قول أم سليمان لزوجها داود " أما حلفتَ يا سيدي الملك أن سليمان ابنك يملك بعدك ويجلس على كرسيك " فيقول: "إن طريقة عرض هذا الحدث توضح أن داود لم يكن قد حلف لتمليك سليمان، وإنما أوحوا لداود أنه قد حلف بذلك مستغلين كبر سنه وضعف ذاكرته، بينما في (1أي 22: 9) في نبوءة لداود بأن سليمان هو الذي سيبني بيتًا للرب وإن الرب يثبت مملكته إلى الأبد"
- لم يذكر الكتاب أن داود أقسم لسليمان أنه يملك بعده، وصمت الكتاب لا يعني على الإطلاق نفي هذا الحدث، وكان للناقد الحق كل الحق لو أن الكتاب نفى صراحة قسم داود لسليمان ثم جاء ما يناقض هذا، والحقيقة أن من يدرس الموضوع سيُغلّب حلف داود لبثشبع، بدليل تصديق داود على قول بثشبع:
"فَحَلَفَ الْمَلِكُ وَقَالَ حَيٌّ هُوَ الرَّبُّ الَّذِي فَدَى نَفْسِي مِنْ كُلِّ ضِيقَةٍ، إِنَّهُ كَمَا حَلَفْتُ لَكِ بِالرَّبِّ إِلهِ إِسْرَائِيلَ قَائِلًا إِنَّ سُلَيْمَانَ ابْنَكِ يَمْلِكُ بَعْدِي، وَهُوَ يَجْلِسُ عَلَى كُرْسِيِّي عِوَضًا عَنِّي، كَذلِكَ أَفْعَلُ هذَا الْيَوْمَ" (1مل 1: 29-30).