![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() اَلْمَزْمُورُ ٱلثَّامِنُ عَشَرَ مَعَ ٱلطَّاهِرِ تَكُونُ طَاهِراً. وَمَعَ ٱلأَعْوَجِ تَكُونُ مُلْتَوِياً. والطاهر أي الذي ينقي ويطهر نفسه (١يوحنا ٣: ٣) من المعايب ويسعى في إصلاح كل خلل فيه. أما الأعوج فضد المستقيم. أي الذي يحيد عن طريق الآداب العالمية والمبادئ الصحيحة. ومن السهل أن نرى سذاجة هذا المعنى فإن المرنم يرى تطبيق شريعة عين بعين وسن بسن حتى في الله جل وعلا. ولم تكن قد سمت الأفكار الدينية حتى مجيء المسيح الذي قال «يُشْرِقُ شَمْسَهُ عَلَى ٱلأَشْرَارِ...» (متّى ٥: ٤٥). |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|