منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 12 - 01 - 2026, 06:18 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,403,833

* "أنا لست أطلب مجدي"، لهذا أغفل عن عقابكم، إنما أضع على عاتقي أن أحثكم على العمل وأشير عليكم بذلك، حتى ليس فقط تهربوا من العقوبة، وإنما تنالون أيضًا الحياة الأبدية.
القديس يوحنا الذهبي الفم
* كيف يقول في موضع آخر: "لأن الآب لا يدين أحدًا بل قد أعطى كل الدينونة للابن" (يو 5: 22)، بينما يقول هنا "أنا لست أطلب مجدي، يوجد من يطلب ويدين"[50]...؟ هذه المشكلة يمكن حلها من خلال الكلمة ذاتها. توجد دينونة للعقوبة وجدت في الإنجيل: "من لا يؤمن يدن" (يو 3: 18). وفي موضع آخر: "تأتي ساعة فيها يسمع جميع الذين في القبور صوته، فيخرج الذين فعلوا الصالحات إلى قيامة الحياة، والذين فعلوا السيئات إلى قيامة الدينونة" (يو 5: 28-29). ها أنتم ترونه كيف يضع حكمًا للدينونة والعقوبة. مع هذا إن كان الحكم دائمًا يفهم للدينونة فإننا نسمع: "احكم لي يا الله". في الموضع الأول يستخدم الحكم بمعنى إنزال عقوبة مؤلمة، هنا يستخدمه بمعنى التمييز... لذلك يقول: "احكم لي يا الله" ثم يضيف: "وخاصم مخاصمتي من أمة غير مقدسة" (مز 42: 1). بنفس الطريقة يقول الرب يسوع: "لست أطلب مجدي، يوجد من يطلب ويدين". كيف "يوجد من يطلب ويدينيوجد الآب الذي يميز بين مجدي ومجدكم. لأنكم تتمجدون بروح هذا العالم. أما أنا فلست كذلك... ماذا يميز الآب؟ مجد ابنه من مجد الناس المجردين. هنا قيل: "مسحك الله إلهك بزيت البهجة أكثر من رفقائك" (مز 45: 7). ليس لأنه صار إنسانًا يقارن بنا. نحن كبشرٍ خطاة، وأما هو فبلا خطية. نحن كبشرٍ نرث من آدم الموت والإثم، أما هو فقبل من البتول الجسد المائت لكن بدون إثم.
القديس أغسطينوس
رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
هكذا علّمنا الرّبُّ يسوع ألاّ نخاف الموت لأنّ الموت لم يَعد الموت بالمفهوم نفسه
ذبيحتنا الخطية والإثم
أكد نحميا أن الفقراء وأولادهم كبشرٍ هم واحد مع الأغنياء
الشهوة والبُخل والإثم واللذّة العالميّة
كان الصليب رمزًا للعبودية والإثم


الساعة الآن 04:02 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026