«فِي ذٰلِكَ ٱلْيَوْمِ عَيْنِهِ دَخَلَ نُوحٌ وَسَامٌ وَحَامٌ وَيَافَثُ بَنُو نُوحٍ وَٱمْرَأَةُ نُوحٍ وَثَلاَثُ نِسَاءِ بَنِيهِ مَعَهُمْ إِلَى ٱلْفُلْكِ».
فِي ذٰلِكَ ٱلْيَوْمِ عَيْنِهِ وفي العبرانية «في عظم ذلك اليوم» (انظر تفسير ص ٢: ٢٣).
١٤ «هُمْ وَكُلُّ ٱلْوُحُوشِ كَأَجْنَاسِهَا، وَكُلُّ ٱلْبَهَائِمِ كَأَجْنَاسِهَا، وَكُلُّ مَا يَدِبُّ عَلَى ٱلأَرْضِ كَأَجْنَاسِهَا، وَكُلُّ ٱلطُّيُورِ كَأَجْنَاسِهَا: كُلُّ عُصْفُورٍ، كُلُّ ذِي جَنَاحٍ».
وَكُلُّ ٱلْوُحُوشِ وفي العبرانية «كل الأحياء» كما في ص ٨: ١ (في العبرانية) «كل أحياء البرية» وهو الموافق للمقام.
ٱلْبَهَائِمِ (انظر تفسير ص ١: ٢٤). (يجب أن يُعلم هنا إنا كثيراً ما نذكر البهائم في التفسير ونريد بها كل ما سوى الإنسان من الحيوان وقد تأتي في الكتاب مقابلة للوحوش كما هنا).
وَكُلُّ مَا يَدِبُّ لا الزحافات فقط بل كل الحيوانات الصغيرة.
وَكُلُّ ٱلطُّيُورِ كَأَجْنَاسِهَا: كُلُّ عُصْفُورٍ، كُلُّ ذِي جَنَاحٍ رأى بعضهم إن الكاتب أراد هنا ثلاثة أجناس من ذوات الجناح الأول الطيور بالإجمال والثاني الطيور المغرّدة والثالث الهوام. والمرجّح أنه أراد كل أنواع ذوات الجناح.