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 24 - 02 - 2026, 04:29 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,473,912

"الذي عنده وصاياي ويحفظها، فهو الذي يحبني،
والذي يحبني يحبه أبي،
وأنا أحبه، وأظهر له ذاتي". [21]
الشهادة الحقيقية لحبنا للسيد المسيح هو الطاعة لوصيته أو ناموسه، كحبٍ ملتزمٍ وقورٍ مطيعٍ، يجعل الإرادة متناغمة مع إرادة المحبوب، والسلوك متفق مع الحكمة الإلهية.
1. أما ثمرة هذا الحب العملي، فهو تمتع المؤمن بحب الآب له، وحنوه واحتضانه لهم. فالآب يحب الابن، ويحب محبوبيه.
2. ويتمتع أيضًا بحب المسيح له "وأنا أحبه" [21]، كأخٍ ومخلصٍ له، يهبه المغفرة ويمتعه بالحياة المحيية.
3. كما يتمتع بإعلان الابن ذاته له، "وأُظهر له ذاتي" [21]. إذ يشرق بنوره على الفكر كما على القلب، ويتمتع المؤمن باستنارة روحية.
هكذا يربط السيد المسيح التمتع بالحب الإلهي بالحياة العملية الاختبارية خلال حفظ الوصية الإلهية، كما يربطه بالكشف الإلهي أو الظهور الإلهي الذي يعلن الروح القدس، روح الاستنارة. هكذا من يود أن يرى الله يلزمه أن يحب، وأن يترجم الحب إلى خبرة الوصية الإلهية.
* لا يكفينا أن نقتني الوصايا فقط، لكننا نحتاج إلى حفظ مستقصى وبليغ لها.
القديس يوحنا الذهبي الفم
* الذي عنده (وصاياي) في ذاكرته ويحفظها في حياته؛ الذي عنده في شفتيه ويحفظها سلوكيًا؛ الذي عنده في أذنيه ويحفظها في العمل؛ الذي عنده في الأعمال ويحفظها بالمثابرة، مثل هذا "يحبني". بالعمل يعلن الحب، وبالتطبيق بغير ثمر يكون مجرد الاسم (للحب).
القديس أغسطينوس
* كل كلمة من كلمات المسيح تكشف عن مراحم اللّه وبره وحكمته، ويمكن أن تكون لهذه الكلمة قوتها في النفس عن طريق الأذن إن أصغت إليها طوعًا. هذا هو السبب في أن الإنسان القاسي القلب والشرير الذي لا يصغي إليها طوعًا ليس فقط لا يدرك الحكمة الإلهية، بل ويصلب (يسوع) الذي علّم بها.
لذلك يجب علينا أيضًا أن ننظر إن كنا نصغي إليه طوعًا، إذ قال: "إن كنتم تحبونني فاحفظوا وصاياي... الذي عنده وصاياي ويحفظها فهو الذي يحبني، والذي يحبني يحبه أبي، وأنا أحبه، وأظهر له ذاتي" (يو 14: 15، 21).
ألا ترى كيف أنه يجعل في وصاياه مكمنًا لإعلان ذاته؟‍ إن أعظم الوصايا هي أن تحب اللّه والقريب، تلك التي تأتي بعدما نرفض كل الأمور الزمنية ويستقر ذهننا.
القديس مرقس الناسك
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
استخدما الحكمة البشرية ففقدا نعمة الشهادة للسيد المسيح
الشهادة للسيد المسيح
الطاعة هي مشاركة للسيد المسيح في طبيعته
من شروط التلمذة الحقيقية للسيد المسيح
الشهادة للسيد المسيح


الساعة الآن 09:00 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026