ٱلرَّبُّ نَصِيبُ قِسْمَتِي وَكَأْسِي. أَنْتَ قَابِضُ قُرْعَتِي.
الرب قسمتي وهذه الكلمة ذاتها تستعمل في (عدد ١٨: ٢٠)
حينما يذكر أن لاوي نصيبه أو قسمته الرب فليس لهم أشياء مادية
تخص الدنيا بل نصيبهم روحي وقسمتهم في السماء.
وفي ترجمة أخرى «أنت توسع قرعتي». أي توسع مكان سكناي
وترحبه لي. هذا النصيب الذي ملكته سيكون رحيباً.