«فَقَالَ ٱلرَّبُّ لِقَايِينَ: أَيْنَ هَابِيلُ أَخُوكَ؟ فَقَالَ:
لاَ أَعْلَمُ! أَحَارِسٌ أَنَا لأَخِي؟»
فَقَالَ ٱلرَّبُّ لِقَايِينَ: أَيْنَ هَابِيلُ أَخُوكَ سؤال الرب لقايين هنا كسؤاله لأبيه في ما مر (انظر ص ٣: ٩ والتفسير) فنبهه الله بهذا الكلام على فظاعة ما ارتكبه فإنه لما قتل أخاه ذهب غير شاعر بذلك كما يجب ولعله اعتذر لنفسه بأن الحق كان على أخيه بامتيازه عليه وهو أصغر منه. ولما نبهه الله لم يستطع أن يسكت ضميره وكان صوت الله يكرر في خياله فيسمع على توالي الدقائق «أين هابيل أخوك».
فَقَالَ: لاَ أَعْلَمُ! أَحَارِسٌ أَنَا لأَخِي ما ارتكب الإنسان إثماً إلا ولد له إثماً آخر أوآثاماً حسد قايين فغضب فقتل فكذب على الله فلامه وأنكر عليه سؤاله.