"لكن يسوع لم يأتمنهم على نفسه، لأنه كان يعرف الجميع."
يسوع، رغم رؤيته لكثيرين يؤمنون به بسبب الآيات والمعجزات التي صنعها في أورشليم،
لم يثق بقلوبهم أو يأتمنهم على أسراره ورسالته.
لقد كان يدرك "دخلية الإنسان" أي خفايا القلوب ونواياهم،
وكان يعلم أن إيمانهم سطحي ومبني على المعجزات لا على الإيمان الحقيقي.