![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
كانت الملكة تعيش في الجناح الملكي الخاص بها ولم يكن مسموحًا لأحد من الرجال الدخول إلى هذا الجناح، مثله مثل بيت النساء المسئول عنه خصي من الخصيان مثل "هيجَاي حَارسِ النِّسَاء" (أس 2: 8) و"شَعَشْغَازَ خَصِيِّ المَلِك حارِس السَّرَارِيِّ" (أس 2: 14) وعندما كانت أستير في فترة الإعداد قبل الدخول للملك لم يتمكن مردخاي من لقائها إنما "وكان مُرْدَخَايُ يَتَمَشَّى يومًا فَيَوْمًا أمام دارِ بَيْتِ النِّسَاء لِيَسْتَعْلِمَ عَنْ سَلاَمَةِ أستير وَعَمَّا يُصْنَعُ بِهَا"(أس 2: 11)، وعندما سمع مردخاي بإبادة شعبه شقّ ثيابه ولبس مسحًا برماد وصرخ صرخة مُرّة "وجاء إِلى قُدَّام بَاب المَلِكِ، لأَنَّهُ لا يَدْخُلُ أحَدٌ باب الْمَلِكِ وهو لابِسٌ مِسْحًا" (أس 4: 2)، وعندما وصل الخبر إلى أستير أرسلت ثيابًا لمردخاي لينزع مسحه ويرتديها فرفض، ولم تكن أستير تعرف سبب هذا الحزن والألم الذي ألمَّ بمردخاي" فدَعَتْ أستير هتاخَ، واحدًا من خِصْيَانِ الملِكِ الذي أوقَفَهُ بَيْنَ يَدَيْهَا، وأعطَتْهُ وصِيَّةً إلى مُرْدَخَاي لِتَعلَم ماذا ولماذا" (أس 4: 5). |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| طريق الخلاص إنما بدأ بشق مردخاي ثيابه ولبس المسوح |
| لما علم مردخاي كل عُمل شق مردخاي ثيابه |
| عندما ترون أسدًا، وعندما تنظرون حية |
| عندما نلبس فضيلة ونشعر بأننا لابسون إياها |
| ماذا نلبس، ولماذا نلبس؟!! |