يلعب الإيمان دورًا محوريًا وتحويليًا في تطوير
والحفاظ على صداقات حقيقية.
إن إيماننا يدعونا إلى الغفران والمصالحة - وهما عنصران
أساسيان في الحفاظ على صداقات طويلة الأجل.
نحن جميعًا نقصر ونؤذي بعضنا البعض في بعض الأحيان
لكن الإيمان يمنحنا النعمة لطلب المغفرة وتقديمها
وشفاء الخلافات ، واستعادة العلاقات المكسورة.
هذا يعكس عمل المسيح التوفيقي في حياتنا
ويسمح لصداقاتنا أن تتعمق من خلال التحديات.