منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 08 - 02 - 2026, 09:18 AM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,410,720

سفر زكريا Zechariah


يعتبر سفر زكريا التالي بعد إشعياء في الحديث عن العصر المسياني:

تجسد الكلمة (زك 2: 10)، دخوله أورشليم (زك 9: 9)، خيانته بثلاثين من الفضة (زك 11: 12)، ضم الأمم (زك 9: 10)، حجر الزاوية (زك 4: 7)، الراعي المتألم (زك 13: 7)، مجروح في بيت أحبائه (زك 13: 6)، الظلمة عند الصليب (زك 14 : 7)، طعنه (زك 12: 10)، تشتت التلاميذ (زك 13: 7)، قيامته (زك 13: 1)، إرساله الروح الناري (زك 2: 5)، عمله ككاهن عنا (زك 6: 12-13)، يعلن عن ذاته خلال ظل الناموس (زك 1: 8).

الجانب الرئوي (زك 1 - 6): بعد افتتاح السفر بدعوة للتوبة قدم الرؤى التسع وهي إنجيلية مبهجة.

1- راكب الفرس الأحمر (زك 1: 7 - 11) الكنيسة موكب المسيح الغالب يظهر راكبًا على فرس أحمر ليقود الكنيسة في طريق بره الملوكي بدمه.

الخيل الحمر والشقر والشهب: رجال العهد القديم يتنبئون عن المخلص.

رأى الأرض ساكنة (الإنسان الترابي الخامل) تغط في النوم وقد أرسل الله في غيرته خيلا تهيئ لخروج الراكب على الفرس الأحمر، المسيح المختفي وراء ظل ألآس أي وراء الناموس حتى يأتي ويوقظ البشرية ويعزيها.

2 - الأربعة قرون (زك 1: 18 - 21) تشير إلى الممالك التي أذلت الشعب [مملكة أشور وبابل، مملكة مادي وفارس، مملكة المقدونيون، مملكة الرومان (دا 2: 37 - 45)]، كما تشير إلى محبة العالم (4 جهات المسكونة) أو شهوات الجسد الترابي يحطمها الرب بخلاصه المعلن خلال الأناجيل الأربعة (أربعة صناع)، الكنيسة هي معمل إلهي يحطم قوَى الشر.

3 - قياس المدينة المقدسة (زك 2: 1 - 5) حبل القياس للمبنى الروحي السماوي هو الصليب، سورها الناري الروح القدس، تتحدى الكنيسة المقاييس البشرية بمقاييسها الروحية:

تتحدى الأرض (زك 2: 1)، لا تقدر الأرض أن تأسر الكنيسة أو تحيط بها لأنها فوق كل مقاييس بشرية (زك 2: 4).

تتحدى الأحداث الخارجية والداخلية، فالله نفسه سورها ومجدها الداخلي (زك 2: 5) من يقدر أن يقاومه؟!
من يمسهم يمس حدقة عينه (زك 2: 8) أي يؤذي نفسه.

تتحدى الآلام فتترنم وتفرح لأن الرب نفسه يسكن في وسطها (زك 2: 10).

تتحدى العالم، فتجتذب الأمم والشعوب للرب (زك 2: 11 - 13).

4 - يهوشع الكاهن العظيم (زك 3: 1 - 5)، يظهر يهوشع كمرتدي ثيابًا قذرة ويقف العدو مشتكيا عليه، يمثل المسيح يسوع الذي حمل خطايانا (الثياب القذرة) وقاوم لحسابنا؛ فالكنيسة تتحدى الشيطان الذي يشتكي ويريد أن يحطم.

5- المنارة الذهبية (زك 4: 1- 10) وكوزها المملوء بزيت الروح على رأسها، يطمئن الله زربابل أنه هو العامل بروحه، فالكنيسة هي منارة الروح الذهبية (السماوية)، ويشير الجبل الذي يصير سهلا إلى الكرازة بالمسيح فتقبله الأمم بكونه الجبل الذي يملأ الأرض (دا 2: 34)، وربما تشير الزيتونتان (زك 4: 11 -14) إلى زربابل ويهوشع اللذين قادا الشعب لإعادة بناء الهيكل، يحول الله شعبه (في العهدين) إلى زيتونتين عن يمين المنارة ويسارها إذ يهبهم روحه سر القوة "لا بالقدرة ولا بالقوة بل بروحي قال رب الجنود".

6 - الدَرْج (أو المنجل) الطَائِر (زك 5: 1-4) الكنيسة تقف حازمة ضد الخطية، يظهر الشر طائرًا كقرطاس، فالمحاكمة علنية، ويطير مفتوحا أي أبعاده تتناسب مع أبعاد المقدس (بيت الله) لأن الشر الذي نرتكبه هو ضد مقدسات الله فينا.

7 - المرأة وسط الإيفة (زك 5:5 -11)،. الخطية كالإيفة (وحدة قياس مثل البرميل) من رصاص أي ثقيلة تحرم النفس من الارتفاع، فالكنيسة طاردة للخطية، إذ يرى النبي الوزنة الرصاصية (الغطاء) قد رُفعت أي فُضِحَت الخطيئة أمام الجميع، فظهر الشر كامرأة جالسة وسط الإيفة الخارجة وكأنها محسوبة بدقة.

يُكني بالمرأتين الخارجتين خطيتي السرقة والقسم الباطل أو إهانة القريب والله، أما الريح الذي في أجنحتها فيشير إلى الروح الذي يعمل في أبناء المعصية (أف 2: 2) كأجنحة اللقلق لا الحمام لأن اللقلق طائر نجس (لا 11: 19) يبحث عن الجيف والقاذورات.

8 - المركبات الخارجة من بين جبلين نحاسيين (زك 6: 1-8): تأديبات الله ضد الشر فلا يفلت منها شرير، وقوات السماء تهيئ الكنيسة (مملكة السماوي) الذي يأتي كغصن صغير يقيم هيكله المقدس، يملك ويكهن ويكلل مجاهديه ويضم البعيدين إلى هيكله، الخيل هنا يشير إلى خطة الله التأديبية عن الشر خارج أورشليم ومساندة الله للمؤمنين ضد إبليس وحروبه.

إنهما جبلا نحاس إذ لا يقدر أحد أن يفلت منهما، من النحاس وليس من الفضة لأنهما يشيران إلى التعاليم الباطلة والهراطقة.

9 - تتويج يهوشع (زك 6:9 -15): توج علامة نصرة السيد المسيح بكرنا، بإعلان مجده نتمجد فيه ونكلل.

رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
كانت المياه تشير إلى العصر المسياني أو مملكة بيت داود
يعتبر تطوير المهارات الشخصية ضرورة لا غنى عنها في العصر الحديث
سمات العصر المسياني
آرميا النبي | القحط والتطلع إلى العصر المسياني
الرجاء دخل بهم إلى العصر المسياني في سفر حزقيال في الكتاب المقدس


الساعة الآن 08:47 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026