منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28 - 01 - 2026, 03:52 AM   رقم المشاركة : ( 811 )
Ramez5 Male
❈ Administrators ❈

الصورة الرمزية Ramez5

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر : 52
الـــــدولـــــــــــة : Cairo - Egypt
المشاركـــــــات : 44,812

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Ramez5 غير متواجد حالياً

افتراضي رد: فكرة × اية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مورا مرمر مشاهدة المشاركة

«لأَنَّ اللهَ أَنْسَانِي كُلَّ تَعَبِي وَكُلَّ بَيْتِ أَبِي»
هذه الآية هي الكلمات التي نطق بها يوسف الصديق عندما رزقه الله بابنه البكر فأطلق عليه اسم "منسّى".
و يعكس شكر يوسف لله الذي عوضه عن سنوات العبودية والسجن في مصر وجعله ينسى آلام الماضي وقسوة إخوته (بيت أبيه) من خلال البركة والراحة التي وهبه الله إياها
  رد مع اقتباس
قديم 30 - 01 - 2026, 05:24 PM   رقم المشاركة : ( 812 )
مورا مرمر Female
..::| الاشراف العام |::..


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 122630
تـاريخ التسجيـل : May 2015
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : مصر
المشاركـــــــات : 10,926

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

مورا مرمر غير متواجد حالياً

افتراضي رد: فكرة × اية

اية الاسبوع دا

"أَمَّا أَنَا فَمِثْلُ زَيْتُونَةٍ خَضْرَاءَ فِي بَيْتِ اللهِ. تَوَكَّلْتُ عَلَى رَحْمَةِ اللهِ إِلَى الدَّهْرِ وَالأَبَدِ
"

منتظرة مشاركتكم
  رد مع اقتباس
قديم 30 - 01 - 2026, 07:34 PM   رقم المشاركة : ( 813 )
walaa farouk Female
..::| الإدارة العامة |::..

الصورة الرمزية walaa farouk

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 122664
تـاريخ التسجيـل : Jun 2015
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : مصر
المشاركـــــــات : 393,552

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

walaa farouk غير متواجد حالياً

افتراضي رد: فكرة × اية


٨ أمّا أنا فمِثلُ زَيتونَةٍ خَضراءَ في بَيتِ اللهِ.
توَكَّلتُ علَى رَحمَةِ اللهِ إلَى الدَّهرِ والأبدِ. ☘️🤍
المزامير ٥٢ : ٨

يا إلهي الصالح، أجلس في حضرتك كغرسٍ مغروس في بيتك
، مثل زيتونة خضراء تفيض بالحياة.
أضع كل اتكالي عليك، لأن رحمتك ثابتة لا تزول
، تمتد من الأزل إلى الأبد.

يا رب، اجعلني ثابتًا فيك، متجذرًا في محبتك،
فلا تجف نفسي وسط تقلبات الحياة
. امنحني القوة لأثمر بالصلاح، وأكون شاهدًا لنعمتك أينما كنت.

مهما اشتدت العواصف، أثق أنك تحفظني،
ومهما تكاثرت التحديات، أعلم أن يدك معي.
فلتكن حياتي تسبيحًا لاسمك،
ولتمتلئ أيامي ببركات حضورك. لك المجد إلى الأبد، آمين.
  رد مع اقتباس
قديم 31 - 01 - 2026, 06:58 AM   رقم المشاركة : ( 814 )
Ramez5 Male
❈ Administrators ❈

الصورة الرمزية Ramez5

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر : 52
الـــــدولـــــــــــة : Cairo - Egypt
المشاركـــــــات : 44,812

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Ramez5 غير متواجد حالياً

افتراضي رد: فكرة × اية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مورا مرمر مشاهدة المشاركة

"أَمَّا أَنَا فَمِثْلُ زَيْتُونَةٍ خَضْرَاءَ فِي بَيْتِ اللهِ. تَوَكَّلْتُ عَلَى رَحْمَةِ اللهِ إِلَى الدَّهْرِ وَالأَبَدِ
"
كُن كالزيتونة الخضراء

«أمّا أنا فمثل زيتونة خضراء في بيت الله. توكلتُ على رحمة الله إلى الدهر والأبد.»
(مزمور 52: 8)

الزيتونة ليست شجرة عادية في الكتاب المقدس، بل رمز للثبات والبركة والسلام. أوراقها دائمة الخضرة، ثمرها يعطي الزيت الذي يُضيء ويشفي ويغذّي.

هكذا يريدنا الله أن نكون:

+ ثابتين في بيته، جذورنا عميقة في محبته وكلمته.

+ مخضوضرين بالإيمان، لا تذبل حياتنا حتى في أيام الجفاف.

+ مثمِرين في كل عمل صالح، نقدم للآخرين ثمر الروح: المحبة، الفرح، السلام… (غلاطية 5: 22).

الزيتونة لا تثمر بسرعة، بل تحتاج سنوات من الصبر والرعاية، لكنها تعطي ثمارًا غنية ودائمة. كذلك المؤمن، يحتاج أن ينمو بالصلاة والنعمة حتى يثمر لمجد الله.

فلنكن زيتونات خضراء في بيت الرب، نعيش في الرجاء، وننير بحضور المسيح فينا حياة من حولنا.

صلاة قصيرة:
يا رب، اجعلني كزيتونة خضراء في بيتك، ثابتًا في محبتك، ومثمرًا في حياتي، لمجد اسمك القدوس. آمين.
  رد مع اقتباس
قديم 31 - 01 - 2026, 10:33 AM   رقم المشاركة : ( 815 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,408,864

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: فكرة × اية

فكرة × اية





أَمَّا أَنَا فَمِثْلُ زَيْتُونَةٍ خَضْرَاءَ فِي بَيْتِ اللهِ.
تَوَكَّلْتُ عَلَى رَحْمَةِ اللهِ إِلَى الدَّهْرِ وَالأَبَدِ.

إذ يرى الصديق خطايا الشرير يبتعد عنه؛ هذا هو الجانب السلبى، ولكن من الناحية الإيجابية يتمتع الصديق - كما يعبر في هذه الآية - بما يلي:

أ - يشبه نفسه بزيتونة خضراء، أي شجرة تعطى ثمارًا؛ لأن الإنسان الروحي له ثمار روحية، وكذلك ينتج الزيت، الذي يحتاجه المؤمن؛ ليملأ به مصباحه، وهذا الزيت هو الأعمال الصالحة. والزيتونة خضراء، أي مملوءة حياة بالله العامل فيها. وأيضًا الزيتونة ترمز للسلام كما في قصة نوح؛ لأن الصديق يصنع السلام، ويميل إليه، فيملأ الله قلبه سلامًا.

ب - "فى بيت الله": سر قوة هذه الزيتونة أنها مغروسة في بيت الله، أي أن لها علاقة قوية جدًا، ومتأصلة في عبادة الله، فتنال كل البركات السابق ذكرها، ولا يستطيع أحد أن يقلعها، أي الأشرار وكل خطاياهم لا يؤثروا فيها.

ثبات الصديق، أو البار يعتمد على اتكاله على الله، الذي يثبته، ويحفظه، ويدافع عنه، ويباركه في هذه الحياة، ثم في الأبدية.

يشبه داود نفسه بالزيتونة المغروسة في بيت الله، رغم أنه مطرود، ومستبعد عن بيت الله؛ لأن قلبه متعلق بالله، وببيته، ولذا نقرأ هذا الجزء من المزمور في عشية عيد يوحنا المعمدان (2 توت) الذي عاش في البرية، مطرودًا من هيرودس، ولكن قلبه كان متعلقًا ببيت الرب، وبمسيحه أكثر من كل شعب اليهود.

الزيتونة الخضراء ترمز للمسيح، فكل المعانى السابق ذكرها تكمل في المسيح.
  رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 06:35 PM   رقم المشاركة : ( 816 )
مورا مرمر Female
..::| الاشراف العام |::..


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 122630
تـاريخ التسجيـل : May 2015
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : مصر
المشاركـــــــات : 10,926

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

مورا مرمر غير متواجد حالياً

افتراضي رد: فكرة × اية

شكرا لمروركم ومشاركتكم المثمرة والمميزة
ربنا يبارك خدمتكم ويفرح قلوبكم
  رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 06:36 PM   رقم المشاركة : ( 817 )
مورا مرمر Female
..::| الاشراف العام |::..


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 122630
تـاريخ التسجيـل : May 2015
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : مصر
المشاركـــــــات : 10,926

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

مورا مرمر غير متواجد حالياً

افتراضي رد: فكرة × اية

اية الاسبوع دا


"لكن يسوع لم يأتمنهم على نفسه، لأنه كان يعرف الجميع."


منتظرة مشاركتكم الحلوة
  رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 07:31 PM   رقم المشاركة : ( 818 )
لمسة يسوع Female
..::| مشرفة |::..

الصورة الرمزية لمسة يسوع

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 125696
تـاريخ التسجيـل : May 2025
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : سوريا
المشاركـــــــات : 4,583

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

لمسة يسوع غير متواجد حالياً

افتراضي رد: فكرة × اية

"لكن يسوع لم يأتمنهم على نفسه، لأنه كان يعرف الجميع."
(يوحنا 2:24)

يسوع كان يحب الجميع…
لكن ما كان يسلّم قلبه للجميع.

كان يرى التصفيق حوله،
ويعرف أن التصفيق لا يعني ولاء.
يرى الإعجاب،
ويعرف أن الإعجاب ليس محبة حقيقية.

هو يعرف القلوب.

في ناس اقتربت منه للمعجزات…
وليس له.
في ناس تبعته لأنها رأت قوته…
وليس لأنها أحبت حضوره.

لذلك لم يأتمنهم على نفسه.

وهنا درس هادئ إلنا:
ليس كل من يقترب منك صادق،
وليس كل من يبتسم لك أمين.
المحبة لا تعني أن تفتح قلبك بلا حكمة،
والنقاء لا يعني أن تكون ساذجًا.

يسوع نفسه أحب الجميع…
لكن سلّم قلبه لمن يعرفهم حقًا.


هل نبحث عن يسوع لأنه يصنع لنا ما نريد؟
أم لأننا نريده هو… حتى لو لم يصنع شيئًا؟




لم يكن يسوع يرفض الناس…
لكنه كان يرى ما لا يُرى.

كان يعرف أن بعض القلوب تقترب بدافع الإعجاب،
لا بدافع الإيمان.
تعجب بالمعجزات… لا تعلق بالمسيح.
تصفيق في النهار… وإنكار في الليل.

لهذا لم يأتمنهم على نفسه.

ليس كل قرب صادق،
وليس كل حب حقيقي.
والحكمة ليست أن نغلق قلوبنا،
بل أن نسلّمها لمن يعرفها ويحفظها.

يسوع يعرف قلبك تمامًا…
ومع ذلك، لم يرفضك يومًا.


هل علاقتي بالمسيح قائمة على ما يعطيني؟
أم على محبتي له هو… مهما كانت الظروف؟
  رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 08:13 PM   رقم المشاركة : ( 819 )
Ramez5 Male
❈ Administrators ❈

الصورة الرمزية Ramez5

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر : 52
الـــــدولـــــــــــة : Cairo - Egypt
المشاركـــــــات : 44,812

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Ramez5 غير متواجد حالياً

افتراضي رد: فكرة × اية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مورا مرمر مشاهدة المشاركة
"لكن يسوع لم يأتمنهم على نفسه، لأنه كان يعرف الجميع."
يسوع، رغم رؤيته لكثيرين يؤمنون به بسبب الآيات والمعجزات التي صنعها في أورشليم،
لم يثق بقلوبهم أو يأتمنهم على أسراره ورسالته.
لقد كان يدرك "دخلية الإنسان" أي خفايا القلوب ونواياهم،
وكان يعلم أن إيمانهم سطحي ومبني على المعجزات لا على الإيمان الحقيقي.
  رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 08:17 PM   رقم المشاركة : ( 820 )
walaa farouk Female
..::| الإدارة العامة |::..

الصورة الرمزية walaa farouk

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 122664
تـاريخ التسجيـل : Jun 2015
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : مصر
المشاركـــــــات : 393,552

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

walaa farouk غير متواجد حالياً

افتراضي رد: فكرة × اية

هذه الآية مقتبسة من إنجيل يوحنا (2: 24)،
وهي توضح بصيرة المسيح الفائقة ومعرفته العميقة بطبيعة البشر [1، 2].
النقاط الجوهرية لهذا النص:
المعرفة الكلية:
تشير الآية إلى أن يسوع
لم يكن بحاجة لشهادة أحد عن الإنسان، لأنه كان يعلم ما في "داخل" القلوب،
بما في ذلك الدوافع الحقيقية وراء الإيمان السطحي المبني على المعجزات فقط [1، 3].
عدم الائتمان:
المعنى هنا أنه لم يسلم نفسه
أو أسراره العميقة لجموع كان إيمانها متزعزعاً أو وقتياً،
خوفاً من تقلباتهم البشرية [2، 4].
التمييز:
يبرز النص الفرق بين "الإيمان بالعقل"
بسبب رؤية الآيات، وبين "التسليم القلبي"
الكامل الذي يطلبه الخالق [3].
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
على قد ما فكرة الزرع والحصاد فكرة مرعبة
فكرة
على فكرة
بالصورة فكرة جديدة لتخفي ذهبك وفلوسك جوه الشقة علشان متتسرقش فكرة غريبة
فكرة الساعة المنبهة _ فكرة مفيدة خالص لتعليم الطفل المسئولية


الساعة الآن 02:02 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026