منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 12 - 01 - 2026, 04:41 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,410,086



لماذا تعجبت سارة عندما بشرها الله بإسحق وضحكت (تك 18: 12، 13)




مع أن الله قد أبلغها هذه البشارة مرتين قبل هذا عن طريق زوجها
(تك 17: 15-17؛ تك 17: 18-21)؟


2- المرتان اللتان ذكرهما الناقد هما في الحقيقة كانا خلال لقاء واحد بين الله وإبراهيم، إذ بشر الله إبراهيم بولادة ابن له من سارة، "وضحك وقال في قلبه هل يولد لابن مئة سنة وهل تلد سارة وهي بنت تسعين سنة. وقال إبراهيم لله ليت إسماعيل يعيش أمامك" (تك 17: 17-18) فأكد الله الوعد لإبراهيم قائلًا " أما إسماعيل فقد سمعت لك فيه. ها أنا أباركه وأُثمره وأُكثره كثيرًا جدًا... ولكن عهدي أقيمه مع إسحق الذي تلده لك سارة" (تك 17: 20-21).



3- من المحتمل أن إبراهيم لم يخبر سارة بهذا اللقاء، ولاسيما أن الله لم يطلب منه أن يبلغها البشارة، وقد يكون إبراهيم أخبرها، ولكنها لم تصدق، ولذلك عندما سمعت الخبر بأذنيها من الله وهي لم تكن تعرف أنه الله تعجبت وضحكت، وهذا الضحك قد يكون تعجبًا وقد يكون فرحًا وسرورًا... " لم تستطع سارة أن تصدق لأن " الإنسان الطبيعي لا يقبل ما لروح الله لأنه عنده جهالة. ولا يقدر أن يعرفه لأنه إنما يُحكَم فيه روحيًا" (1 كو 2: 14) فقد كانت معجزة ولادة ابن من سارة بعد أن شاخت وانقطع أن يكون لها عادة النساء، تساوي تمامًا معجزة خلقة من العدم أو إقامة من الموت... وإذا حاولت سارة أن تقبل هذا الأمر بعقلها فشلت فشلًا ذريعًا!"(1). وكون الكتاب المقدَّس قد ذكر ما حدث بالضبط فهذا لا يعد عيبًا ولا نقصًا ولا نقضًا لما جاء بالكتاب، وإن تعجب الناقد من تعجب وضحك سارة فليسألها عن سبب هذا التعجب وذاك الضحك.



4- تقول الأخت الإكليريكية سوزي صبحي عازر(3) " لقد ضحك إبراهيم قبلًا (تك 17: 17) ولم يعلق الرب على هذا الضحك، لأنه لا يعكس عدم إيمانه، بل يعكس شدة دهشته لعمل الله، أما علامة إيمانه فهو سقوطه على وجهه تعبدًا وشكرًا لله الذي عظم الصنيع معه... وضحكت سارة فرحة، وهل تندهش من هذا الأمر، فبعد أن مرَّ وقت طويل منذ ختان إسماعيل، والآن صار عمره ثلاثة عشر عامًا، وها هي قد أصبحت عجوزًا، وظنت أن الله قد نسيها، ومات مستودعها، فكيف يتحقق الوعد..؟! ولذلك قال لها الرب " هل يستحيل على الرب شيء".. فأيقظها من غفلتها، وذكَّرها بأعماله العظيمة معها ورعايته الفائقة... ضحكت سارة لأنها قد نسيت هذا الأمل، وانتهى الشوق من قلبها، فكيف أن الله لم ينسَ وعده..؟! وتساءلت " أبعد فنائي يكون لي تنعم وسيدي قد شاخ " وأجابها الرب بأنه هو القادر على كل شيء، ويقول القديس أكليمنضس {ضحكت ليس لعدم تصديقها للوعد، وإنما خجلت من الموقف، كيف تكون بعد أمًا لابن} ويقول القديس أغسطينوس {إنها ضحكت من الفرح لكنها لم تكن مملوءة إيمانًا}.. ضحك إبراهيم حين سمع الخبر وسجد للرب، وضحكت سارة في باطنها، وأنجبا إسحق الذي يعني ضحكًا، فكلما نادياه باسمه يتذكران عمل الله ونعمته التي تفوق حدود الطبيعة"
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
إن سُئلتَ: لماذا صارت الجبال ملجأ، تقول إن الله جعلها مهربًا
العين تسبح، كما ترون، عندما يكون بصرها مضبوطة
عندما بشرها بأنها ستحبل بطفل شعرت بخوف مرة ثانية
ماذا تفعل عندما تواجه المستحيل؟ كيف ستتجاوب عندما تواجه مشكلة طاحنة أو عقبة ساحقة! وأنها قد صارت بال
احلى رسايل تهزيق للى متغاظ منة


الساعة الآن 11:09 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026