![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() اَلْمَزْمُورُ ٱلرَّابِعُ عَشَرَ لإِمَامِ ٱلْمُغَنِّينَ. لِدَاوُدَ يظهر هذا المزمور بمعناه في المزمور الثالث والخمسين ولكن الفرق بينهما هو أنه يستعمل كلمة الرب بينما ذاك يستعمل كلمة الله. قَالَ ٱلْجَاهِلُ فِي قَلْبِهِ: لَيْسَ إِلٰهٌ. فَسَدُوا وَرَجِسُوا بِأَفْعَالِهِمْ. لَيْسَ مَنْ يَعْمَلُ صَلاَحاً لا يعلم تماماً ما هو الظرف الذي كتب فيه المزمور وقد لا يكون لغير ظرف بل يقصد به وصف الطبيعة البشرية الساقطة التي يحوجها الخلاص. ونرى في (رومية ٣: ١٠ و١٩) بعض الفقرات منه قد اقتبسها الرسول بولس لكي يبرهن أن كلا اليهود والأمم هم في حالة تتطلب الخلاص الذي أعده الله للجميع. نجد في المزامير من الثالث إلى هذا المزمور ما عدا الثامن تذمراً واضحاً عن حالة الأشرار. الخطيئة هي مرض البشرية المتأصل فيها وهنا المرنم يصور أمرين: الأول: إن الجاهل يكفر بالله وبوجوده. قد لا يتجاسر بعض الأحيان أن يبوح به للناس فيهمس بذلك في قلبه. الثاني أن الخطأة قد فقدوا النعمة وهكذا قد فسدت طبيعتهم ورجست أفعالهم وعملوا الشر بدل الصلاح |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|