![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() يَبْدَأُ يُوحَنَّا إِنْجِيلَهُ وَيَخْتِمُهُ بِالإِعْلَانِ نَفْسِهِ فِي البَدَايَةِ يُقِرُّ أَنَّ "الكَلِمَةَ هُوَ الله" (يوحنّا 1: 1)، وَفِي الخِتَامِ يُؤَكِّدُ ذَلِكَ عَلَى لِسَانِ تُومَا الرَّسُولِ قَائِلًا: "رَبِّي وَإِلَهِي!"(يوحنّا 20: 28). وَهَكَذَا تُلَخِّصُ هَاتَانِ العِبَارَتَانِ إِنْجِيلَ يُوحَنَّا كُلَّهُ: فَيَسُوعُ، بِصِفَتِهِ الاِبْنَ الأَزَلِيَّ، هُوَ التَّعْبِيرُ التَّامُّ عَنِ الآب، "هُوَ صُورَةُ اللهِ الَّذِي لَا يُرَى" (قولسي 1: 15)، "وَهُوَ شُعَاعُ مَجْدِهِ وَصُورَةُ جَوْهَرِهِ" (عبرانيين 1: 3). وَلِأَنَّهُ ابْنُ اللهِ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ ابْنَ الإِنْسَان، فَهُوَ الحَيَاة لِكُلِّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَيَتْبَعُهُ، وَهُوَ النُّور لِكُلِّ مَنْ يَسْلُكُ طَرِيقَهُ وَيَهْتَدِي بِهِ. وَعِنْدَئِذٍ فَقَط، يَصِيرُ الإِنْسَانُ مَوْلُودًا مِنَ اللهِ حَقًّا. وَهُنَا يَنْفَتِحُ السُّؤَالُ الرُّوحِيُّ: كَيْفَ نَتَعَاوَنُ نَحْنُ فِي هَذِهِ الوِلَادَةِ الجَدِيدَة؟ كَيْفَ نَسْمَحُ لِلْكَلِمَةِ أَنْ يُنِيرَ فِكْرَنَا، وَيُشَكِّلَ قَلْبَنَا، وَيُجَدِّدَ حَيَاتَنَا، حَتَّى يَتَحَقَّقَ فِينَا مَا أُعْطِيَ لَنَا بِالنِّعْمَة؟ |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|