رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
أعطى يسوع مثلًا في متى 18: 21-35 بشأن لماذا يجب أن نغفر. اذ يروي القصة من وجهة نظر ملك غفر لخادم ديون هائلة. ولكن بعد ذلك، يقابل ذلك الخادم خادمًا آخر يدين له بمبلغ قليل، ويتعامل الخادم الذي نال الغفران بقسوة مع زميله الخادم ويطالب بالسداد الفوري. عندما علم الملك بما حدث، غضب وأمر بمعاقبة من غفر له حتى يتم سداد الدين الضخم بالكامل. أنهى يسوع المثل بهذه الكلمات المخيفة: "فَهَكَذَا أَبِي ٱلسَّمَاوِيُّ يَفْعَلُ بِكُمْ إِنْ لَمْ تَتْرُكُوا مِنْ قُلُوبِكُمْ كُلُّ وَاحِدٍ لِأَخِيهِ زَلَّاتِهِ" (الآية 35). الغفران إلزامي لجميع الذين اختبروا مغفرة الله (أفسس 4: 32). علمنا يسوع أن نصلي قائلين: "وَٱغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا كَمَا نَغْفِرُ نَحْنُ أَيْضًا لِلْمُذْنِبِينَ إِلَيْنَا" (متى 6: 12)، مذكراً إيانا أننا مسئولين أمام الله أن نقدّم للآخرين ما قدّمه لنا. رفضنا أن نغفر لمن ظلمنا هو إهانة للرب الذي غفر لنا أكثر من ذلك بكثير. نحن نغفر كعمل امتنان لكل ما غفر لنا. الذين غفر لهم الله يتحولون إلى أناس غفورين. فالاقتراب من الرب وطلب مغفرته وفي نفس الوقت رفض مسامحة إخوتنا هو قمة النفاق. إذا رفض شخص يدّعي أنه مؤمن بالمسيح أن يغفر للآخرين، فإن هذا الشخص يثبت أنه لم يولد حقًا من جديد. نحن نغفر للآخرين لأن طبيعتنا (الجديدة) هي أن نغفر (انظر يوحنا الأولى 3: 9). |
أدوات الموضوع | |
انواع عرض الموضوع | |
|