![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() اَلْمَزْمُورُ ٱلثَّانِي عَشَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوا: بِأَلْسِنَتِنَا نَتَجَبَّرُ. شِفَاهُنَا مَعَنَا. مَنْ هُوَ سَيِّدٌ عَلَيْنَا؟ إن اللسان يستطيع أن يدعي كل شيء ويصبح خارجاً عن المعقول لدرجة أنه يكفر بالله تعالى. فلا يكتفي الأشرار أن يكذبوا بل هم يفتخرون بكذبهم كأنهم لم يفعلوا شيئاً يستحقون عليه التوبيخ وهذا منتهى الوقاحة. هنا ادعاء فارغ بالذات وتعظم على العلي الذي بيده كل شيء. ولو عقلوا قليلاً لكانوا يتساءلون ومن صنع الفم واللسان أليس الله؟ إذاً فعلى اللسان أن يسبح لاسمه العظيم. لقد قال هؤلاء الأشرار كما قال فرعون قديماً (خروج ٥: ٣). يدعي الشرير أنه يملك لسانه وهذا باطل إذ الحق أن لسانه يملكه. |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| مزمور 17 - ضبط لسانه |
| تحت لسانه وليس على لسانه |
| لسانه متبري منه |
| المنافق يهز لسانه |
| «العاقل من عقل لسانه» |