![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
البُعْدُ الإِنْسَانِيُّ العَمِيقُ لِلتَّجَسُّدِ أَكَّدَهُ المجمع الفاتيكاني الثاني حِينَ شَدَّدَ عَلَى أَنَّ ابْنَ اللهِ، بِتَجَسُّدِهِ، اتَّحَدَ نَوْعًا مَا بِكُلِّ إِنْسَان، فَاشْتَغَلَ بِيَدِ إِنْسَان، وَفَكَّرَ بِعَقْلِ إِنْسَان، وَعَمِلَ بِإِرَادَةِ إِنْسَان، وَأَحَبَّ بِقَلْبِ إِنْسَان. وَإِذْ وُلِدَ مِنَ العَذْرَاءِ مَرْيَمَ، صَارَ حَقًّا وَاحِدًا مِنَّا، شَبِيهًا بِنَا فِي كُلِّ شَيْءٍ مَا عَدَا الخَطِيئَة، مُظْهِرًا أَنَّ التَّجَسُّدَ لَيْسَ حَدَثًا عَقَائِدِيًّا مُجَرَّدًا، بَلْ مَسَارُ خَلَاصٍ يَمَسُّ كُلَّ إِنْسَان (دستور راعوي حول الكنيسة، بند 22). |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|