![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 811 ) | |||||
|
❈ Administrators ❈
|
اقتباس:
و يعكس شكر يوسف لله الذي عوضه عن سنوات العبودية والسجن في مصر وجعله ينسى آلام الماضي وقسوة إخوته (بيت أبيه) من خلال البركة والراحة التي وهبه الله إياها |
|||||
|
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 812 ) | |||
|
..::| الاشراف العام |::..
|
اية الاسبوع دا
"أَمَّا أَنَا فَمِثْلُ زَيْتُونَةٍ خَضْرَاءَ فِي بَيْتِ اللهِ. تَوَكَّلْتُ عَلَى رَحْمَةِ اللهِ إِلَى الدَّهْرِ وَالأَبَدِ " منتظرة مشاركتكم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 813 ) | ||||
|
..::| الإدارة العامة |::..
|
٨ أمّا أنا فمِثلُ زَيتونَةٍ خَضراءَ في بَيتِ اللهِ. توَكَّلتُ علَى رَحمَةِ اللهِ إلَى الدَّهرِ والأبدِ. ☘️🤍 المزامير ٥٢ : ٨ يا إلهي الصالح، أجلس في حضرتك كغرسٍ مغروس في بيتك ، مثل زيتونة خضراء تفيض بالحياة. أضع كل اتكالي عليك، لأن رحمتك ثابتة لا تزول ، تمتد من الأزل إلى الأبد. يا رب، اجعلني ثابتًا فيك، متجذرًا في محبتك، فلا تجف نفسي وسط تقلبات الحياة . امنحني القوة لأثمر بالصلاح، وأكون شاهدًا لنعمتك أينما كنت. مهما اشتدت العواصف، أثق أنك تحفظني، ومهما تكاثرت التحديات، أعلم أن يدك معي. فلتكن حياتي تسبيحًا لاسمك، ولتمتلئ أيامي ببركات حضورك. لك المجد إلى الأبد، آمين. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 814 ) | |||||
|
❈ Administrators ❈
|
اقتباس:
كُن كالزيتونة الخضراء «أمّا أنا فمثل زيتونة خضراء في بيت الله. توكلتُ على رحمة الله إلى الدهر والأبد.» (مزمور 52: 8) الزيتونة ليست شجرة عادية في الكتاب المقدس، بل رمز للثبات والبركة والسلام. أوراقها دائمة الخضرة، ثمرها يعطي الزيت الذي يُضيء ويشفي ويغذّي. هكذا يريدنا الله أن نكون: + ثابتين في بيته، جذورنا عميقة في محبته وكلمته. + مخضوضرين بالإيمان، لا تذبل حياتنا حتى في أيام الجفاف. + مثمِرين في كل عمل صالح، نقدم للآخرين ثمر الروح: المحبة، الفرح، السلام… (غلاطية 5: 22). الزيتونة لا تثمر بسرعة، بل تحتاج سنوات من الصبر والرعاية، لكنها تعطي ثمارًا غنية ودائمة. كذلك المؤمن، يحتاج أن ينمو بالصلاة والنعمة حتى يثمر لمجد الله. فلنكن زيتونات خضراء في بيت الرب، نعيش في الرجاء، وننير بحضور المسيح فينا حياة من حولنا. صلاة قصيرة: يا رب، اجعلني كزيتونة خضراء في بيتك، ثابتًا في محبتك، ومثمرًا في حياتي، لمجد اسمك القدوس. آمين. |
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 815 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أَمَّا أَنَا فَمِثْلُ زَيْتُونَةٍ خَضْرَاءَ فِي بَيْتِ اللهِ. تَوَكَّلْتُ عَلَى رَحْمَةِ اللهِ إِلَى الدَّهْرِ وَالأَبَدِ. إذ يرى الصديق خطايا الشرير يبتعد عنه؛ هذا هو الجانب السلبى، ولكن من الناحية الإيجابية يتمتع الصديق - كما يعبر في هذه الآية - بما يلي: أ - يشبه نفسه بزيتونة خضراء، أي شجرة تعطى ثمارًا؛ لأن الإنسان الروحي له ثمار روحية، وكذلك ينتج الزيت، الذي يحتاجه المؤمن؛ ليملأ به مصباحه، وهذا الزيت هو الأعمال الصالحة. والزيتونة خضراء، أي مملوءة حياة بالله العامل فيها. وأيضًا الزيتونة ترمز للسلام كما في قصة نوح؛ لأن الصديق يصنع السلام، ويميل إليه، فيملأ الله قلبه سلامًا. ب - "فى بيت الله": سر قوة هذه الزيتونة أنها مغروسة في بيت الله، أي أن لها علاقة قوية جدًا، ومتأصلة في عبادة الله، فتنال كل البركات السابق ذكرها، ولا يستطيع أحد أن يقلعها، أي الأشرار وكل خطاياهم لا يؤثروا فيها. ثبات الصديق، أو البار يعتمد على اتكاله على الله، الذي يثبته، ويحفظه، ويدافع عنه، ويباركه في هذه الحياة، ثم في الأبدية. يشبه داود نفسه بالزيتونة المغروسة في بيت الله، رغم أنه مطرود، ومستبعد عن بيت الله؛ لأن قلبه متعلق بالله، وببيته، ولذا نقرأ هذا الجزء من المزمور في عشية عيد يوحنا المعمدان (2 توت) الذي عاش في البرية، مطرودًا من هيرودس، ولكن قلبه كان متعلقًا ببيت الرب، وبمسيحه أكثر من كل شعب اليهود. الزيتونة الخضراء ترمز للمسيح، فكل المعانى السابق ذكرها تكمل في المسيح. |
||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| على قد ما فكرة الزرع والحصاد فكرة مرعبة |
| فكرة |
| على فكرة |
| بالصورة فكرة جديدة لتخفي ذهبك وفلوسك جوه الشقة علشان متتسرقش فكرة غريبة |
| فكرة الساعة المنبهة _ فكرة مفيدة خالص لتعليم الطفل المسئولية |