![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() اَلْمَزْمُورُ ٱلْخَامِسُ عَشَرَ ٱلَّذِي يَصْنَعُ هٰذَا لاَ يَتَزَعْزَعُ إِلَى ٱلدَّهْرِ هنا المرنم يضع الناموس الإلهي أمامه كما في (لاويين ٢٥: ٣٧ وخروج ٢٢: ٢٤ وتثنية ٢٣: ٢٠ وحزقيال ١٨: ٨). من جهة الربا. وكذلك من جهة الرشوة كما في (حزقيال ٢٣: ٨ وتثنية ١٦: ١٩) وبالأخص على البريء (راجع تثنية ٢٧: ٢٥). ولا يختم المرنم كإنما يجيب على السؤال الذي افتتح به فكنا ننتظر أن يقول هذا سينزل في مسكن الله. بل نراه يقول إنه لا يتزعزع فلم يعد السكن والنزول كافيين بل هو ثابت راسخ لا يتزعزع إلى الأبد. فلا شيء من ويلات الحياة أو تجاربها تستطيع أن تغيّره. |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| لأن تجارتها خير من تجارة الفضة |
| إذ تكون لك القوة على احتمال كل تجاربها |
| قصه حقيقيه عن بنت كانت تحاربها الخطيه |
| صبّرني عالوضع لحد ما تغيّره |
| صبّرني عالوضع لحد ما تغيّره، |