![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
رأى السيد المسيح التلاميذ وقد ملأ الحزن قلوبهم لأنه قال أنه مزمع أن يتركهم " لأني قلت لكم هذا قد ملأ الحزن قلوبكم" (يو 16: 6) فأراد أن يعزيهم ويقول لهم كان يجب أن تفرحوا " لو كنتم تحبونني لكنتم تفرحون لأني قلت أمضي إلى الآب" (يو 14: 28) وأراد أن يرفع أنظارهم لمجد السماء فقال لهم " لأن أبي أعظم مني " فبعد أن أكملتُ كل ما قد أتيتُ من أجله سأعود إلى ما كنت عليه من المجد والبهاء الذي كان لي عند الآب قبل إنشاء العالم، ونسجل هنا حديث تصوُّري بسيط سجله القس باخوم عبد المسيح بين شخص مرموق مزمع على الرحيل وبين محبيه: "قال الصديق: إني راحل إلى العاصمة الجديدة! قالوا: كيف يكون هذا؟ ألا تحبنا؟ قال: أجل بل لو لم أكن أحبكم لما أتيت إليكم، والآن وقد أديت مهمتي كاملة، فإني أذهب إلى هناك! قالوا: ألا تعلم إننا جميعًا نحبك؟! قال: لو كنتم تحبُّونني لكنتم تفرحون بذهابي إلى أبي. قالوا: إننا لم نرَ أباك من قبل، فهل هو في نفس الهيئة التي نراك عليها الآن؟ قال: كلاَّ! أنه الآن أعظم مني، فعندما أتيت إليكم كان يتحتم على أن أخلي نفسي من العظمة والمجد والسلطان. قالوا: وهل من مجيء ثان؟ قال: أنا آتي سريعًا، ولكن حينئذ بقوة ومجد كثير" - السيد المسيح واحد مع الآب في الجوهر مساوٍ للآب ولا ينبغي أن نغض الطرف عن أقواله الكثيرة التي تُظهِر هذه المساواة " كل ما للآب فهو لي" (يو 16: 15).. " أيها الآب قد أتت الساعة. مجّد ابنك ليمجّدك ابنك أيضًا" (يو 17: 1) |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|