تطفو المشكلات العالقة على السطح بطرق غير متوقعة وقد تكون مدمرة. قد يتصاعد فجأة جدال قد يبدو غير مرتبط ببعضه البعض حيث تتدفق سنوات من الإحباطات المكبوتة والمظالم التي لم يتم معالجتها. يمكن أن تكون هذه الانفعالات العاطفية ساحقة ومدمرة، مما يجعل كلا الشريكين يشعران بالألم والارتباك.
يمكن أن تؤدي ممارسة تجنب النزاعات أيضًا إلى نمط من السلوك السلبي العدواني. قد يلجأ الشركاء غير القادرين على معالجة المشاكل بشكل مباشر، إلى التعبير غير المباشر عن الغضب أو الاستياء، مثل السخرية أو الانسحاب أو أعمال التخريب الخفية. ويؤدي هذا السلوك إلى تآكل أساس العلاقة من الحب والاحترام.