![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() (يُوحَنَّا 1: 7) "فَيُؤْمِنَ عَنْ شَهَادَتِهِ جَمِيعُ النَّاسِ" أَنَّ هَدَفَ شَهَادَةِ يُوحَنَّا هُوَ فَتْحُ أَبْوَابِ الإِيمَانِ لِلْجَمِيعِ، دُونَ تَمْيِيزٍ أَوِ احْتِكَارٍ. فَهُوَ يَشْهَدُ لِكَيْ يُؤْمِنَ النَّاسُ، لَا بِشَخْصِهِ، بَلْ بِالْمَسِيحِ، ويُشَدِّدُ يُوحَنَّا الذَّهَبِيُّ الفَم عَلَى أَنَّ يُوحَنَّا يَشْهَدُ لِكَيْ يَتَّجِهَ الإِيمَانُ نَحْوَ المَسِيحِ وَحْدَهُ، وَيُعَلِّمُ أَنَّ كُلَّ خَادِمٍ حَقِيقِيٍّ هُوَ الَّذِي يَقُودُ النَّاسَ إِلَى النُّورِ، لَا إِلَى ذَاتِهِ. فَالإِيمَانُ هُوَ الثَّمَرَةُ، وَالشَّهَادَةُ هِيَ الوَسِيلَةُ. يَرْبِطُ أثناسيوس الرَّسُولِيّ بَيْنَ الشَّهَادَةِ وَالإِيمَانِ، مُؤَكِّدًا أَنَّ الإِيمَانَ لَا يُفْرَضُ قَسْرًا، بَلْ يُوْلَدُ مِنْ لِقَاءِ الحَقِّ مَعَ قَلْبٍ مُنْفَتِحٍ، وَأَنَّ شَهَادَةَ يُوحَنَّا كَانَتْ جِسْرًا خَلَاصِيًّا بَيْنَ النُّورِ وَالبَشَرِ. تُعْلِنُ هذه الآيَةُ أَنَّ يُوحَنَّا شَاهِدٌ لِلنُّورِ لَا مَصْدَرُهُ، والشَّهَادَةَ هِيَ وَسِيلَةُ اللهِ لِقِيَادَةِ الإِيمَانِ، وهَدَفَ الشَّهَادَةِ هُوَ أَنْ يُؤْمِنَ الجَمِيعُ بِالْمَسِيحِ. وَبِهَذَا يَتَضِحُ أَنَّ دَوْرَ يُوحَنَّا المَعْمَدَانِ يَبْقَى مِثَالًا لِكُلِّ شَاهِدٍ فِي الكَنِيسَةِ: أَنْ يُشِيرَ إِلَى النُّورِ، لا أَنْ يَحْجُبَهُ. |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|