منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 09 - 02 - 2026, 01:17 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,412,904

"والآن مجّدني أنت أيها الآب عند ذاتك بالمجد
الذي كان لي عندك قبل كون العالم" (يو 17: 5)؟

ج: 1- الحقيقة أن المجد متبادل بين الآب والابن... فكما إن الابن طلب من الآب أن يمجّده، فإن الابن أعلن أيضًا أنه قد مجّد الآب " أنا مجَّدتك على الأرض" (يو 17: 4) وفي الصلاة الوداعية قال الابن " أيها الآب قد أتت الساعة. مجَّد ابنك ليمجّدك ابنك أيضًا" (يو 17: 1) وقال لتلاميذه " ومهما سألتم باسمي فذاك أفعله. ليتمجَّد الآب بالابن" (يو 14: 13) إذًا المجد متبادل بين الآب والابن.

2- معنى قول السيد المسيح " مجّدني " أو " مجَّدتك " لا تعني على الإطلاق أن الآب يهب المجد للابن وكأن الابن كان يفتقد هذا المجد، ولا تعني أيضًا أن الابن يهب المجد للآب وكأن الآب كان يفتقد هذا المجد، ولكن معنى " مجّدني " أي أظهر أيها الآب مجدي الأزلي، ومعنى " مجَّدتك " أي أنني أظهرت أيها الآب مجدك وأعلنته للتلاميذ... لقد عرَّفتهم اسمك المملوء مجدًا، وبنفس المعنى نقول " نحن نُمجَّدك أيها الآب السماوي " ولا نقصد على الإطلاق أننا نهب الآب المجد، لأن الله كامل في ذاته متكامل في صفاته، ومجده كامل لا ينقصه شيء، ونفس المعنى ينطبق على قولنا "باركوا الرب يا عبيد الرب"، " نحن نبارك الرب " أي نعترف ببركاته السماوية.

3- وكما إن المجد متبادل بين الآب والابن، فإنه متبادل أيضًا بين الآب والابن والروح القدس، وقد تحدثنا عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في أقسام أخرى. فقال السيد المسيح عن الروح القدس "ذاك يمجّدني لأنه يأخذ مما لي ويخبركم" (يو 16: 14) وليس معنى هذا إن الروح القدس أعظم من الابن لأنه يمجّده ولكن المعنى أن الروح القدس يُظهِر مجد المسيح للكنيسة.




4- قول الابن " مجّدني أنت أيها الآب بالمجد الذي كان لي قبل كون العالم " تعني أيضًا أُظهر أيها الآب مجدي الذي كان لي قبل التجسد... مجد اللاهوت الذي احتجب بالناسوت، فقد قيل عني " لا صورة له ولا جمال... محتقر ومخذول من الناس" (أش 53: 2-3).

5- وقول الابن " مجّدني أنت أيها الآب " يعني إظهار مجد الصليب، فإنه بالصليب ظهر مجد العدل الإلهي، وظهر مجد الرحمة الإلهية، ولذلك عندما خرج يهوذا ليستكمل خيانته ويُسلّم ابن الإنسان قال الرب يسوع " الآن تمجّد ابن الإنسان. وتمجَّد الله فيه" (يو 13: 31).
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
المجد الحقيقي ليس هو تجلِّي قدرة الآب والابن
سر المعرفة المتبادلة بين الآب والابن ومحبة الآب لابنه وللعالم
يميّز بين الآب والابن ويوضح أنّ الآب هو مبدأ الجميع وعلّتهم
أن المجد هنا هو "المعرفة" التي لا يعرفها سوى الآب والابن
مَثَلُ الآب الرحيم والابن الضال والابن الأكبر


الساعة الآن 12:56 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026