منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 02 - 02 - 2026, 10:58 PM
الصورة الرمزية walaa farouk
 
walaa farouk Female
..::| الإدارة العامة |::..

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  walaa farouk غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 122664
تـاريخ التسجيـل : Jun 2015
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : مصر
المشاركـــــــات : 393,420

المزمور الحادي والعشرون (21)
يا رب بقوتك يفرح الملك.. وبخلاصك كيف لا يبتهج جداً 👑🔥

​المزمور ده هو "أنشودة النصر"، الرد المباشر على المزمور اللي فات.
لو المزمور الـ 20 كان "صلاة قبل المعركة"، فالمزمور الـ 21 هو "احتفال بعد الغلبة".

بيطمنك إن ربنا مش بس بيسمع لصلاتك،
ده بيفيض عليك بزيادة.

​داود هنا بيكلمنا عن كرم ربنا اللي بيفاجئنا بيه،
لما بنطلب منه "ستر" بيدينا "إكليل"،
ولما بنطلب "نجاة" بيدينا "حياة أبدية" 👇🏻
​«يا رب، بقوتك يفرح الملك، وبخلاصك كيف لا يبتهج جداً!
شهوة قلبه أعطيته، وسؤل شفتيه لم تمنعه.
لأنك تتقدمه ببركات خير. وضعت على رأسه إكليلاً من إبريز»
(آية 1 - 3)


​شوف الدلع الإلهي! ربنا مش بس استجاب،
ده "تقدمه ببركات"، يعني البركة كانت مستنياه قبل ما يوصل.


وعشان ربنا إله كريم، لما طلبت منه يسندك في "عمرك"،
ادالك ثبات وخلود لاسمك وسيرة ممتدة 👇🏻
​«حياة سألك فأعطيته.. طول الأيام إلى الدهر والأبد.
عظيم صيته بخلاصك، جلالاً وبهاءً تضع عليه»
(آية 4 - 5)


​هنا بقى بنوصل لسر الفرح الحقيقي.. مش العطايا هي اللي بتفرح،
لكن "وجه ربنا" هو مصدر البهجة.
طول ما أنت "واثق" في ربنا، رجلك مش هتتزحزح أبدًا 👇🏻
​«لأنك جعلته بركات إلى الأبد. تفرّحه ابتهاجاً أمام وجهك.
لأن الملك يتوكل على الرب، وبنعمة العلي لا يتزعزع»
(آية 6 - 7)


​وفي الجزء الأخير، المزمور بيورينا إن أعداءك سواء كانوا تجارب، أو أفكار، أو حروب شيطانية
ملهومش سلطان عليك.

نار حضور ربنا كفيلة إنها تبدد كل "مؤامرة" بتتدبر ضدك في الخفاء 👇🏻
​«يدك تصيب جميع أعدائك.. تجعلهم كبنور نار في زمان حضورك.
لأنهم نصبوا عليك شراً. فكروا في مكيدة، لم يستطيعوا»
(آية 8 - 11)


​المزمور بيختم بتسبيحة قوية، بتعلن إن القوة هي "قوة ربنا"
مش قوتنا إحنا، وإحنا دورنا بس إننا نغني ونمجد عمله 👇🏻
​«ارتفع يا رب بقوتك. ننشد ونرنم بجبروتك»
(آية 13)


​لما تحس إنك في "فترة نجاح" أو ربنا عداك من ضيقة،
متبصش لشطارتك، بص للي "وضع الإكليل" على رأسك.
المزمور ده بيفكرنا إن ربنا بيحب يفرح أولاده بزيادة،
وإن "التوكل على الرب" هو الضمان الوحيد عشان متتزعزعش قدام أي ريح.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
لم يفرح البار حزقيا في كارثة السبي التي ستحل على أولاده
الله يفرح بتوبة أولاده وصلواتهم وشكرهم
يفرح الله جدًا بتجاوب أولاده معه وتمسكهم به
إن الله يفرح بصلوات أولاده ويستجيب لها
لم يفرح الابن الأكبر بعودة الضال، بل تحدث عنه باحتقار


الساعة الآن 11:08 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026